الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرة "كلنا معك" ببلدة المغير باربد لدعم مواقف الملك تجاه الاقصى والقضية الفلسطينية

تم نشره في الجمعة 26 نيسان / أبريل 2019. 04:39 مـساءً

 

اربد ـ الدستور -  حازم الصياحين

انطلقت مسيرة في بلدة المغير باربد عقب صلاة الجمعة  تحت شعار " كلنا معك والقدس لنا " وصولا الى دوار الشهداء بالبلدة بتنظيم مجلس محلي المغير وذلك  تأييد وولاءا لمواقف الملك عبدالله الثاني بن الحسين تجاه المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية و نصرة للقدس والقضية الفلسطينية.

وردد المشاركون هتافات تاييد وولاء لقائد الوطن ومواقفه الداعمة والراسخة للقضايا الاسلامية والعربية وبمقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.

واكد المشاركون بالمسيرة مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتمسكه بالوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في الضفة الغربية، مؤكدين اعتزاز كافة الشعب الاردني بكل مكوناته بالسياسة المعتدلة التي ينتهجها جلالة الملك التي جعلت من الاردن البلد الآمن في المنطقة وانموذجا يحتذى على المستوى الاقليمي والعالمي.

وشدد المشاركون بكلماتهم على أن القدس خط أحمر بالنسبه للهاشميين والأردنيين وان الوصايه الهاشميه على المقدسات خير دليل على ذلك كما ان الأردنيين جميعا من كافة الاصول والمنابت يقفون مع جلالة الملك ويؤازرونه من قلوبهم وهذا يقطع دابر الشك لمروجي الإشاعات، مؤكدين ان موقف جلالته الراسخ في قضية القدس بالرغم من الضغوط الدولية التي تمارس على الاردن هو موقف مشرف وقطع الشك حول الموقف الاردني المشرف وما يحاول المشككين الترويج له بين الحين والآخر حول تبعات صفقة القرن والوطن البديل.

واكدوا بكلماتهم أن جلالة الملك يمثل صوت الحكمه والعقل والاعتدال والوسطيه وصوت جلالته مسموع عند كل الاطراف وتحركاته فعاله  لدى الدول العربيه ودول اقليم الشرق الأوسط وكذلك الدول الأوروبيه والعالم الإسلامي وان الموقف الملكي المشرف طمأن الأردنين جميعا وبعث برسائل لكافة دول العالم بوضوح الموقف الاردني الثابت تجاه القدس والمقدسات الاسلاميه والمسيحي.

واشاروا في كلماتهم الى أنه وبالرغم من قسوة الهجمات والممارسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى تهويد القدس ومقدساتها، إلا أن الموقف الهاشمي بقيادة جلالة الملك والمتمثل بجهود جلالته في تأكيد الوصاية الهاشمية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المدينة قد أحاط هذه المقدسات بسور وحصن منيع حماها من الضياع والطمس والزوال وان جلالته هو الأكثر وعياً وعلماً بتشعبات القضية الفلسطينية وهو يدرك أن متطلبات السلام الحقيقي الجاد يتطلب صناعة وحرفية ودبلوماسية عالية قوامها الرعاية الدولية والعزيمة نحو ضرورة إيجاد الحل الذي يرضي جميع الأطراف.

وتحدث الدكتور هايل الداود وزير الاوقاف الاسبق

واللواء  متقاعد موسى الخليلي

 و عضو اللا مركزيه منير غرايبه 

 ورئيس اللجنه المحلية لمنطقة المغير منذر القبلان 

و دكتور احمدموسى عودات  وغازي القبلان

  وايمن على الصياحين

  وحاتم القصاص

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش