الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سفيرة إسبانيا: الأردن يتمتع بقيادة حكيمة تمكنت من صناعة هويتها الخاصة بها

تم نشره في الجمعة 26 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

عمان -  أمان السائح
أكدت سفيرة مملكة إسبانيا في الأردن أرانثاثو بانيوندافالوس على تطابق المواقف السياسية الإسبانية الأردنية تجاه القضية الفلسطينة باعتبارها عامل الاستقرار الرئيس في المنطقة.
وقالت خلال محاضرة عقدت في جامعة عمان العربية، أمس الأربعاء، حول «العلاقات الأردنية الإسبانية» إن «إسبانيا تدعم حل الدولتين كخيار لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي «، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية إنهاء الصراع وأثره على استقرارالمنطقة.
وكانت السفيرة دافالوس تشير إلى التمسك بخيار الدولتين، في إطار إشارتها إلى تسريبات صفقة القرن التي أكدت أن بلادها لاتعرف عنها شيئًا.
وعرضت السفيرة خلال المحاضرة، التي أدارها رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمر مشهور حديثة الجازي، لمراحل العلاقات التاريخية بين البلدين منذ عهد المغفور له جلالة الملك الحسين، وعهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وقالت إن «الأردن يتمتع بقيادة حكيمة تمكنت من صناعة هويتها الخاصة بها»، مشيرة إلى أن العلاقات بين الأردن وإسبانيا قائمة على ثقة وفهم أصيل للتحديات والفرص.
وتطرقت إلى العلاقة الحالية التي تربط الأردن وإسبانيا، حيث إن البلدين حليفين قويين في مواجهة الإرهاب، وكلا البلدين يملكان رؤية واضحة ومحددة حول مخاطر الإرهاب على السلام العالمي، مشيرة إلى جهود الأردن في استضافة اللاجئين والأعباء التي يتحملها نتيجة ذلك، وقالت «إن الدول المانحة لم تستجب لدعم الأردن بشكل كافٍ، ونحتاج لجهود أكبر في هذا المجال».
بدوره استعرض  رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمر الجازي عمق العلاقات الأردنية الإسبانية،  وجهود البلدين في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين من خلال إشاعة التسامح، والتعددية، مبينًا أهمية الدور الأوروبي في دعم عملية السلام، ودعم دول المنطقة، ومنها الأردن، حيث إن هنالك علاقات قديمة وعميقة بين الشعبين الأردني والإسباني، وأيضا على مستوى القيادتين.
وبين الدكتور الجازي تطابق الأدوار الدولية بين البلدين والمبنية على الرؤية المشتركة، والمصالح المتبادلة، مشيرا إلى ارتباط الأردنيين تاريخيا بمدن إسبانيا، وفي مقدمتها مدينة ملقا، حيث إن الحضور الأردني واضح هناك.
من جهته تحدث رئيس هيئة المديرين، عضو مجلس أمناء الجامعة الأستاذ أحمد الخالد عن أهمية الاستثمار في العلاقات القوية بين البلدين حتى تنعكس إيجابيا على مواجهة البطالة، وتوفير فرص عمل للشباب الذي يعاني من البطالة، حيث أكدت السفيرة دافالوس على أن الأردن يتمتع بميزة تنافسية مهمة، وهي الأمن والاستقرار، ما يشجع الشركات الإسبانية على استهدافها استثماريا ما قد ينعكس على عملية التشغيل والتقليل من البطالة.
بدوره أعرب رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور ماهر سليم عن تطلع الجامعة لتوطيد العلاقات بين الجامعات الأردنية والإسبانية استنادا إلى القواسم المشتركة بين البلدين، وعملهما في مجال إشاعة السلام، والتسامح، والتعددية، في العالم والمنطقة، مشيرا إلى أن جامعة عمان العربية تتبع منهج الوسطية واحترام الرأي والرأي الآخر.
وبين أن الجامعة ترتبط بعلاقات وطيدة مع الجامعات الأوروبية، وتتطلع للارتقاء بالتعاون مع الجامعات الاسبانية، معربا عن استعداد الجامعة لدعم الطلبة المبتعثين من جهتها إلى الجامعات الإسبانية.
ودار حوار موسع بين السفيرة دافالوس والحضور من أعضاء هيئة التدريس والطلبة حول مناحي التعاون الممكنة بين البلدين، خاصة في المجالات الأكاديمية بما يخدم العملية التعليمية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش