الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

18 غارة روسية تدك أهدافا استراتيجية «للنصرة» في محيط إدلب

تم نشره في الأربعاء 24 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

دمشق - دمر الطيران الحربي الروسي بسلسلة من الغارات الجوية، عند الساعة الواحدة صباح أمس الثلاثاء، أهدافاً عسكرية تابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) في محيط مدينة إدلب.
ونقل مراسل «سبوتنيك» عن مصدر عسكري قوله: «إن طيران الاستطلاع تمكن من رصد تحركات معادية وحشود لمسلحي هيئة تحرير الشام «تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المحظور في روسيا»، حيث كانت المجموعات الإرهابية التابعة للهيئة تقوم بنقل عتاد وذخيرة وأسلحة من ريف إدلب الشمالي باتجاه محيط مدينة إدلب.
وأضاف المصدر العسكري أنه تم التعامل مع هذه التحركات عبر الطيران الحربي حيث نفذت المقاتلات الروسية 18 غارة جوية تركزت على بلدات كورين وفيلون وبكفلون بمحيط مدينة إدلب ومحيط سجن إدلب المركزي. وأكد المصدر أنه تم تدمير عدة آليات للمسلحين بالإضافة إلى تدمير 3 مستودعات ذخيرة وأسلحة، إضافة إلى إفشال عملية نقل العتاد والذخيرة إلى المحاور المستهدفة.
وتواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والمنتشرة بريف إدلب الجنوبي وعدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي خرقها لمنطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه وعلى القرى الآمنة والأحياء السكنية المحيطة بالمنطقة المصنفة، على أنها «منزوعة السلاح»، في وقت عاد فيه متزعم فرع تنظيم «القاعدة» في بلاد الشام الملقب بـ أبو محمد الجولاني للظهور بعد شهرين على اختفائه، بعد أنباء عن تعرضه لإصابات خطيرة بانفجارين استهدفا موكبه، حيث ترأس منذ أيام قليلة اجتماعا لقيادات التنظيمات التكفيرية في إدلب، أعطى خلاله توجيهات صارمة تتعلق بـ (المعركة المصيرية) في المحافظة. وكشفت مصادر محلية في إدلب لوكالة «سبوتنيك»، أن الجولاني ترأس وسط إجراءات أمنية مشددة، اجتماعا الجمعة في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا، ضم ثمانية قياديين من الصف الأول في تنظيمات إرهابية مختلفة، بينها الحزب الإسلامي التركستاني وحراس الدين وجيش العزة، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية يتحدثون اللغة التركية.
ونقل عن الجولاني خلال الاجتماع تأكيده أن المعطيات على الأرض تشير إلى أن الجيش السوري سيقوم بعمل عسكري قريب على جبهات ريف حماة وإدلب، طالبا من قياديي الفصائل المسلحة رفع الجاهزية بما فيها العربات المفخخة والانتحاريين، واصفا المعركة بأنها معركة (وجود أو زوال).
إلى ذلك، نفى مصدر عسكري رفيع المستوى لوكالة «سبوتنيك» فجر أمس الثلاثاء تعرض مطار دير الزور العسكري لأي عدوان. وقال المصدر في تصريح لمراسل «سبوتنيك»، «أن ما يتم تداوله حول استهداف المطار العسكري في مدينة دير الزور خاطئ تماما».
وأوضح المصدر، «أن أصوات الانفجارات التي يتردد صداها في أحياء محافظة دير الزور لا سيما الشرقية منها، ناجمة عن تصدي قوات الجيش العربي السوري لمحاولة هجوم يقوم بها مسلحو تنظيم «داعش» الإرهابي، على محور بلدة سيال على طريق دير الزور البوكمال، شرق المدينة.
وتناولت بعض وسائل الإعلام فجر أمس معلومات عن قيام طائرات الاحتلال الأمريكي وحلفائه باستهداف مطار دير الزور العسكري. وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة هجمات تنيظم «داعش» الإرهابي على مواقع الجيش السوري على المحاور المحاذية للطريق الواصل إلى معبر البوكمال الحدودي مع العراق، وذلك انسجاما مع السعي المحموم للولايات المتحدة الأمريكية لتأخير افتتاحه بين البلدين.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش