الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكثر من 200 قتيل و450 جريحا في سريلانكا والعالم يندد

تم نشره في الاثنين 22 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

عواصم - ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة الهجمات الارهابية التي ضربت سريلانكا إلى أكثر من مئتي قتيل.
ونقلت وكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية عن مصدر بالشرطة (لم تسمه) إنّ التفجيرات التي استهدفت 3 كنائس إحداها بالعاصمة كولومبو، و3 فنادق كبرى بالمدينة ذاتها «أسقطت 207 قتلى و450 مصابا حتى الساعة (13:00 ت.غ).
وكانت آخر حصيلة لعدد القتلى، أعلنها في وقت ساب، وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع، روان ويجيوارديني، وبلغت 190 قتيلا.
وقال الوزير، حينئذ، إنّه «تم القبض على 7 مشتبه بهم في التفجيرات التي هزت 3 مدن بالبلاد». كما أوضح أنّ معظم التفجيرات «كانت هجمات انتحارية نفذتها على الأرجح جماعة واحدة»، دون مزيد من التفاصيل.
وفي السياق، أشار «ويجيوارديني» إلى مقتل 3 من الشرطة أثناء مداهمتهم منزل في منطقة ديماتاغودا، قرب العاصمة كولومبو، بحثا عن متفجرات. ولفت إلى إلقاء الشرطة القبض على 3 من المشتبه بهم «خلال مداهمة ذلك المبنى السكني»، حسب المصدر ذاته الذي لم يقدم تفاصيل اضافية عن هوياتهم.
من جهته، أكد وزير الخارجية السريلانكي، تيلاك مارابانا، مقتل 27 أجنبيا في الهجمات التي استهدفت كنائس وفنادق كبرى. وكانت لفتت صحيفة «غادريان البريطانية» أنّ من بين القتلى الأجانب أشخاص يحملون الجنسيات الأمريكية، والبريطانية، والهولندية. وفي وقت سابق، أعلنت حكومة سريلانكا، فرض حظر تجوال مؤقت بأثر فوري، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل على خلفية سلسلة الهجمات التي هزت البلاد. وبدأ فرض حظر التجوال «بأثر فوري بدءا من السادسة مساء أمس بالتوقيت المحلي وحتى السادسة صباح اليوم الإثنين».
وقدرت السلطات المحلية عدد الهجمات بثمانية، 6 منها وقعت بشكل متلاحق وضربت 3 كنائس إحداها في كولومبيو، و3 فنادق كبرى بالمدينة ذاتها. أما الانفجاران الآخران، فوقعا بعد ساعات من الهجمات الست الأولى.
واستهدف الهجوم السابع فندق بمدينة ديهيوالا، الواقعة قرب العاصمة كولومبو؛ وأسفر عن قتيلين، حسب وسائل إعلام محلية. أما الانفجار الثامن فوقع أثناء مداهمة الشرطة لمبنى سكني بمنطقة ديماتاغود، وتسبب في مقتل الشرطيين الثلاثة.
يشار أن سريلانكا دولة ذات غالبية بوذية، فيما يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك فيها 1.2 مليون شخص من إجمالي 21 مليون نسمة. ووصفت وسائل الإعلام الهجمات، بأنها «الأسوأ» التي تشهدها سريلانكا منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عقد من الزمن.
وتواترت ردود فعل رؤساء دول وشخصيات نددوا بالانفجارات الثمانية الدامية التي هزت سريلانكا. وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تعازيه لنظيره السريلانكي، مايثريبالا سيريسينا، بعد سلسلة التفجيرات المتزامنة التي استهدفت 3 كنائس و3 فنادق في العاصمة السريلانكية كولومبو، معربا عن أمله بمعاقبة كل من له يد بهذه الجريمة الوحشية.
ودان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التفجيرات، مشيرا إلى أن «الإرهاب الأسود يشكل جرحا غائرا في ضمير البشرية، ويعلن مرة بعد مرة استخفافه بالروح الإنسانية وعدم احترامه لقدسيتها».
كذلك، ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتداءات «الإرهابية المروعة» في سريلانكا وقدم تعازيه. ودانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الانفجارات معتبرة أنها «أعمال عنف مروعة»، معربة عن «تعازيها الحارة» «لكافة المتضررين». من جهتها، أعربت إيران عن تضامنها العميق مع الحكومة وضحايا التفجيرات في سريلانكا، وقالت وزارة الخارجية إن جرائم سريلانكا أثبتت مجددا أن ظاهرة الإرهاب تحولت إلى مشكلة عالمية لاتعرف الحدود أو الأعراق أو المذاهب. ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بشدة» «الأعمال الشنيعة» و»الهجمات الإرهابية» في سريلانكا. وكتب ماكرون على موقع «تويتر»: «حزن عميق بعد الهجمات الإرهابية على الكنائس والفنادق في سريلانكا، ندين بشدة هذه الأعمال الشنيعة. تضامننا مع الشعب السريلانكي ومع جميع أقارب الضحايا في يوم عيد الفصح».
أما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فدانت الانفجارات و»الكراهية الدينية وعدم التسامح». وعبر البابا فرنسيس عن «حزنه» بعد الانفجارات الدامية، مؤكدا أنه «قريب من كل ضحايا هذا العنف الوحشي».
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهجمات الإرهابية في سريلانكا، أظهرت مرة أخرى ضرورة المكافحة الحازمة للإرهاب بكل أنواعه. كما أعربت قطر في بيان للخارجية، عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات ذاتها، معبرة عن صدمتها من هذه الجريمة الشنيعة والمروعة، مشددة على رفضها التام لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين. كما بعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تعزية إلى رئيس سيرلانكا، مايتريبالا سيريسينا، مؤكدة استنكار بلاده لهذه الأعمال الإجرامية والتي تتنافى مع كافة الشرائع والقيم الإنسانية، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.
من جانبها، أدانت السعودية، في بيان للخارجية، سلسلة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في سريلانكا، مشددة على «ضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب». وأكدت خارجية البحرين، في بيان أن تفجيرات سيرلانكا «تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الإنسانية والأخلاقية»، داعية لتعزيز التعاون للتصدي لتلك «الظاهرة الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم».
وفي لبنان، أدان الرئيس ميشال عون التفجيرات ذاتها، مشددا على أن «الحاجة ملحة لجهد دولي موحد لمواجهة الإرهاب واستئصاله».
وعلى مستوى المنظمات والرموز والمؤسسات الدينية، قالت رابطة العالم الإسلامي عن التفجيرات إن «هذه الأعمال الوحشية تعكس بألم شديد مستوى الشر الذي تحمله الأفكار الإرهابية التي تهدد الجميع بدون استثناء». وأوضحت المنظمة في بيان، أن تلك الأعمال «كما سبق أن أكدت الرابطة لادين لها ولا مكان ولا زمان؛ فبالأمس القريب كانت الفاجعة على مساجد آمنة مسالمة في نيوزيلندا واليوم على كنائس آمنة ومسالمة في سريلانكا». بدوره وصف شيخ الأزهر الشريف، أحمد الطيب، في بيان، الهجمات بـ»الإرهابية الدموية». وقال الطيب: «لا أتصور آدميا قد يستهدف الآمنين يوم عيدهم، هؤلاء الإرهابيون تناقضت فطرتهم مع تعاليم كل الأديان».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش