الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

48 قتيلا من الجيش السوري بهجمات «داعش» و«النصرة»

تم نشره في الأحد 21 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

دمشق - قُتل 13 عنصراً على الأقل من قوات الجيش السوري ومقاتلين موالين، أمس السبت، جراء هجوم شنه فصيل تابع لهيئة تحرير الشام (النصرة) في الضاحية الغربية لمدينة حلب في شمال سورية، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي أعلن في وقت سابق أمس أن 35 عنصرا من قوات الجيش قُتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية بهجمات شنها عناصر من تنظيم «داعش»، لترتفع الحصيلة إلى 48 قتيلا من قوات الجيش السوري. وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن «هجوما عنيفا شنّه ما يسمى «جيش أبو بكر الصديق» التابع للنصرة، فجر أمس السبت، على حواجز ونقاط تابعة لقوات الجيش عند الأطراف الغربية لمدينة حلب».

واندلعت إثر الهجوم «معارك عنيفة لا تزال مستمرة تترافق مع قصف كثيف متبادل بين الطرفين»، ما تسبب وفق المرصد بمقتل «13 عنصراً على الأقل من قوات الجيش والموالين، بالإضافة إلى مقتل ثمانية» من عناصر الفصيل الإرهابي.

وتحتفظ فصائل إرهابية بسيطرتها على ريف حلب الغربي الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة وأجزاء من محافظات محاذية، منطقة يشملها اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، في أيلول.

وجاء هذا الهجوم، وفق المرصد، بعد قصف صاروخي ومدفعي لقوات الجيش استهدف، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت الفائت، مناطق في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي الشرقي ومناطق أخرى. وصعّدت قوات الجيش منذ شباط وتيرة قصفها على المنطقة المشمولة بالاتفاق. وكان قد قُتل 35 عنصرا من قوات الجيش السوري وموالون، خلال الـ48 ساعة الماضية، في هجمات شنها تنظيم «داعش»، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت.

ووفقا للمرصد، فإن عناصر «داعش» هاجموا كتيبتين من قوات الجيش في منطقة الكوم شمالي مدينة تدمر في بادية حمص الشرقي، ما أسفر عن مقتل 27 من قوات الجيش، بينهم أربعة ضباط على الأقل، ومسلحين موالين. وتلا ذلك هجوم آخر لعناصر «داعش» ضد قوة من الجيش في بادية القورية في ريف دير الزور الشرقي، أسفر عن مقتل 8 جنود بينهم ضابطان.    

وأضاف المرصد أن ستة عناصر من «داعش» قُتلوا خلال هجمات سابقة. وشن عناصر «داعش» عدة هجمات ضد قوات الجيش في الأيام الماضية، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من القوات، الخميس، بينهم من قضى متأثرا بجراح أصيب بها سابقا.

وتبنى تنظيم «داعش»، عبر بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له على تطبيق تلغرام، تنفيذ الهجمات ليل الجمعة – السبت الماضية. وتحدث عن «كمين» بدأ ليل الخميس – الجمعة، «عندما حاولت قوات الجيش تقفي أثر مجموعات من مقاتلي داعش»، مشيراً إلى «مواجهات» استخدمت فيها «شتى أنواع الأسلحة» و»استمرت لنحو 24 ساعة».

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سورية، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية. ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على «الخلافة» لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية. 

في سياق آخر، نفى مصدر عسكري سوري صحة أنباء تناقلتها بعض المواقع ووسائل الإعلام المكتوبة حول حدوث اشتباكات بين القوات الروسية والايرانية في دير الزور وحلب.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري أن «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تنفي جملة وتفصيلا ما ورد فى هذه المواقع والصحف وتؤكد أن الخبر عار تماما من الصحة ولا أساس له على الاطلاق».

وأضاف المصدر: «تهيب القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بوسائل الإعلام على اختلاف أنواعها توخي الدقة والمسؤولية بنشر الأخبار وعدم اعتماد أي خبر عسكري ميداني ما لم يصدر عن مصدر عسكري». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش