الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يشارك بـ«الوزاري العربي» الطارىء غدًا والرئيس الفلسطيني يلقي كلمة في الاجتماع

تم نشره في السبت 20 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

الدستور - خاص
يشارك الأردن في الاجتماع الطارئ الذي سيعقد يوم غد الأحد لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بالقاهرة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاه لـ»الدستور»، أن الأردن سيشارك من خلال وفد رسمي يرأسه وزير الخارجية وشؤون المغترين أيمن الصفدي، وعضوية عدد من المسؤولين.
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا الأحد بدعوة من دولة فلسطين في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، يستمعون خلاله إلى كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين.
وقالت مصادر عربية لـ»الدستور»، إن الرئيس عباس سيضع المجلس في صورة المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتبعات القرارات الأميركية والإسرائيلية الأحادية على العملية السلمية.
وأضافت ان الرئيس عباس سيؤكد مواقف السلطة الفلسطينية وثوابتها في التعامل مع ما يسمى «صفقة القرن»، التي قالت مصادر أميركية إنها ستطرح في شهر حزيران المقبل.
ومن المتوقع ان يقر وزراء الخارجية العرب، في اللقاء التداولي، الذي يحضره امين عام الجامعة العربية صيغة خطاب موحدة، مستندة إلى قرارات القمة العربية التي عقدت في تونس مؤخرا والى قرارات الشرعية الدولية.
من جهة اخرى، أكدت جامعة الدول العربية أن هناك تطورات ومستجدات مهمة حول ما يتردد إعلاميا بشأن قرب الإعلان، عما يطلق عليه (صفقة القرن)، وأن هذه المستجدات هي التي جعلت الجانب الفلسطيني يدعو لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل.
وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية - في تصريحات صحفية أمس الجمعة - إن الصورة العامة ليست صورة مطمئنة بغض النظر عن حقيقة ما يثار في الإعلام بخصوص تلك الصفقة، لكن الصورة العامة ليست مطمئنة، من جهة أن يكون هذا الطرح إيجابيا ومتوازنا وراعيا للحق الفلسطيني.
وحول الجديد من وراء الدعوة لهذا الاجتماع، رغم أن الموضوع الفلسطيني تم مناقشته في القمة العربية بتونس قبل أقل من شهر من الآن، قال زكي «معلوماتنا وما فهمناه هو أن هناك رغبة من الرئيس «أبو مازن» في طرح الأمر مجددا على الوزراء لكي يضعهم في صورة هذه المستجدات التي يعتبرها الجانب الفلسطيني غاية في الأهمية، والتي يعتبر -أيضا- أنها تمهد للإعلان عن ما يطلق عليه صفقة القرن، وبالتالي لا بد من تعبئة الموقف العربي في مواجهة هذه التطورات».
وعن استعداد الجانب العربي والجامعة للتعامل مع هذا الموقف، أضاف زكي «حتى نتعامل مع هذا الموقف لا بد من عقد اجتماعات، ولابد من جلوس وزراء الخارجية العرب رؤساء الدبلوماسيات العربية المعنيين بالتعامل مع هذا الموضوع»، معربا عن اعتقاده بأن اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزراي الأحد، وأي اجتماعات أخرى سوف تتلوه ستكون مهمة لكي نفهم ونتأكد من صلابة الموقف العربي في مواجهة هذا التحدي القادم».
وحول وجود خطة عمل لدعم الجانب الفلسطيني ماليا في ظل حالة التضييق الاقتصادي والمالي الإسرائيلي على السلطة والشعب، قال زكي «هناك دعم مالي يذهب للجانب الفلسطيني، لكن الاحتياج أصبح كبيرا نتيجة الضغوط الأمريكية، وقطع الإدارة الأمريكية لكل الأنواع التي كانت تقدم، وكذلك الممارسات الإسرائيلية بالتعسف في استقطاعات مالية لا حق فيها من العوائد الفلسطينية، وهذا يؤدي إلى تجفيف الموارد المالية لدى السلطة الفلسطينية بشكل سريع، وهذا يعرض السلطة للانهيار، ونأمل أن تكون هناك شبكة أمان مالية عربية للوضع والمجتمع الفلسطيني كله، وليس فقط للسلطة الفلسطينية بل تأمين احتياجات الشعب».
وأضاف أن العرب حاضرون في هذا الأمر، وكانوا موجدين دائما بدرجات متفاوته، فهناك دول تدفع ملايين كثيرة جدا؛ لدعم الوضع الفلسطيني مجتمعيا ورسميا، وإن شاء الله هذه الممارسات العربية الطيبة تستمر لدعم الشعب الفلسطيني، وأن تكون هناك ممارسات أفضل.
وحول المنتظر من مواقف وخطوات تصدر عن وزراء الخارجية العرب غدا الأحد، قال زكي «صعب أن نستبق الحديث عن نتائج الاجتماع، فهو ينعقد للاستماع إلى إحاطة من الرئيس محمود عباس، ووفقا لهذه الإحاطة سوف تنظر الدول فيما يمكن لها أن تعتمده، وسيكون هناك قرار يصدر عن الاجتماع الوزاري المقبل في ضوء ما يستقر عليه الرأي».
وحظي الاجتماع الذي جاء بناء على طلب من دولة فلسطين، بتأييد ودعم عدد من الدول العربية، منها: الأردن والبحرين والصومال والجزائر»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش