الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"البعد القانوني للوصاية الهاشمية على المقدسات" ورشة عمل في جرش

تم نشره في الاثنين 15 نيسان / أبريل 2019. 09:08 صباحاً

جرش- الدستور - رفاد عياصره 

نظمت هيئة شباب كلنا الاردن  فرع جرش يوم امس ورشة عمل   بعنوان "البعد القانوني للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية  في القدس "بالتشارك  مع مركز شباب كفرخل ومركز شباب جرش" "بحضور مدير عام الهيئة عبد   الرحيم الزواهره ومنسقة الهيئة اسراء الزعبي وبمشاركة عدد كبير من الشباب والشابات قدمها \رئيس قسم القانون العام في جامعة عمان العربية   الدكتور محمد بن طريف ".

واكد بن طريف "ان  الوصاية لها   جوانب دينية وقانونية،" فمن الناحية الدينية والعقائدية ؛ فالملك هاشمي من حفدة الرسول عليه السلام، والمسجد الأقصى والمسجد الحرام مربوطان معا عقائديا في القرآن الكريم".

 اما سياسيا، فالقدس  والضفة الغربية كانتا تابعتين للمملكة الأردنية الهاشمية في عام 1967، ثم جاء قرار فك الارتباط القانوني والإداري، لكن بقيت القدس والمقدسات تابعة قانونيا للمملكة، ومنصوص على ذلك في المادة التاسعة من اتفاقية السلام، ولولا ذلك لأصبح هناك فراغ كبير، ولسيطر الاحتلال على كل المقدسات، وغيرت الوضع القائم، خلافا للقانون الدولي". 

وتابع بن طريف  قائلا : "تعود الأصول التاريخية لسيادة الأردن على المقدسات في القدس لعام 1924، عندما بويع الشريف حسين، مطلق الثورة العربية الكبرى، وصيا على القدس، مرورا بسيادة الأردن على القدس الشرقية عام 1948 و1967.. وحتى بعد فك الارتباط بين الضفتين عام 1988، فإنه لم يتخل الأردن عن السيادة على المقدسات.

واكد بن طريف ": ان "الوصاية الهاشمية بعمقها العربي والإسلامي أمر مبتوت به تاريخيا ودينيا وسياسيا، وبالتالي فأي محاولة لخطف هذه الوصاية هي خارج السياق وناشزة، ستؤدي إلى حالة من الاتهام والتآمر.
واضاف  بن طريف" ان المملكة ثبتت  وصايتها على المقدسات قانونيا؛ من خلال الاتفاقية الموقعة بين الملك عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في عام 2013، بالإضافة لإعلان واشنطن، الذي أكد على هذا الحق. 

منوها" الى ان الاتفاثية   مع عباس  نصت على المبادئ التاريخية المتفق عليها أردنيا وفلسطينيا حول القدس، التي تمكّن الأردن وفلسطين "من بذل جميع الجهود بشكل مشترك لحماية القدس والأماكن المقدّسة من محاولات التهويد الإسرائيلية".

وكان مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن  عبد الرحيم الزواهره "اكد ان الاردن وفلسطين "روحان في جسد واحد ومع ذلك فإن الاردن مع كل قضايا الامة العربية لم يفرط يوما بحق تاريخي ولم يفرق بقضية مصيرية بل كان دائما قائما لأشقائه العرب من كل حدب وصوب".

واضاف "، ان الارث التاريخي الذي يحمله الملك عبدالله الثاني بن الحسين هو "ارث ممتد من الحسين بن علي ومن عبدالله الاول ومن جده الملك طلال ومن الحسين بن طلال وهو ممتد الى سلالة النبي صلى الله عليه وسلم"، والأمة لا تنظر اليهم على انهم زعماء وانما تنظر الى ان مصيرها معلق بهذه الامة المباركة بهذا العبق التاريخي. مبينا" ان الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي"، مشيرا الى الخلفية التاريخية لهذه الاتفاقية حيث "طلب الفلسطينيون الى الشريف الحسين بن علي ان يشمل برعايته المقدسات الاسلامية والمسيحية".

تخلل الورشة نقاش معمق تركز على البعد القانوني والديني  للوصاية الهاشمبة على المقدسات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش