الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملك وشعب

تم نشره في الأحد 14 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً
سلسلة توثق جهود ونشاطات الملك خلال الفترة 1999 - 2019

عمان

أصدر الديوان الملكي الهاشمي العامر وبمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، سلسلة مجلدات «ملك وشعب»، والتي توثق زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مختلف مناطق المملكة، ولقاءاته مع أبناء وبنات الوطن، إضافة الى المبادرات الملكية السامية.
وتبرز هذه السلسلة، بشكل جلي، النهج الملكي الذي اختطه جلالة الملك في تلمس هموم المواطنين واحتياجاتهم، إضافة إلى الإنجازات الريادية التي تحققت برؤى ثاقبة، ومبادرات ملكية ملهمة تصب بمجملها في إطار تحقيق تنمية اجتماعية، واقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء وبنات الأردن، وضمان توفير خدمات نوعية لهم.
وتغطي سلسلة المجلدات الفترة من (1999-2019)، واستغرق إعدادها وتوثيقها جهودًا مضنية، والتي سيعقبها أيضًا إصدار سلسلة جديدة في المستقبل القريب، وستشمل جميع اللقاءات والمبادرات الملكية للسنوات اللاحقة، حيث ستشكل إضافة نوعية مهمة، ومتميزة، ومرجعًا مهمًا للباحثين والدارسين، خاصة أنها تسلط الضوء على الجهد الملكي الموصول لإحداث نقلة نوعية وريادية في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن بمختلف أبعادها.

أولوية تعزيز مبادئ العدالة والمساواة، وتحقيق الرفاه والحياة الفضلى لجميع الأردنيين وتجذير أسس دولة القانون والمؤسسات، قواعد راسية بقيت على الدوام في مقدمة أولويات الأجندات والأهداف الوطنية التي سعى العمل الدؤوب لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه إلى تحقيقها.
بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية تفضل جلالته بكلمة خاطب فيها الشعب الأردني قائلاً: «بنينا رؤيتنا لأردن المستقبل، على الاستثمار في الإنسان الأردني وفي تعليمه وتدريبه، وتوفير فرص العمل لكل الشباب، ومأسسة المشاركة في صنع القرار، واعتماد مبدأ اللامركزية في الإدارة، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والمحاسبة، وتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع».
يعرض هذا المجلد وهو الخامس في سلسلة مجلدات «ملك وشعب» المبادرات الملكية السامية تفاصيل اللقاءات التي عقدها جلالة الملك والزيارات التي قام بها خلال العام 2010م إلى مختلف محافظات المملكة، والتي كان عنوانها الرئيس الشراكة الحقيقية بين الجميع خدمة للمصلحة الوطنية والحرص على مأسسة عملية صنع القرار ونقل آلياته وأدواته من المركز إلى المحافظات بما يضمن تحقيق الرؤية الإصلاحية الشاملة التي عمل الأردن وما زال على تحقيقها بقيادة جلالته حفظه الله.
جلالته يدعو على الدوام إلى إحداث نقلة نوعية في جميع الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين ويحرص وهو يخاطب أبناء الأسرة الأردنية الواحدة في كل مناسبة وفي كل لقاء: «هدفنا واضح، حماية وطننا والعمل على تطويره وتحديثه لتحقيق التنمية الشاملة وتحقيق الرفاه وأسباب الحياة الكريمة لكل مواطن وهذه مسؤولية الجميع».
لاستكمال واستئناف مسيرة الإصلاح الشامل وتجذير مفهوم دولة المؤسسات والقانون، ومبدأ فصل السلطات جرت الانتخابات النيابية خلال العام 2010م وكانت الثالثة التي تجرى في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أرادها جلالته أن تكون أنموذجاً في النزاهة والحيادية والشفافية، وتقود إلى انتخاب مجلس نيابي فاعل في مجالات الرقابة والتشريع يساهم في تجذير الديموقراطية وترسيخها ثقافة وممارسة.
فكانت لقاءات جلالته مع شخصيات وطنية مثلت أبناء الأسرة الأردنية الواحدة في الديوان الملكي الهاشمي العامر، ولقاءات ثانية في جميع محافظات المملكة، مع أبناء الوطن أينما كانوا، جرى حديث في السياسة وحديث عن التحديات، ومطالب وأفكار ومشروعات مستقبلية، اطمئنان على مريض في مشفى، واستقبال مهيب لجثمان شهيد واهتمام بطلبة المدارس والمعلمين والشباب.. كان حصاد عام آخر من أعوام العز والفخار في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، عام أسس لمرحلة جديدة من مراحل البناء والإنجاز، مرحلة يشترك الجميع في صياغة محاورها وتحقيق أهدافها، عام الشورى الحقة بامتياز.
المبادرات والتوجيهات الملكية السامية تركزت وانطلاقاً من أهمية ودور القضاء النزيه والعادل على دعم هذا القطاع المهم، والبناء على سمعته الطيبة في الاستقلالية والكفاءة، وضمان تفعيل القوانين وتطبيقها على الجميع بمنتهى العدالة والحزم، فكانت مبادرة جلالته بإطلاق صندوق التكافل الاجتماعي للقضاة وأعوان القضاة واحدة من المبادرات التي هدفت إلى دعم العاملين في السلطة القضائية وتحسين أوضاعهم المعيشية، وكذلك إطلاق استراتيجية تطوير القضاء للأعوام 2010-2012م.
أما السلطة التنفيذية فكانت توجيهات جلالة الملك دليل على عمل المؤسسات والدوائر الحكومية التي عملت على تنفيذ مشروعات حيوية وبالتشاور والتعاون مع المجالس المحلية والاستشارية في جميع محافظات المملكة، كما كانت توجيهات جلالته دعائم لاستشراف المستقبل وتمتينا لأواصر التعاون والتكاتف بين جميع أبناء الوطن كل يقوم بواجبه في موقع المسؤولية التي يتولاها وكل يعمل بروح الفريق الواحد ولهدف واحد.. بقاء هذا الوطن أنموذج عطاء وازدهار.
وسار الأردن بخطى ثابتة نحو ديمومة التقدم في شتى القطاعات، لتشهد المملكة ورش عمل في إنجاز مشروعات تعليمية وصحية وعلمية وخدمية وتكنولوجية، ليصبح التميز والريادة عناوين مهمة في استراتيجيات الدولة الأردنية، مستفيدة من مكونها الأساسي وموردها الذي لا ينضب، الإنسان الأردني، الواعي المتعلم والمنطلق نحو بناء النهضة والانفتاح والتقدم، ذلك الإنسان الذي طالما عبر جلالته عن اعتزازه وفخره بقدراته وانتمائه وديمومة عطائه.
وعلى خريطة العالم بقي الحضور الأردني متميزاً وفاعلاً ومحورياً، يدافع عن قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ويقدم جل ما يستطيع لدعمها ودعم شقيق الدم والروح، الشعب الفلسطيني، ليكون الأردن بقيادة جلالته العون والسند وجسر العطاء الذي لم ينقطع يوماً، فتلك جريحة فلسطينية تعالج في المستشفيات الأردنية وذاك تبرع ملكي لتنفيذ مشروعات تحافظ على هوية القدس والمقدسات فيها، وقبل ذلك كله بقيت الأراضي المقدسة هاجس كل حديث ملكي في كل محفل ومنبر عالمي يخاطب شعوب العالم من حولنا ويؤكد على الحق الفلسطيني في بناء دولة قابلة للحياة.
ينتهي عام ويبدأ عام ويسير الوطن نحو الأفضل، بحكمة وروية وتوازن عز نظيرها في إقليم مضطرب لم يعرف الاستقرار، سياسة أردنية حصيفة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، نحو شاطئ الأمان، تحد يتلوه تحدٍ.. يقابله إنجاز يتلوه إنجاز، هو الأردن باختصار واحة سلام واطمئنان وملك يعرف هموم شعبه وقضاياه وإنسان مكافح ونبيل لم تثبط عزيمته ولم تتراجع إرادته أبداً.
تتواصل إذا سلسلة مجلدات المبادرات الملكية السامية وتضع للتاريخ وللتوثيق أهم محطات العطاء بين يدي القارئ، جهد وطني حاول بإخلاص أن ينقل بالكلمة والصورة تفاصيل لقاءات القائد ومبادراته التي لا تقف عند حدود اليوم بل تتعداه نحو المستقبل المشرق بإذن الله.
المبادرات المنبثقة عن الزيارات واللقاءات الملكية
رؤى مشتركة
خلال لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني مع أبناء الوطن في جميع محافظات المملكة كان جلالته يخاطب الحضور معتزاً بالوجوه الطيبة بالقول: «أهلي وربعي ورفاق المسيرة»، بوضوح وصراحة يضع الحضور بصورة الأوضاع ويعلن جلالته مواقفه إزاء مختلف القضايا الداخلية والخارجية.
يؤكد جلالته على الرؤية الإصلاحية ضمن منظومة متكاملة، لا تبدأ بالوضع الاقتصادي ولا تنتهي بالوضع الاجتماعي، بدل تتعداه للتعامل مع المحيط الخارجي بواقعية تضع الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات الشخصية المحدودة، يخاطب جلالته الحضور بالقول: «هذا هو الأردن..الذي تجاوز كل التحديات والشدائد وخرج منها مرفوع الرأس سيواجه أي تحديات جديدة بكل عزيمة وقوة وسيظل على الدوام مرفوع الرأس».
مسيرة خير تقوم على احترام الكفاءة وسيادة القانون هي ما كان يركز عليها جلالته، ومبدأ التشاور كان الحاضر دوماً، صروح طبية وتعليمية واهتمام بذوي الإعاقة، ودور أكبر وأكثر فاعلية للشباب والمرأة، ومجالس استشارية تقدم مشروعات ومقترحات تسهم في توفير البيئة الأمثل لواقع الخدمات.
حصيلة لقاءات وزيارات جلالته مع أبناء الوطن في المحافظات يعرضها هذا الباب ويوثق في الوقت ذاته تلك المشروعات التي أمر جلالته بتنفيذها فوراً وأثرها على المواطنين من خلال لقاءات فريق العمل الميداني الذي زار تلك المواقع والتقى مواطنيها ومسؤوليها.

المبادرات الملكية للعام 2010م
محافظة إربد (2)، محافظة البلقاء (1)، محافظة الزرقاء (3)، محافظة الطفيلة (2)، محافظة العاصمة (3)، محافظة الكرك (4)، محافظة المفرق (1)، محافظة جرش (6)، محافظة عجلون (2)، محافظة مأدبا (4)، محافظة معان (6).. مجموع المبادرات الملكية للعام 2010م في محافظات المملكة كانت (34) مبادرة ملكية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش