الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملك وشعب

تم نشره في الخميس 11 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً
سلسلة توثق جهود ونشاطات الملك خلال الفترة 1999 - 2019

عمان
أصدر الديوان الملكي الهاشمي العامر وبمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، سلسلة مجلدات «ملك وشعب»، والتي توثق زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مختلف مناطق المملكة، ولقاءاته مع أبناء وبنات الوطن، إضافة الى المبادرات الملكية السامية.
وتبرز هذه السلسلة، بشكل جلي، النهج الملكي الذي اختطه جلالة الملك في تلمس هموم المواطنين واحتياجاتهم، إضافة إلى الإنجازات الريادية التي تحققت برؤى ثاقبة، ومبادرات ملكية ملهمة تصب بمجملها في إطار تحقيق تنمية اجتماعية، واقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء وبنات الأردن، وضمان توفير خدمات نوعية لهم.
وتغطي سلسلة المجلدات الفترة من (1999-2019)، واستغرق إعدادها وتوثيقها جهودًا مضنية، والتي سيعقبها أيضًا إصدار سلسلة جديدة في المستقبل القريب، وستشمل جميع اللقاءات والمبادرات الملكية للسنوات اللاحقة، حيث ستشكل إضافة نوعية مهمة، ومتميزة، ومرجعًا مهمًا للباحثين والدارسين، خاصة أنها تسلط الضوء على الجهد الملكي الموصول لإحداث نقلة نوعية وريادية في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن بمختلف أبعادها.
يعرض المجلد الثالث من سلسلة مجلدات «ملك وشعب» المبادرات الملكية السامية لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله محطات مضيئة في العمل المتواصل والجهد الدؤوب، استكمالاً لمسيرة العطاء والإنجاز في وطننا الحبيب.
ولعل ما ميز مبادرات العام 2008م العام التاسع في العهد الميمون لجلالة الملك عبدالله الثاني، اهتمامه بإشراك الشباب في صنع القرار وحرص جلالته على متابعة تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين وإيلاء أقصى درجات الاهتمام بالقطاع التعليمي والصحي والتواصل المباشر مع الأسر الأردنية في مواقع سكنهم على امتداد المملكة الأردنية الهاشمية، ليكون القائد رمزاً للتقارب الإنساني المتواصل.
في الأزرق والشوبك والزرقاء وإربد والكرك والمفرق ومعان والبلقاء والعقبة والطفيلة وسحاب والأشرفية والقويسمة والأغوار الشمالية ومخيمي حطين والطالبية، كانت اللقاءات مباشرة بين الملك والشعب، حديث وحوارات واضحة وصريحة وتحديد لأولويات العمل وأوامر ملكية مباشرة بتنفيذ كل ما هو ممكن من مشروعات ومعالجة مشكلات، لتزهر بشائر الخير في مختلف المواقع والقطاعات.
في ذلك العام أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله المبادرة الوطنية للإسكان والتي حملت اسم «سكن كريم لعيش كريم»، لتكون تلك المبادرة طوق نجاة للآلاف من الأسر التي عانت من ضنك العيش جراء الدخل المحدود وعدم القدرة على بناء مسكن ملائم يفي احتياجات أفرادها، فجاءت مبادرة جلالة الملك بإنشاء مساكن بكلف معقولة يمكن تحملها، ووفق معايير وأسس مدروسة وعادلة.
وشهدت العديد من المدارس وخاصة في المناطق النائية، في ذلك العام تحولاً كبيراً في مرافقها ومبانيها وتذليل الصعاب أمام هيئات التدريس بتوفير سكن للمعلمين فيها، إضافة إلى توفير تجهيزات وبيئة تعليمية متطورة لتحقيق الاقتصاد المعرفي وتعزيز منظومة التعليم المحوسب وتحسين البيئة التعليمية.
كما تميز ذلك العام بالمضي في مشروع المخطط الشمولي لتنفيذ المشروعات التنموية وفق أولويات محددة، والتأكيد على أهمية اللامركزية في إدارة شؤون الأقاليم في المملكة، وتنسيق الجهود والقدرات نحو مواجهة الأزمات وإدارتها بمختلف أشكالها ضمن منظومة وطنية توظف كل الإمكانات والطاقات للمحافظة على إنجازات الوطن.
نحو المستقبل وبخطى ثابتة تواصلت الجهود الملكية محلياً وعربياً ودولياً، فكان الأردن وكما هو على الدوام صخرة ثابتة في مواجهة كل التحديات، وعلى الرغم من أن العالم بأسره كان يتجه في ذلك العام نحو أزمة مالية معقدة إلا أن الاقتصاد الأردني شهد استقراراً نسبياً نتيجة حزمة إجراءات حافظت على سعر صرف الدينار الأردني وعلى مستوى نمو اقتصادي مقبول، كما بقي الحضور في أداء الأردن لدوره المحوري في المنطقة راسخاً ومتماسكاً، بفضل قيادته الحكيمة وتعاضد أبناء الوطن جميعاً ووقوفهم صفاً واحداً منيعاً.
في خطاب العرش السامي إبان افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الخامس عشر قال جلالة الملك «يتصدر الأولويات الوطنية، في المدى المتوسط الإصلاح الاقتصادي، واستكمال بناء اقتصاد وطني قوي، ينعكس بشكل إيجابي، على مستوى معيشة الأردنيين، وترتكز رؤيتنا في هذا المجال، على التزام الحكومة بتقديم الخدمات الأساسية، بأفضل المستويات للمواطنين، والتدخل بالشكل الذي يلبي احتياجاتهم وأولوياتهم، والعمل لتوحيد مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية، في العاصمة والريف والبادية والمخيمات، وضمان توزيع جغرافي عادل، لعوائد التنمية».
وانطلاقا من حرص جلالته المتواصل على إشراك الشباب، في عملية صنع القرار وتحديد الأولويات في تنفيذ المشروعات، جاءت مشاركة شباب هيئة شباب كلنا الأردن في مناطق المملكة في إعداد دراسات مهمة لاحتياجات مناطقهم، حيث عرضت نتائج تلك الدراسات أمام جلالته خلال زياراته واجتماعاته، فكانت تلك الدراسات عاملاً أساسياً في تنفيذ عدد من المشروعات أسهمت في تحسين مستوى الخدمات في مناطقهم.
عام آخر من الإنجاز والمبادرات المتواصلة يعرضها هذا المجلد، حيث تقوم على هذا الجهد لجنة مختصة حملت اسم (لجنة توثيق النشاطات والمبادرات الملكية) لتوثيق المبادرات الملكية ورصدها، ومتابعة أثرها على المجتمعات المحلية من خلال زيارات ميدانية قام بها فريق عمل إلى مواقع تلك المبادرات ليسمع ويوثق بالصورة وشهادات المواطنين أثر تنفيذ تلك المبادرات على مجتمعاتهم.
هو جهد توثيقي ميداني، وفاء لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وعرفاناً بدوره الميمون في رسم منهج عمل جدير بأن يحتذى من قبل كل من أراد الخدمة المخلصة والصادقة في هذا الوطن الغالي الذي يستحق منا الكثير، ليبقى الأردن وطن التميز والوطن النموذج في إنسانه الأردني المعطاء وقيادته الهاشمية الغالية.
المبادرات المنبثقة عن الزيارات واللقاءات الملكية
رؤى مشتركة
«إن حماية المواطنين وخاصة من ذوي الدخل المتدني والمحدود من ارتفاع الأسعار هو الهم الأساسي الذي أعمل والحكومة من أجله» هكذا كان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في واحد من لقاءاته المتعددة والمتواصلة مع أبناء الوطن.
تلك الروح الإيجابية والمعاني السامية التي كان جلالته يبثها في كل لقاء وكل حوار وكل اجتماع مع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، هي لفتة إنسانية هنا وتجاوز لكل حدود البروتوكولات الرسمية ليكون قريباً من الناس، لا حدود تمنع أيًا منهم عن الحديث والشكوى أحياناً لتأخر علاج أو عدم فتح طريق أو عدم صيانة مدرسة.
في الخطوط العريضة والاستراتيجيات الكبرى وفي التفاصيل وأدقها كان الحوار منسجماً والهدف الأنبل واحدا والرؤية الوطنية واحدة، شورى نحو الأفضل ووضوح لا يحتمل المجاملة في حق مقدس للمواطن، تلك كانت عناوين كل الزيارات التي قام بها جلالته وشملت محافظات المملكة.
في احتفاليات وطنية تزهو بأصحابها كان المواطنون يستقبلون جلالة الملك أينما حل، وكان فنجان القهوة العربية ولأكثر من مرة وأكثر من زيارة يمتد من يد سيدة طاعنة في السن والحكمة إلى قائد الوطن، في صورة أسرية لا تحتمل المبالغة أو التهويل في تقدير تلك المحبة والتواصل التي يتمتع بها سيد بني هاشم بين أبناء شعبه الوفي.
في حديث الناس بعد تلك الزيارات وخلال متابعة الفريق الميداني لأثر المبادرات التي نفذت بأوامر ملكية تتحدث الملامح أكثر من الكلمات وتوضح الصورة كيف كان الحال وكيف أصبح..
يعرض هذا الباب الزيارات واللقاءات الملكية ويوثق بالكلمة والصورة مطالب المواطنين والمشروعات المنفذة، كما يوثق حجم الود والحب الذي يقابل به جلالته من قبل أبناء وطننا الغالي.
المبادرات الملكية للعام 2008م
محافظة إربد (9)، محافظة البلقاء (10)، محافظة الزرقاء (18)، محافظة الطفيلة (10)، محافظة العقبة (5)، محافظة الكرك (15)، محافظة المفرق (10)، محافظة مأدبا (9)، محافظة معان (9)، محافظة العاصمة (21) .. مجموع المبادرات الملكية للعام 2008م في محافظات المملكة كانت (116) مبادرة ملكية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش