الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملك وشعب

تم نشره في الأربعاء 10 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً
سلسلة توثق جهود ونشاطات الملك خلال الفترة 1999 - 2019

عمان
أصدر الديوان الملكي الهاشمي العامر وبمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، سلسلة مجلدات «ملك وشعب»، والتي توثق زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مختلف مناطق المملكة، ولقاءاته مع أبناء وبنات الوطن، إضافة الى المبادرات الملكية السامية.
وتبرز هذه السلسلة، بشكل جلي، النهج الملكي الذي اختطه جلالة الملك في تلمس هموم المواطنين واحتياجاتهم، إضافة إلى الإنجازات الريادية التي تحققت برؤى ثاقبة، ومبادرات ملكية ملهمة تصب بمجملها في إطار تحقيق تنمية اجتماعية، واقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء وبنات الأردن، وضمان توفير خدمات نوعية لهم.
وتغطي سلسلة المجلدات الفترة من (1999-2019)، واستغرق إعدادها وتوثيقها جهودًا مضنية، والتي سيعقبها أيضًا إصدار سلسلة جديدة في المستقبل القريب، وستشمل جميع اللقاءات والمبادرات الملكية للسنوات اللاحقة، حيث ستشكل إضافة نوعية مهمة، ومتميزة، ومرجعًا مهمًا للباحثين والدارسين، خاصة أنها تسلط الضوء على الجهد الملكي الموصول لإحداث نقلة نوعية وريادية في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن بمختلف أبعادها.

يتواصل العطاء بالعزم والإرادة والعمل الجاد والمتابعة الحثيثة، ليتحقق الإنجاز تلو الإنجاز، استعداد دائم على مستوى الوطن بشبابه وحكمائه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يسير الأردن بخطى ثابتة نحو الأفضل في مجتمع تسوده الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان وتساوي فرص التنمية وشموليتها ومعالجة المشكلات الداخلية ومواجهة تبعات المتغيرات الجيوسياسية على مستوى الإقليم والعالم.
العام 2007م كان العام الثامن في العهد الميمون لجلالة الملك عبدالله الثاني، تتابعت فيه المبادرات الملكية السامية التي ركزت على تنمية المحافظات وتنفيذ المشروعات الرامية لتحسين نوعية الحياة وتوفير فرص إضافية للعيش الكريم، وتوجيه الاهتمام نحو فئة الشباب تعليماً وتدريباً وتهيئة للمزيد من المشاركة البناءة في عملية التنمية الشاملة.
في ذلك العام تجلت رمزية العمل المخلص نحو تحقيق الأهداف بتوجيه جلالة الملك إلى الحكومة باتخاذ قرار لإلغاء العطلة المقررة بمناسبة عيد ميلاده وعيد ميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ليكون إحياء هاتين المناسبتين في بيت أسرة محتاجة أو بين أطفال أيتام يزورهم جلالة الملك ويقضي يومه بينهم.
في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال الحادي والستين للمملكة الأردنية الهاشمية قال جلالته: «أفضل طريقة للاحتفال بالاستقلال هي أن نبني على ما بناه الآباء والأجداد، وأن نحقق المزيد من الإنجازات، وأن نستمر برؤيتنا الواضحة نحو الأردن القوي المنيع المزدهر، الأردن الذي ينعم فيه أبناؤنا وأحفادنا، بالحرية والأمن والعيش الكريم، إن المساهمة في هذه المسيرة وتحقيق رؤيتنا لأردن المستقبل هي واجب على كل أبناء وبنات هذا الوطن، كل واحد من موقعه، فالجميع شركاء في هذه المسيرة وشركاء في مجتمع العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ونحن كلنا الأردن وكلنا للأردن».
تتواصل جهود جلالته على مختلف الصعد متسلحاً بإيمانه وثقته بالله عز وجل أولاً وبالإنسان الأردني ثانياً ومتجهاً بعزم وإرادة نحو المستقبل المنتمي إلى جذور راسخة منذ نشأة الدولة الأردنية المرتكزة إلى مبادئ الخير والفضيلة وترسم نهج الثورة العربية الكبرى في الحرية والوحدة والحياة الفضلى.
في جرش والبلقاء ودير علا ووادي عربة والكرك والزرقاء ومخيم البقعة ومخيم حطين والبادية الشمالية وإربد ومعان والعقبة والرمثا وبين المثقفين والعلماء، وأمام المنتدى الاقتصادي العالمي وفي مراكز التدريب المهني ومع أفراد وضباط القوات المسلحة الأردنية، مع الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي شهداء الوطن، وإلى جانب طلبة المدارس والمعلمين وزائري بيت الله الحرام، إلى التوجيه بمساعدة الأشقاء والأصدقاء في لبنان وفلسطين وقطاع غزة والسودان وبنغلادش.. وغير ذلك كان متواجداً وحاضراً ومناقشاً وموجهاً.. هو جلالة الملك عبدالله الثاني بين الأهل والأشقاء أينما كانوا.
مع بداية العام 2007م كان انعقاد الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة الخامس عشر بعد انتخابات نيابية جرت للمرة الثانية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تأكيداً لاستمرار نهج الديمقراطية والشورى والاستحقاق الدستوري. في خطاب العرش السامي في تلك الدورة قال جلالته: «فالعمل العام لا مجال فيه للمصالح الشخصية أو الجهوية أو الحزبية أو العشائرية الضيقة، ومصلحة الوطن والمواطن يجب أن تكون فوق كل الاختلافات والاعتبارات. وعلى ذلك، فالهدف الأسمى للعلاقة بين السلطتين هو تحقيق أكبر قدر من المصلحة العامة، ومواجهة التحديات بكل أشكالها: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية لتوفير أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتحقيق التنمية الشاملة التي تضمن المستقبل المشرق لهذا الوطن».
ترتكز رؤية جلالته منذ أن تسلم سلطاته الدستورية في العام 1999م لمستقبل الأردن، على الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وصولاً إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو تحسين مستوى معيشة المواطن وتوفير كل أسباب الحياة الكريمة لكل أسرة أردنية، وجلالته يقول: «وهذا واجب علينا جميعاً، أنا والحكومة، وأنتم مجلس الأمة».
وجلالته يؤكد على ترسيخ الوعي بالثقافة والديمقراطية، وتطوير الحياة الحزبية، لتمكين المواطن الأردني من المشاركة الحقيقية في صنع القرار، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، وتكافؤ الفرص على أساس الكفاءة والإنجاز، وتعميق هذه المبادئ والمفاهيم.
في الجانب الاقتصادي، يوجه جلالته على الدوام نحو زيادة نسبة النمو الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، ومعالجة مشكلة المديونية، وترشيد الإنفاق، والاعتماد على الموارد الذاتية، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الوطنية، والبناء على ما حقق الأردن من منجزات وما ارتبط به من اتفاقيات اقتصادية عربية وإقليمية ودولية، ليكون الأردن مركزاً اقتصاديا، وقبلة للمستثمرين.
وأما على الصعيد الاجتماعي فقد تركزت الرؤية على زيادة دخل المواطن الأردني والتوزيع العادل لعوائد التنمية من خلال المشاريع الاقتصادية التي تراعي التوزيع الجغرافي والسكاني وخصوصية المحافظات، بالإضافة إلى تأمين المواطنين بمستوى متقدم من الخدمات الحياتية والأساسية، وتقليص الفجوة في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية بين العاصمة والمناطق الريفية والبادية والمخيمات.
في الأول من أيار 2007م أطلق جلالته منطقة إربد الاقتصادية التنموية لتكون نواة للعديد من الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية ومركزاً علمياً لأبناء وبنات المحافظة التي تعد ثاني أكبر محافظات المملكة من حيث التعداد السكاني، كما أطلق جلالته في أيلول عام 2007م منطقة معان الاقتصادية التنموية تجسيداً لرؤيته في إحداث نقلة نوعية في المسيرة التنموية ومنح الأولوية لتأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين من خلال توزيع مكتسبات التنمية على محافظات المملكة وفق الميزات التنافسية والتفاضلية في كل محافظة وبما يحقق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها.
وفي الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك في الكونغرس الأمريكي، في شهر آذار عام 2007م واعتبر من أهم الخطابات التي مثلت وجهة النظر العربية إزاء قضية السلام، تحدث جلالته بجرأة وشجاعة عن القضية الفلسطينية التي غاب عنها الحل الشامل والعادل وأثر ذلك على المنطقة بل وعلى العالم ككل، قائلاً: «فمع تناقص ثقة الناس في عملية السلام، فإن حلقة الأزمات تدور بسرعة أكبر، حاملة معها احتمالات أكثر للدمار».
عام آخر من الإنجاز والمبادرات المتواصلة يعرضها هذا المجلد وهو الثاني في سلسلة «ملك وشعب» المبادرات الملكية السامية التي بدأت في توثيق مبادرات العام 2006م منذ أخذت منحى المؤسسية في العمل، وإن سبقها الكثير منذ عام 1999م.
وتقوم على هذا الجهد لجنة مختصة حملت اسم (لجنة توثيق النشاطات والمبادرات الملكية) لتوثيق المبادرات الملكية ورصدها، ومتابعة أثرها على المجتمعات المحلية إضافة إلى زيارات ميدانية قام بها فريق عمل إلى مواقع تلك المبادرات والتقى مواطنين ممن استفادوا منها، فكانت شهادات الناس هناك هي الأصدق في وصف الظروف التي كانوا عليها وكيف تغير الحال هناك بعد بناء مدرسة أو مستشفى أو مصنع أو بعد تعبيد طريق أو بناء مسكن أو إنشاء مدينة تنموية أو مركز شباب أو مركز لتكنولوجيا المعلومات.
هو جهد توثيقي ميداني، وفاء لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وعرفاناً بدوره الميمون في رسم منهج عمل جدير بأن يحتذى من قبل كل من أراد الخدمة المخلصة والصادقة في هذا الوطن الغالي الذي يستحق منا الكثير، ليبقى الأردن وطن التميز والوطن النموذج في إنسانه الأردني المعطاء وقيادته الهاشمية الغالية.

المبادرات الملكية المنبثقة عن الزيارات الملكية واللقاءات الملكية.
رؤى مشتركة.
تميزت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2007م وتأكيداً لنهجه بالتواصل المباشر مع المواطنين بقيام جلالته بزيارات مفاجئة إلى مواقع خدمية، دون ترتيب مسبق، لتشكل تلك الزيارات مفصلاً مهماً في إدارة الدولة الأردنية نحو إيجاد حلول عاجلة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
واحدة من تلك الزيارات كانت إلى مستشفى الكرك الحكومية وثانية إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، وسط حشد من المراجعين وقف جلالته يستمع لهم وللكوادر الطبية هناك فكانت التوجيهات بحلول عاجلة لمعالجة بعض المشكلات وحلول جذرية لحل المعضلة برمتها.
تمثلت المبادرات المنبثقة عن الزيارات الملكية للعام 2007م بتحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية في مختلف مناطق المملكة وبشكل خاص في جرش والبلقاء ومعان والزرقاء والكرك والرمثا والقويرة ووادي عربة ودير علا والبادية الشمالية والأغوار الشمالية ومخيمي حطين والبقعة.
تتواصل اللقاءات والحوارات بين جلالة الملك والمواطنين، عنوانها العريض الرؤى المشتركة لمعالجة هموم المواطن وتلبية الاحتياجات الأساسية لمناطق شتى في جميع محافظات المملكة وتمتين وتعزيز الجبهة الداخلية، ومكافحة الفقر والبطالة، وإنشاء مشروعات لخدمة الشباب والرعاية الصحية، والتعليم.
في واحد من لقاءات جلالته مع المواطنين خلال العام 2007م قال: «أحببت اليوم أن أكون بينكم لأرى حجم الإنجاز وأتابع بنفسي حجم الفائدة التي تتطلعون إليها، وأريد أن أسمع منكم لأي مطالب تحتاجون إليها».
هو الحديث الملكي أمام الشعب الذي ما انفك يبادل القائد الثقة؛ بالوفاء والمحبة والانتماء لثرى الأردن الطهور.
المبادرات الملكية للعام 2007م:
محافظة جرش (8)، محافظة البلقاء (16)، محافظة العقبة (18)، محافظة الزرقاء (15)، محافظة المفرق (1)، محافظة إربد (28)، محافظة معان (4)، محافظة عجلون (3).. مجموع المبادرات الملكية للعام 2007م في محافظات المملكة كانت (93) مبادرة ملكية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش