الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملك وشعب

تم نشره في الثلاثاء 9 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً
سلسلة توثق جهود ونشاطات الملك خلال الفترة 1999 - 2019

أصدر الديوان الملكي الهاشمي العامر وبمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية ، سلسلة مجلدات «ملك وشعب»، والتي توثق زيارات جلالة الملك الملك عبدالله الثاني إلى مختلف مناطق المملكة، ولقاءاته مع أبناء وبنات الوطن، إضافة الى المبادرات الملكية السامية.
وتبرز هذه السلسلة، بشكل جلي، النهج الملكي الذي اختطه جلالة الملك في تلمس هموم المواطنين واحتياجاتهم، إضافة إلى الإنجازات الريادية التي تحققت برؤى ثاقبة، ومبادرات ملكية ملهمة تصب بمجملها في إطار تحقيق تنمية اجتماعية، واقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء وبنات الأردن، وضمان توفير خدمات نوعية لهم.
وتغطي سلسلة  المجلدات الفترة من (1999-2012)، واستغرق إعدادها وتوثيقها جهودًا مضنية، والتي سيعقبها أيضًا إصدار سلسلة جديدة في المستقبل القريب، وستشمل جميع اللقاءات والمبادرات الملكية للسنوات اللاحقة، حيث ستشكل إضافة نوعية مهمة، ومتميزة، ومرجعًا مهمًا للباحثين والدارسين، خاصة أنها تسلط الضوء على الجهد الملكي الموصول لإحداث نقلة نوعية وريادية في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن بمختلف أبعادها.

منذ التأسيس قامت الدولة الأردنية على ركائز الخير والفضيلة، تتحلى بمبادئ الثورة العربية الكبرى في الوحدة والحرية والحياة الفضلى، لتسير قدماً نحو بناء الدولة القادرة على تحقيق الأفضل للإنسان الأردني، وترسيخ الصورة الحسنة للأردن عربياً وعالمياً.
وركزت القيادة الهاشمية الحكيمة على تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، لتحسين مستوى الخدمات المقامة للمواطنين ووتوفير العيش الآمن والكريم لهم، وعلى مدار عقود مضت من عمر الدولة الأردنية كانت الخطط التنموية تتوالى لتحقيق الهدف الأسمى وهو رفعة الأردن وازدهاره، وكانت جهود القيادة الهاشمية على الدوام الداعم لهذه الخطط بكل السبل، انطلاقاً من مبادئ وأسس العدالة في توزيع مكتسبات التنمية على جميع محافظات المملكة.
ومنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999م، سعت رؤاه ومبادراته السامية إلى مواصلة العمل وتكثيف الجهود نحو تحقيق النماء وتأمين مستوى معيشة أفضل للأردنيين كافة.
وتنطلق رؤية جلالة الملك لإحداث التنمية الاقتصادية المستدامة من تبني مواطن القوة في المجتمع على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة، لأن تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي يعتمدان على الموارد البشرية المسلحة بالعلم والتدريب، والتي ستمكن من تجاوز التحديات والمعيقات بهمة وعزيمة وعمل جاد مخلص.
أما التنمية الاجتماعية، فقد وضع جلالة الملك عبدالله الثاني رفع مستوى دخل المواطن على رأس سلم الأولويات، وأن يلمس المواطن الأثر الإيجابي للمشاريع التنموية التي يجري تنفيذها، فكانت توجيهات جلالته الدائمة للحكومات المتعاقبة نحو إيجاد آليات تنفيذية، وبرامج موجهة بشكل خاص لمحدودي الدخل، مثل شبكة الأمان الاجتماعي.
ومن وحي قناعة جلالته بأن النتائج الإيجابية التي تظهر التحسن في وضع الاقتصاد الأردني ينبغي أن تعود على المواطن بالخير والرفاه، استثمر جلالته كل الإمكانيات المتاحة للانتقال بالشرائح الأقل حظاً في المجتمع الأردني نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الانتاجية ضمن محاور متعددة تتمثل في تحسين واقع الخدمات التعليمية والصحية وتقديم المساعدات العاجلة ومساندة الأسر العفيفة عبر طرود الخير الهاشمية، وتأمين العلاج لغير المقتدرين، وتوفيرالحاجات الأساسية وأهمها المسكن، وبعد ذلك السعي لتوفير فرص العمل عبر المشاريع الانتاجية.
وجاءت مبادرات جلالة الملك في إطلاق المناطق التنموية في العقبة والمفرق وإربد ومعان والبحر الميت ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تحقيق نهضة اقتصادية حقيقية، هدفها وأساسها تحسين معيشة الإنسان الأردني.
وقد حرص جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم خلال زياراته لمختلف المناطق في المدن والبوادي والأرياف والمخيمات ولقاءاته مع مختلف أطياف المجتمع الأردني للوقوف على احتياجات المواطنين والاستماع إلى مطالب الناس وهمومهم، والتعرف على أبسط وأدق التفاصيل للحياة اليومية للأسرة الأردنية، حيث يوعز جلالته مباشرة للمعنيين في المؤسسات المختصة لمتابعة قضايا الناس ومعالجتها.
وفي إطار مواز ومكمل لعمل المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات للمواطنين جاءت المبادرات الملكية السامية لتلبية احتياجات المواطنين ذات الأولوية القصوى والملحة، والتي لا يمكن تأجيلها لأنها ترتبط بتقديم خدمات أساسية للمواطنين وتمس مباشرة حياتهم اليومية وتؤثر على مستوى معيشتهم.
فمن خلال المبادرات الملكية السامية اختط جلالته نهجاً جديداً في توجيه عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال آلية يكون فيها المواطنون شركاء في صنع القرار وفي تحديد أولوياتهم التنموية التي يتم طرحها أثناء اللقاءات والزيارات الميدانية للأهل والعشيرة وما يتبع ذلك من دراسات تتم بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية لتكون الجهود مكملة لبعضها في نسق واحد، إذ أن هذه المبادرات لم تكن بديلاً عن الخطط الحكومية والمشروعات التي ترصد من الموازنة العامة، بل جاءت مكملة لها وتم تبنيها ضمن المبادرات باعتبارها ذات أولوية للمواطنين، وذلك بناءً على دراسات قامت بها الدوائر المعنية في الديوان الملكي الهاشمي بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المختلفة.
أما مرحلة التنفيذ فجاءت بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة كونها الجهة المخولة بطرح العطاءات الحكومية وعمل الشروحات والتعاميم والإشراف عليها حسب الأصول.
ومنذ عام 2006م تم مأسسة المبادرات الملكية السامية تخطيطاً وتنفيذا في إطار السعي نحو تحقيق التكامل بين الجهود والخطط التنموية الحكومية بإيلاء المناطق ذات الظروف الخاصة والقطاعات الواعدة اهتماماً ورعاية، ومنذ ذلك العام تم تشكيل لجنة للمبادرات الملكية السامية، وتشكيل لجنة خاصة في الديوان الملكي الهاشمي لمتابعة تنفيذ هذه المبادرات برئاسة معالي السيد يوسف حسن العيسوي، التي أخذت على عاتقها وبكل همة واقتدار الدخول في سباق مع الزمن ضمن الإمكانيات المتاحة، لتنفيذ رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في خدمة الإنسان الأردني، وترجمة عملية لحقيقة أن مؤسسة العرش في خدمة الأردنيين.
من هنا كان فيض المبادرات الملكية في كل منحى وبكل الأشكال تظهر فوق الأرض الأردنية تمس وجدان الأردنيين بمختلف أطيافهم وأماكن تواجدهم، في خطوات غير مسبوقة في دول المنطقة بل في معظم أنحاء العالم، يظهر فيها ذلك التآلف وتلك اللحمة بين القيادة والشعب وذلك التصميم على التغيير والتطوير نحو الأفضل، ويتجلى الدور الريادي للقيادة التي تتلمس حاجات الشعب وتلبيتها من خلال تقصي الحقائق وبناء الخطط والشروع في التنفيذ الفوري على أساس كل ذلك.
هكذا كانت النقلة في التخطيط النابع من احتياجات المجتمع وإشراكه في تحديد احتياجاته والتنسيق مع الجهات الحكومية لمعرفة مدى ملاءمتها لخططها وأولوياتها إلى مرحلة التنفيذ على أساس الفترة الزمنية المحددة، إنه نهج جديد في المبادرات الملكية التي تتصل بكل أشكال الحياة المجتمعية الأردنية، بل تعدتها لتتخذ أيضاً بعداً عربياً من صميم الموقف القومي العربي للأردن بأن تصل هذه المبادرات إلى الأشقاء في غزة وفلسطين والقدس الشريف لتكون الرديف في تعزيز الوفاء الأردني ومسؤولية القيادة الهاشمية تجاه القدس والأقصى والمقدسات.
وعالمياً كانت مبادرات الإغاثة لعدد من دول العالم انطلاقاً من الدور الإنساني للدولة الاردنية في الإسهام مع المجتمع الدولي للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية أو الناجمة عن العمليات العسكرية أو عن العنف والإرهاب.
ويستمر العطاء الإنساني الهاشمي النبيل دون توقف، عطاء يولي أقصى درجات الاهتمام لتحسين ظروف ومستوى المعيشة لجميع المواطنين وبشكل خاص المناطق الأكثر فقراً والتي تتابعت الزيارات الملكية لها بهدف الالتقاء بالمواطنين مباشرة والحديث معهم في همومهم وقضاياهم، لتكون التوجيهات الملكية السامية بتنفيذ مشروعات تسهم في توفير فرص العمل ومكافحة الفقر وهما المشكلتان الأهم والأوضح على أجندة العمل الدؤوب والمتواصل جنباً إلى جنب مع الخطط والبرامج الحكومية.
في خطاب العرش السامي لدى افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الرابع عشر / كانون أول للعام 2004م قال جلالته: «هاجسي الأول على الدوام هو تحسين نوعية الحياة لكل مواطن ومواطنة في هذا البلد، ولذلك فلا بد من مكافحة الفقر والبطالة وتنفيذ الإجراءات الإصلاحية والتصحيحية التي تضع حلولاً جذرية ودائمة لهذه المشكلة».
هي إذاً المبادرات الملكية المتميزة بتنوعها، مبادرات هدفها الأساس تلبية احتياجات المواطنين ومطالبهم في قطاعات حيوية من خلال تنفيذ المشاريع الخدمية وخصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم اللذين أولاهما جلالة الملك المعظم جل اهتمامه ورعايته منذ توليه سلطاته الدستورية كونهما حاجة ماسة وذات أولوية يستفيد منها جميع المواطنين لتزداد وتيرة العمل نحو إنشاء وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، وتزويدها بالأجهزة والمعدات، وإنشاء المدارس وتوسعتها وصيانتها وتوفير مختبرات الحاسوب والعلوم والرياضيات وافتتاح رياض الأطفال والملاعب، والاهتمام بالمعلمين والحرص على تحسين أوضاعهم كون المعلم هو عصب العملية التعليمية.
أما الشباب الأردني، الذي أطلق عليهم جلالته اسم «فرسان التغيير» وهم الذين يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع الأردني، وعليهم الاعتماد في المستقبل لبناء الأردن وتطوره وازدهاره، فقد اهتم جلالته بتطوير البنية التحتية لرعايتهم، وبناء طاقاتهم وإطلاق قدراتهم وإبداعاتهم، فتم إنشاء العشرات من مراكز الشباب والشابات النموذجية والعشرات من الملاعب والمجمعات الرياضية والمنشآت الشبابية المختلفة التي تتوفر فيها جميع الخدمات اللازمة.
وعلى صعيد متصل بالجانب الإنساني، فقد كانت الفئات المجتمعية التي تحتاج إلى رعاية حانية مثل كبار السن والأيتام والأشخاص المعوقين، على موعد متكرر وزيارات متتابعة من قبل جلالته الذي واصل اهتمامه وسؤاله عنهم، فكان إنشاء المراكز الخاصة برعايتهم وتزويدها بالتجهيزات اللازمة، ودعم الجمعيات التي تعنى برعايتهم لتمكينها من القيام بدورها.
ولعل اللافت لمن يتتبع تلك الزيارات واللقاءات ما كان ينبثق عنها من مبادرات ملكية تنفذ بشكل فوري لتلبي حاجة ضرورية للمجتمعات المحلية وخصوصاً في المناطق النائية وجيوب الفقر، أنها تندرج من امور بسيطة تعبر عن اهتمام القائد بأدق التفاصيل ومتابعته لقضايا المواطنين مهما كانت، إلى مشروعات ضخمة أحدثت تغييراً شاملاً في بنية مدينة أو قرية أو مخيم، بالإضافة إلى اللفتات الإنسانية التي جاءت استجابة لصرخة شخص محتاج أو تلبية لنداء طالب أو شيخ مسن أو طفل صغير، فجلالة القائد كما عودنا هو أب لكل الأردنيين يتابع قضاياهم ويهتم بها.
من هنا، ومن منطلق توثيق هذه الجهود، يأتي هذا المجلد الذي تناول مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الفترة 1999-2006م، والعام 2006 م بالتفصيل، الذي شهد مأسسة العمل في المبادرات الملكية، وهو الأول من سلسلة متتابعة للأعوام اللاحقة ستوثق بمشيئة الله جميع المبادرات الملكية السامية التي انبثقت عن زيارات جلالته لمختلف مناطق المملكة ولقاءاته المتكررة بأبناء شعبه سواء كان في الديوان الملكي الهاشمي أو في مواقع العمل والانتاج وفي الصروح الطبية والتعليمية أو تلك اللقاءات العفوية مع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
كما يوثق حديث المواطنين ومطالبهم خلال حواراتهم الصادقة مع جلالة الملك، ويسلط الضوء أيضاً على أثر المبادرات الملكية السامية اليوم على حياة المواطنين والمجتمع من خلال متابعة ميدانية لفرق شكلت لهذه الغاية، زارت مناطق مختلفة في جميع محافظات المملكة لتوثق بالكلمة والصورة تفاصيل المكان كيف كان وكيف أصبح ، حيث يشتمل هذا المجلد على خمسة أبواب يتحدث الباب الأول منه عن المبادرات المنبثقة عن الزيارات واللقاءات الملكية، والباب الثاني عن المبادرات الإنسانية والاجتماعية المستمرة.. نهج متواصل، والثالث عن المبادرات الإنسانية للأشقاء والأصدقاء، والرابع عن مبادرات جلالة الملك الخاصة بالقدس وقطاع غزة والشعب الفلسطيني، والباب الخامس والأخير يتحدث عن أهم مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الفترة 1999-2005م، تليها الملاحق التي تعطي تفصيلاً عن المبادرات والمشاريع التي تم تنفيذها حسب المحافظات والمناطق التابعة لها.
انطلق مشروع توثيق المبادرات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني قبل نحو ثلاث سنوات بمناسبة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بمئوية الثورة العربية الكبرى، وقامت بتنفيذه لجنة مختصة حملت اسم (لجنة توثيق النشاطات والمبادرات الملكية) لتتشرف بتقديمه بمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، وفاءً وعرفاناً بدور قائد الوطن في رسم نهج عمل جدير بأن يحتذى من قبل كل من أراد الخدمة المخلصة والصادقة في هذا الوطن الغالي الذي يستحق منا الكثير، ليبقى الأردن وطن التميز والوطن النموذج بإنسانه الأردني المعطاء وقيادته الهاشمية الحكيمة.
المبادرات المنبثقة عن الزيارات واللقاءات الملكية
رؤى مشتركة
جاب جلالة الملك عبدالله الثاني خلال العام 2006 ارجاء الوطن واستقبل في الديوان الملكي العامر مواطنين يبادلونه الثقة بالعمل المخلص النبيل وفرصة اللقاء بالصراحة والوضوح.
في بدايات ذلك العام كان الأردن بكل مكوناته وأطيافه قد تجاوز محنة وتداعيات تفجيرات عمان في أواخر العام 2005م التي أودت بحياة أبرياء مدنيين على يد مجموعة مجرمة إرهابية، تلك الحادثة التي زادت الأردنيين ثباتاً والتفافاً حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
نخوض في هذا الباب بتفاصيل وفحوى تلك اللقاءات والزيارات الملكية التي حملت في طياتها ومحطاتها رسائل مهمة أرادها جلالة الملك أن تكون واضحة للجميع بأن لا حواجز بين أبناء الوطن الواحد ولا معيقات تحول دون تبادل الرأي والحوار والشورى من أجل رفعة هذا الوطن ومستقبل أجياله فكانت تلك الزيارات واللقاءات نواة لمبادرات ملكية نفذ العديد منها في العام 2006م ولمبادرات متتالية في الأعوام اللاحقة.
تعددت اللقاءات والحوارات بين الملك وشعبه، عنوانها العريض الرؤى المشتركة لمعالجة هموم المواطن وتلبية الاحتياجات الأساسية لمناطق شتى في جميع محافظات المملكة وتمتين وتعزيز الجبهة الداخلية ومكافحة الفقر والبطالة وإنشاء مشروعات لخدمة الشباب والرعاية الصحية والتعليم.
يخاطب جلالة الملك أبناء الوطن الواحد قائلاً: «أنتم تعرفون مشاكل مناطقكم أكثر مني وأكثر من الحكومة..» يشحذ الهمم ويقوي العزيمة ويؤكد أن وضع الخطط والاستراتيجيات للمشروعات والبرامج بمشاركة المجتمعات المحلية سبيل مجد لمعالجتها ورفد مسيرة التقدم والنماء المنشود.
المبادرات الملكية للعام 2006م
المفرق (136)، البلقاء (57)، العاصمة عمان (46)، معان (52)، الكرك (13)، الزرقاء (93)، الطفيلة (6)، العقبة (18)، اربد (3)، جرش (1)، ومادبا (2).. فمجموع المبادرات الملكية للعام 2006م في محافظات المملكة كانت (427) مبادرة ملكية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش