الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيوم الطفل الفلسطيني: استشهاد 11 طفلا و250 بالأسر

تم نشره في الجمعة 5 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، إن قوات الاحتلال اغتالت 11 طفلا في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية العام الجاري، وأصابت العشرات، منهم من تسببت الإصابة لهم بإعاقات دائمة.
جاء ذلك في بيان صادر عن «الحركة العالمية»، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام. وأكدت الحركة العالمية أن سلطات الاحتلال انتهكت- وما زالت تنتهك- بشكل ممنهج وصارخ، الحقوق الأساسية للأطفال الفلسطينيين كالحق بالحياة والتعليم والحرية والعيش بأمان وغيرها، من خلال هدم البيوت والإخطار بالهدم، ومصادرة حقهم بالتعليم من خلال هدم المدارس أو اقتحامها، أو استهداف الطلبة خلال توجههم للمدارس أو العودة منها، أو خلال تواجدهم على مقاعدهم الدراسية، إما بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، نحوهم بشكل مباشر، أو من خلال ملاحقتهم واعتقالهم والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية، سواء من قبل الجنود أو المستوطنين، الأمر الذي يستوجب محاسبتها على هذه الممارسات وتقديم قادتها للمحاكمة على الجرائم التي ارتكبوها بحق الأطفال الفلسطينيين.
وبينت أنه كل عام يتم اعتقال ومحاكمة ما بين 500-700 طفل بين 12-17 عاما في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، يتعرضون للاستجواب والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، والشرطة، وأجهزة الأمن الإسرائيلية.
وأشارت الحركة العالمية إلى أن عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ 250 طفلا، حتى نهاية شباط الماضي (2019). وأكدت أن مجمل هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال الفلسطينيين، ولاتفاقية حقوق الطفل التي وقعتها وصادقت عليها إسرائيل منذ عام 1991 الأمر الذي يلزمها بتطبيقها، وكذلك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتبر جزءا من القانون الدولي وملزما لإسرائيل، فإسرائيل ومنذ احتلالها للأرض الفلسطينية تمادت في انتهاك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، دون أدنى اعتبار لكل التزاماتها الدولية.
وجددت التأكيد على أن سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها جنود الاحتلال وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، يشجعهم على المضي في انتهاكاتهم لحقوق أطفال فلسطين وتصعيدها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.
وأشارت الحركة العالمية إلى أن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يتزامن مع تحضير مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين لتقرير الظل حول حالة حقوق الطفل لتقديمه للأمم المتحدة، داعية الحكومة الفلسطينية إلى مزيد من الإجراءات لإعمال حقوق الطفل الأساسية، إذ أن الأرقام والإحصائيات في بعض الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال تتطلب جهودا حكومية وخططا وطنية للحد منها، وأبرزها عمالة الأطفال.
في سياق آخر، اقتحم عضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، عن حزب «الليكود»، الحاخام يهودا غليك، صباح أمس الخميس، المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة. ونشر غليك في حسابه على موقع «تويتر» صورة له في داخل باحات المسجد الأقصى. وربط غليك اقتحامه للمسجد الأقصى، بقرب الانتخابات العامة الإسرائيلية يوم الثلاثاء المقبل. وقال: «نُصلي كي نتمكن بعد أيام، من اجتياز الانتخابات، ونُعيد لم الشمل مرة أخرى (كشعب) واحد في دولتنا».
ولا يحظى غليك بفرصة التمثيل في البرلمان المقبل، ضمن قوائم حزبه «الليكود»، حيث لم ينجح خلال الانتخابات الداخلية التي عُقدت مطلع شباط الماضي، من الحصول على موقع متقدم. واعتاد غليك أن يقتحم المسجد الأقصى شهريا، كان آخرها في الشهر الماضي. وغليك هو من أبرز الداعين إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى. وكان مستوطنون اسرائيليون جددوا، أمس الخميس، اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى بحراسة الشرطة الاسرائيلية. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش