الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطات ثلاث..

رشيد حسن

الخميس 4 نيسان / أبريل 2019.
عدد المقالات: 416

ترامب طالب كسول
كشف د. نبيل شعث القيادي في حركة فتح، والمستشار للرئيس الفلسطيني، انه عندما كان استاذا في أحدى الجامعات الاميركية، كان الرئيس «ترامب» أحد تلاميذه...
وقال في لقاء مع الجالية الفلسطينية في المغرب مؤخرا..» كان «ترامب» طالبا كسولا جدا، وتم طرده من الجامعة بسبب رسوبه المتكرر»..
وأضاف شعث « لقد درست «ترامب» في السنة الثالثة، الاقتصاد النقدي، وتمويل الشركات، ومعلومات الادارة المالية في الشركات الكبرى، لكن «ترامب» سقط في كل هذه المواد، ونال أقل من خمسين بالمئة من المعدل المطلوب، ما حدا بالجامعة الى طرده، واضطر والده لدفع مبالغ خيالية لاعادته الى الجامعة.
واشار شعث الى ان « ترامب» من نوعية القادة الذين يأتون في زمن تغيير موازين القوى، لكنه يرفض أن يعترف بهذا التغيير، ويسعى الى فرض سيطرته بأي ثمن..
وقال ان هناك نوعين من القادة :
نوع يمثل النموذج العقلاني مثل شارل ديغول في فرنسا، الذي تخلى عن استعمار الجزائر، وونستون تشرشل في بريطانيا الذي تخلى عن الهند، حين شعر الزعيمان بان موازين القوى تتغير ضدهما فلم يمضيا الى القتال من اجل السيطرة..
اما انوع الثاني فيسعى اى فرض السيطرة لو ادى ذلك الى خسارة،هو حال «ترامب».. الذي وصفه بالانتهازي والمغامر الذي يشخصن الامور..
وتنبأ شعث ان «ترامب» سيخسر الانتخاىات القادمة، كما خسر انتخابات الكونجرس، وسيأتي رئيس من الحزب الديمقراطي.
ونضيف.. بان انحياز « ترامب» الى العدو الصهيوني، يؤكد ما اشار اليه «شعث»..
 فالرجل مستعد ان يغامر بكل شيء، ومستعد للتنكر للقوانين والاعراف الدولية، مقابل مصالحه الخاصة، فعلاوة على انه متصهين حتى العظم، فهو يعمل ويطمع في الحصول على اصوات اللوبي اليهودي في اميركا، في الانتخابات الرئاسية القادمة..
شهادة باراك..!!
يعترف الارهابي « يهودا باراك» رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق، والجنرال الذي حصد اكثر الاوسمة، بان القيادي الفلسطيني كمال عدوان، رفض ان يطلق عليه النار، عندما اقتحم شقته في فردان ببيروت عام 1973، لأنه كان متخفيا في زي امرأة، فعندما صوب عدوان رشاشه «الكلاشنكوف» على راس «باراك».. اكتشف انها امرأة، فلم يطلق عليها النار، ما اعطى «باراك» وكان يضع على راسه باروكة امرأة شقراء، الفرصة ليبادر ويطلق النار على القيادي الفلسطيني كمال عدوان، مسؤول القطاع الغربي في حركة «فتح « حينها..
انظروا الى الفارق الاخلاقي والحضاري..
كمال عدوان يرفض اطلاق النار على عدوه عندما يكتشف انها «امرأة «، في حين قتل «باراك» والعصابات الصهيونية ولا تزال الاطفال والنساء، وارتكبوا اكثر من خمسين مجزرة ومذبحة، لاجبار الشعب الفلسطيني على الهجرة في اربعة رياح الارض، واستعملوا الاسلحة المحرمة دوليا في غزة « الفوسفور الابيض»، وحرقوا عائلة «الدوابشة « وقبلها الفتى ابوخضر، وقتلوا محمد الدرة، وايمان حجو والقائمة تطول وتطول.
العدو لم يكتف بانتهاك القوانين والاعراف والشرائع الدولية، بل ينتهك القيم الخلاقية والانسانية، التي تحكم الجيوش خلال الحروب..
انه اسوأ من النازيين..
 وحتما مصيره لن يختلف عن مصيرهم..
ملحمة مخيم جنين
 صادف الثاني من الشهر الجاري..ذكرى ملحمة مخيم جنين الاسطورية.. اذ تمكن اقل من «100 فدائي» بقيادة البطل «ابو جندل» من التصدي للالاف من جنود العدو، مدججين باحدث الاسلحة.. من دبابات وصورايخ وطائرات..الخ، وتكبيدهم خسائر فادحة، لاكثر من اسبوعين ضاربين اروع الامثلة في الصمود والمقاومة والاستبسال.. مرددين وبكل يقين..
لن يمروا..لن يمروا.
فالشهادة او النصر وكان لهم ما ارادوا.
 ملحمة مخيم جنين اصبحت منارة من منارات شعبنا..
 ومثالا يحتذى في الصمود والشجاعة والارادة الحرة..
رحم الله الشهيد القائد البطل «ابوجندل» وكل شهداء مخيم جنين..
 والخلود لكافة الشهداء في طول الوطن العربي وعرضه..
 فهم ايقونة النصر والبقاء كانوا وسيبقون حتى يرث الله الارض ومن عليها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش