الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رسالة دعم صمود.. بكلمات مقدسية أردنية عربية

تم نشره في الأربعاء 3 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً
أمينة عوض

فلسطين عربية أبية رغما عن كل حاقد صهيوني جبان، ليسوا هم ولاة الأمر ليمتلكوا زمام الأمور في أرض الطهارة والمعجزات، هم مستوطنون أنذال اقتحموا أرضنا بنجاستهم فارتكبوا على الأرض المقدسة شتى أنواع القتل، والتعذيب، والتدنيس، والاعتقالات، وسلب الممتلكات، وهتك الأعراض دون وجه حق، ولكنّ ثبات أقدام كل فلسطيني هناك كانت بالمرصاد لكل عملياتهم ليردوهم على أعقابهم فينقلبوا خاسرين .
المقاومة الشريفة خير ممثل لشعب فلسطنيي جبّار يأبى الاستسلام أو الخضوع حتى وان كان بينه وبين الموت « شهقة روح» سيلفظ أنفاسه الآخيرة وافقا، فنحن شعب وان مات مات واقفا، شامخا كالصقر، جبلا في صلابته، رصاصا في كلمة الحق والدين يطلقها في قلب المتطرفين اليهود فيحرق أفئدتهم بنار ايمانهم الصامد.
كل يوم يتكرر مسلسل الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، فتطأ أقدامهم مسجدنا الطاهر، ورغم كل ذاك بعض العرب في غفلة من أمرهم، أأصبح دخول أعداء الدين مقدساتنا «خبرا» يتردد على المسامع دون أن نحرك ساكنا، ولا نقبّح أفعالهم الخسيسة!، في كل بلاد المسلمين دفعة واحدة وبقلب رجل واحد! لا أنكر حقيقة الأمر أن بلد النشامى خير سند لأهلنا في الشتات من الوصاية الهاشمية بقيادة الملك المفدى على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الى دعمهم المادي والمعنوي باطلاقهم مبادرة «فلنشعل قناديل صمودها» الى ارسال فرق طبية ومهنية الى المستشفى الميداني الأردنيّ في غزة، وغيرها الكثير، وفي بلاد عربية أخرى أيضا مارست دعمها بطريقتها الخاصة، لكن ما أقصده حقا تكاتف الجهود العربية دولية وشعبية على كلمة الحق والدين، فتضمد جرح أهلنا النازف في القدس الجريحة، ونطلق مسيراتنا الحاشدة كل جمعة في كل البلاد العربية لنثبت أننا يد واحدة لكل من تسوّل له نفسه النيل من فلسطين الجلية.
دعاؤكم لا يكفي أخوة العرب لمن لا سند لهم غير رب الملكوت، صحيح أنهم مكتفون بتأييد الله لهم بجنوده، ولكنهم يلتمسون العتاب المفضي لرؤية كل عربي حر صوتها الموجوع، لا تريد منكم جهادا فهي تدافع بلسان كل عربي غيور على دينه، لكنها تأمل أن يتحد الصف العربي في وجه الطغيان الذي سرعان ما تغلغل لينشئ وحدات استيطانية تثبت حقيقة وجودهم « كما يزعمون» لكن بعدا لهم، فالقدس العاصمة العربية الأبدية لفلسطين، وسنرد أعمالهم خبثا عليهم.
رسالتي الأخيرة اعلموا أخوة العرب أن أطماعهم  لن تتحقق  اذا ما كنتم « كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش