الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عائلة الطفلة المغدورة نيبال تمنح عطوة اعتراف وتقرر دفن جثمانها اليوم

تم نشره في الاثنين 1 نيسان / أبريل 2019. 12:15 صباحاً

عمان - الزرقاء -  انس صويلح وابراهيم ابو زينه

شكلت حادثة اختفاء الطفلة نبيال صدام أبو دية في محافظة الزرقاء ومن ثم العثور على جثتها في ملجأ خاص يعود لجيرانها صدمة لكافة المواطنين  .
واكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي، أن فرق التحقيق في حادث مقتل الطفلة نيبال ذات الأربع سنوات قد أنهت كافة التحقيقات حيث تمكنت من تحديد هوية القاتل والقاء القبض عليه وقد اعترف بارتكاب الجريمة .
وحول التفاصيل قال الناطق الاعلامي إن التحقيقات في الحادثة بدأت منذ يوم الاربعاء الماضي حيث ورد بلاغ لمركز امن الحسن التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، وقد شُكل على الفور فريقان متخصصان لمتابعة هذه القضية؛ الأول تولى عملية البحث والتفتيش، فيما تولى الثاني التحقيق وجمع المعلومات وكانت عمليات البحث عن الطفلة وتمشيط المنطقة منذ يوم الاربعاء قد تمت من خلال عدد كبير من رجال الأمن العام واستخدام الكلاب البوليسية وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد (الدرون) ، اضافة الى تعاون بعض المواطنين .
وأضاف الناطق الإعلامي أن احدى مجموعات الفريق الأول وخلال بحثها تمكنت مساء السبت باستخدام الكلاب البوليسية من العثورعلى جثة الطفلة داخل ملجأ لعمارة مجاورة لمنزل ذويها، وكانت الجثة مغطاة بقطع الخردة حيث جرى استدعاء المدعي العام والطبيب الشرعي، وبالمشاهدة الأولية اتضح وجود إصابات في رأس الطفلة، وتم تحويل جثتها للطب الشرعي، كما وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات ، وقد قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته الناتج عن كسور في عظام الجمجمة ، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب راض ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم.
وتابع الناطق الاعلامي ان فريق التحقيق بما توفرت لديه من معلومات قبل العثور على جثة الطفلة ومع ما برز لديه من معطيات وأدلة تم الحصول عليها من مسرح الجريمة فقد تابع تحقيقه بعدة احتمالات، ووزع جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني، وتوصل إلى الاشتباه بحدث من مواليد العام 2002، من سكان ذات العمارة التي عُثر فيها على جثة الطفلة، وقد القي القبض عليه وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره أفاد ان الطفلة حضرت مع والدتها الى منزل ذويه وبعدها خرجت الى ملجأ العمارة التي يسكن بها وقام باللحاق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا ، حيث قامت بالصراخ مما دفعه لضربها بواسطة أداة راضة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها ، وجرى توديع القضية للمدعي العام الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل خلافا لأحكام المادة.328/2.
كما أن الحدث الجاني مسجل بحقه 12 قيدا، منها تسول، وشروع ناقص في سرقة موصوفة، واستخدام حدث في سرقة موصوفة، وسرقة موصوفة، والاستيلاء على مركبة مملوكة للغير, حيث تم عرضه السبت قبل الماضي على المدعي العام بقضية سرقة.
وأشار الناطق الاعلامي الى أن بعض الاشخاص ممن تواجدوا في مكان الحادث أقدموا ليلة امس وبعد العثور على جثتها على القيام بأعمال شغب ومحاولة احراق المنزل الذي عثرعليها داخله، وقاموا برشق القوة الامنية بالحجارة مما ادى الى اصابة مواطنين اثنين احدهما يعاني من كسر في الجمجمة ، مما اجبر القوة على استخدام الغاز المسيل للدموع .
هذا ودعا الناطق الاعلامي الى ضرورة الابتعاد عن نشر الشائعات أو القيام بممارسات سلبية وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي عند وقوع مثل هذه الحوادث لما لها من اثر سلبي ومعيق لعمل الاجهزة الامنية ، والتي تشكل ايضا اساءه كبيرة للضحية وذويها، على الرغم من التحذيرات السابقه لتنجنب مثل هذه السلبيات الا ان مثل هذه السلبيات لا زالت تتكرر، راجيا جميع الاخوة المواطنين النهوض بمسؤولياتهم تجاه المجتمع وما فيه المصلحة العامة وان لا يكونوا ادوات لنشر مثل هذه الاشاعات والاعتماد دوما على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
عطوة اعتراف
وفي متابعات الحادثة قررت عائلة المغدورة منح عطوة اعتراف بالجريمة لمحافظ الزرقاء, كما قررت أيضا دفن ابنتهم اليوم الاثنين, في مقبرة الهاشمية الاسلامية عقب صلاة الجنازة عليها في مسجد الأردن بحي النزهة في الزرقاء.
وبين مصدر أمني أن مديرية شرطة الزرقاء قامت بنشر قوة امنية وقوات درك حول محيط منازل اقارب قاتل الطفلة في منطقة الجبل الابيض تحسبا لحدوث أي ردة فعل عقب إلقاء القبض عليه وتوديعه للقضاء صباح أمس الاحد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش