الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصرايرة: البوتاس العربية تنتج 436ر2 مليون طن وتعتبر سابع أكبر منتج عالميا

تم نشره في الأحد 31 آذار / مارس 2019. 12:17 صباحاً

عمان - انس صويلح
 زارت جماعة عمان لحوارات المستقبل شركة البوتاس العربية في منطقة الاغوار الشمالية امس في اطار برنامجها  الذي يحمل عنوان «ملك الإنجاز» والتي تطلع خلالها على المنجزات الوطنية التي تحققت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس ادارة الشركة المهندس جمال الصرايرة والرئيس التنفيذي بالوكالة المهندس محمد الرازم.
 وقال رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل إن هذه الزيارة تأتي في إطار برنامج «ملك الإنجاز» كجزء من مبادرة «الإنجاز في مواجهة الاحباط « التي أطلقتها الجماعة بهدف التعريف بإنجازات الوطن لأن الإنجاز هو الرد العملي على المشككين الذين ينكرون كل إنجاز في وطننا, دون أن تشعر أكثريتهم بأنهم أدوات بأيدي أعداء الوطن, يلعبون دور الطابور الخامس في تشتيت الجهد الوطني وتثبيط همم أبناء الوطن وتمزيق صفوفهم, عبر بث الإشاعات الكاذبة التي تسعى الى تشكيكنا بذواتنا, عبر تشكيكنا بكل إنجاز في بلدنا, مما يستوجب منا جميعاً أخذ الحيطة والحذر, والتدقيق بكل معلومة تصلنا, خاصة إذا كانت مجهولة المصدر.
 واضاف ان هذا التدقيق هو تنفيذ لأمر الله تعالى «فتبينوا» مما يستدعي منا أن نعلن النفير العام ضد حملة الإنكار التي يواجهها بلدنا, عبر الترويج بأن المملكة الرابعة لم تنجز شيئاً, وكأنما يريدون إشغال جلالة الملك عبدالله الثاني عن معركته الرئيسية في حماية الوطن من المخاطر الخارجية والدفاع عن القدس عبر جره إلى معركة تفنيد الإشاعات والاكاذيب ولذلك وحتى نكون عوناً لجلالته لا عبئاً علية  فإننا في جماعة عمان لحوارات المستقبل أصدرنا مبادرة «الإنجاز في مواجهة الاحباط والتشكيك» دعونا فيها الجميع إلى المساهمة في الحرب على الإشاعة والإنكار, عبر التُعرف على إنجازات وطننا والسعي إلى التعريف بها لإبرازها كرد على المنكرين, وقد كان من الطبيعي أن تكون شركة البوتاس العربية على رأس قائمة المؤسسات المُنجزة التي جئنا اليوم للتعرف عن كثب على إنجازاتها لتكون هذه المعرفة ذخيرة لنا في حربنا على الإشاعة وعلى الإنكار والمنكرين.
 من جهته قال رئيس مجلس الإدارة جمال الصرايرة إن الشركة قصة إنجاز وطني وعربي حازت مكانتها الاقتصادية محلياً وعربياً وعالمياً، وساهمت من خلال الفكر القيادي الاستراتيجي لجلالة الملك عبدالله الثاني في الوصول إلى مراحل متطورة في عدة مجالات، منها وصولها الى مراحل قياسية في الانتاج، تبلغ 436ر2 مليون طن، ومستوى 3 ملايين ساعة عمل خالية من الإصابات.
 وأوضح أن الشركة تديرها كوادر أردنية بالكامل أثبتت للعالم قدرة الإنسان الاردني على الابداع والإنجاز الذي يصدر منتجه عبر سوق عالمي يمتد إلى آسيا وأميركا الشمالية واللاتينية والشرق الأوسط.
وبين الصرايرة أن الشركة تأسست عام 1956 وتعتبر مشروعاً عربياً ساهمت فيه بعض الدول العربية كأنموذج للعمل العربي المشترك وبامتياز لمدة مئة عام برأسمال بلغ 83 مليون دينار، وهي الآن سابع أكبر منتج للبوتاس في العالم.
 وأشار إلى أن الشركة أكبر رافد للاقتصاد الأردني بالعملة الصعبة إضافة إلى كونها تقدم 31 بالمئة من أرباحها ضريبة دخل و25 بالمئة منه ضريبة تعدين و10 بالمئة دعماً مجتمعياً و36 بالمئة منه عوائد للحكومة مع الضمان بمجموع يبلغ 65 بالمئة من أرباحها.
 ولفت إلى أن خروج الشريك الكندي كان لأسباب اندماجية لشركتين عالميتين بينما جاء دخول الشريك الصيني من خلال شركة اس دي اي س بنسبة 28 بالمئة إضافة نوعية جديدة لمسيرة الشركة نظراً لأن الصين من أكبر أسواق البوتاس العالمية.
 وقال الصرايرة: إن زيادة الإنتاج القياسية ضمن سياسات سعرية توافقية عالمية وبإدارة أردنية بالكامل نجحت في رفد الخزينة منذ عام 2003 حتى عام 2015 بمبلغ مليارين و240 مليون دينار، وبلغت المساهمات منذ تأسيس الشركة وحتى 2003، 335 مليون دينار فقط، مضيفاً أن دلالات التطور والانجاز تشير إلى أن القيمة السعرية السوقية لأسهم الحكومة كانت 167 مليونا، وتبلغ الآن 360 مليون دينار.
 وبين الصرايرة أن التشكيك والاشاعات التي تطال الخصخصة كأسلوب عالمي للبقاء ضمن معادلات الأسواق العالمية، ظالمة وغير منصفة لأن هذا السلوك الاقتصادي متبع في تركيا والسعودية والإمارات ودول أخرى، والأردن جزء من المعادلة الاقتصادية العالمية، والشركة تمتلك خطة استراتيجية طويلة المدى وتعتمد التنوع لاستغلال هذا المنتج لخدمة الأجيال القادمة.
 ولفت إلى أن الشركة تنفذ دراسات لاستغلال منطقة اللسان والتي تشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو 750 مليار طن من البوتاس تشكل ثروة وطنية أردنية ضمن مخزون يقدر بـ2 بليون طن في الأردن، منها 450 ألف طن في منطقة فيفا بالأغوار الجنوبية.
 وأشار إلى أن الشركة توفر 4236 فرصة عمل، منها 1739 فرصة عمل مباشرة وتوظف إمكانات 1100 من المقاولين إضافة إلى 200 موظف ضمن برنامج التدريب المتميز.  وعرض الرئيس التنفيذي بالوكالة محمد الرازم لمراحل تطور الشركة منذ التأسيس حتى اليوم، وأبرز طموحات الشركة في تطوير عملها وخطط الإنجاز المعدة لبلوغ مستويات قياسية جديدة في مختلف مسارات العمل، وأبرز المساهمين وآليات توزيع الأرباح والقيمة الاقتصادية المضافة للشركة ودورها المجتمعي في خدمة المجتمع عبر موازنة دعم مجتمعي تزيد عن 10 ملايين دينار سنوياً.
 واكد المهندس الرازم ان الشركة تتجه في الاعوام المقبلة الى زيادة انتاجها عبر مشاريع جديدة واستثمار فعال للاراضي في المنطقة ،مؤكدا ان مخزون المملكة من مادة البوتاس كبير جدا ويكفي لاكثر من مئتي سنة مقبلة الامر الذي يحقق وفرا ماليا ينعكس ايجابا على خزينة الدولة الاردنية.
ولفت الى انها تعمل على تطبيق مفهوم النزاهة والشفافية من خلال اعتماد اعلى معايير النزاهة في ممارسة الأعمال التجارية بشفافية كاملة، ومن خلال الإفصاحات الدقيقة في الوقت المناسب، والمتاحة بسهولة للعملاء والموظفين والموردين، وأفراد المجتمع والمساهمين والمنظمين اضافة الى التركيز على السلامة وحماية البيئة والعمل بروح الفريق والشراكة مع المجتمعات المحلية.
 وجرى نقاش موسع بين الإدارات التنفيذية في الشركة وأعضاء الوفد حول جملة من القضايا التفصيلية حول الشركة ودورها الاقتصادي الشامل على مستوى المملكة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش