الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الـ(كلَّات) الثلاث

كامل النصيرات

الخميس 28 آذار / مارس 2019.
عدد المقالات: 854

كلا للمساس بالقدس؛ كلاّ للتوطين؛ كلا للوطن البديل..وماذا يريد مواطن أردني من أصل فلسطيني (مثلي) أكثر من هذا؟ وماذا يريد الأردنيون جميعاً من أصغرهم إلى أكبرهم أوضح من هذا.؟ وماذا يريد الفلسطينيون القابضون على جراحهم صباح مساء وهم يعتقدون بأنهم لوحدهم؛ أكثر من ملك هاشمي يعلنها بوضوحٍ لا يقبل التأويل وأمام كل قيادات جيشه وقيادات قواته الأمنية ويردّ على كلّ المشككين بهذه الـ(كلاّت) الحاسمة واللاطمة وجوه من اعتادوا الغزل على نسيج التفريط.؟.

وكما قلتُ لكم سابقاً وذات خوف وها أنا أكررها وسأعيدها بلا توقف بأني أرى احتضان الهاشميين للقدس هو آخر احتضان للعرب والمسلمين لها بعد أن فقد الفلسطينيون الحليفَ و اللفيفَ..ولا أظنّ بعد كلّ هذه التضحيات الأردنية في القدس وفي فلسطين كلّها يأتي من يحاول أن يُحدثَ خرقاً في علاقة الشعبين ببعضهما أو يلعب على وتر أن الضغوط الخارجية على الملك ستؤدي في النهاية إلى قبول الأردنيين ببيع القدس..!

الملك ابن الملوك كان واثقاً وهو يوجه رسائله إلى الجميع ..وكان ساخراً وضاحكاً وقسمات وجهه تلاعب الدنيا وهو يسخر من فكرة أن لا صوت ولا موقف لنا وإننا نصحو صباحاً ولا نجد القدس لنا..لذا تسربت لي الطمأنينة مجدداً وصرتُ أكثر ثقة أن القدس والمقدسات في حضن أمينة وأن الجيش المصطفوي لن يقف مكتوف الايدي في نهاية المطاف.

الملك الهاشمي الذي استحضر التاريخ وطلبه شاهداً على الأفعال لن يفرّط بالحاضر و المستقبل لأنه يريد التاريخ ولن يلوثه رغم المشككين الذين يسترزقون من الذين يدبّرون لنا بليل .

القدس خطّ أحمر و التشكيك بالـ(كلاّت) الثلاث خطوط حمراء أيضاً..

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش