الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرشيون : نقف خلف قيادة الملك لقطع الطريق على كل مشكك بدور الهاشميين في القدس

تم نشره في الاثنين 25 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً
  • الملك .jpg

جرش – حسني العتوم 

اكدت فاعليات جرشية ان الهاشميين يحملون امانة تاريخية بوصايتهم على القدس الشريف والمقدسات فيها منذ ان خط امير المؤمنين عمر بن الخطاب عهدته التاريخية بشان القدس والمقدسات .

وقالوا ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني هو خطابنا وكلمته كلمتنا ومن اجلها نتحمل معه كل المحن والضغوطات مهما طغت لان من يقف الى جانب الحق ابلج والباطل ضعف .  

وقال العين عادل بني محمد ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ارث تاريخي عربي هاشمي ، فمنذ عهد شريف العرب الحسين بن علي والذي تبرع ب 24 الف ليرة ذهب لاعمار المسجد الاقصى ووصيته ان يدفن فيه مرورا بكل قادة بني هاشم الغر الذين ينتهون الى جدهم الاعظم سيدنا محمد عليه وعلى اله السلام ، والحسين الباني طيب الله ثراه صاحب المقولة الشهيرة « القدس قدسنا ولن نفرط بذرة من ترابها الطهور « ومليكنا عبدالله الثاني ابن الحسين يحفظ هذه الامانة الهاشمية حتى غدا صوت الاردن يتيم الدهر ودرة العصر يقف فيه الملك الهاشمي العروبي مدافعا عن هذا الارث التاريخي ومتجاوزا كافة الضغوطات التي تمارس على هذا البلد الثابت على مبادئة .

وقال ان الشعب الاردني يقف خلف قيادة الملك لقطع الطريق على كل مشكك بدور الهاشميين في القدس ، مؤكدا ان هذا الموقف يحتاج منا جميعا ان ندعمه ومن المؤمل من عالمنا العربي والاسلامي ان يدعمه وان نقف جميعا مع موقف جلالة الملك الذي اكده بقوله « هذا هو موقفي من الوصاية الهاشمية وللمرة المليون نؤكد هذا الموقف « واشار بني محمد الى ان التاريخ ايضا يشهد على ثبات الاردنيين والهاشميين فقدموا من اجل ذلك التضحيات الجسام وما زالوا لافتا الى ان من يغمز او يلمز بتلك المواقف فانه لا يحمل الجين العربي الاردني الهاشمي .

وقال رئيس جامعة جرش الاهلية الاستاذ الدكتور يوسف ابو العدوس ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية ليست حديثة ولا طارئة انما تعود الى امد بعيد فقد كانت وما زالت وستبقى رغم تشكيك المشككين والمغرضين ورغم المحاولات اليائسة من اعداء الامة  من داخلها وخارجها .

واضاف الدكتور ابو العدوس ان نظرة الى التاريخ الهاشمي في القدس يؤكد لكل العالم الجهود التي بذلها الهاشميون من اجل ذلك واعمال جليلة قاموا فيها من اعمار وبناء وقبلها التضحيات لتبقى شاهدة باسم الله على الحق واليقين بان هذه المدينة عربية لن يمحو تاريخها حقب زمنية طالما شهدنا مثلها عبر التاريخ ، مؤكدا ان الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حين يقول « كلا» يعني انه  يقف امام كل التحديات سدا منيعا للحيلولة دون ان تمتد الايدي العابثة على المقدسات في القدس وهو موقف اردني هاشمي عربي شجاع عز نظيره في المنطقة ونحن بدورنا نقف بكل ما اوتينا من قوة الى جانب الملك ليمضي في حمل هذه الامانة ونحن معه والحق والتاريخ معه . 

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبدالمحسن بنات حين يتحدث الملك عبدالله الثاني فكلامه الفصل ، وحين يكون الحديث عن القدس والمقدسات فانما هو حديث عن المصير في ان نكون او لا نكون ومن هنا نؤكد لجلالة الملك ان هذا الطائر الاردني بجناحيه شرق النهر وغربه يقف معك وان كلمة « كلا « التي اجبت فيها على المشككين بهذا الموقف نقولها نحن مع جلالتكم ، فتاريخكم المسطر بالشهادة والدفاع عن حقوق الامة سيبقى نبراسا في فضاءات امتنا وقنديلا يستضاء به .

وقالت الطالبة الجامعية هديل حسني عتوم نستذكر اليوم مع حديث جلالة الملك عبدالله الثاني حديث المغفور له باذن الله الملك الباني الحسين بن طلال في مقولته التاريخية «إن القدس العربية أمانة عربية إسلامية منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولا يملك احد من العالمَيْن العربي والإسلامي حق التصرف بها او التنازل عنها، ولن تتمكن إسرائيل ولا سواها من تغيير هذا الواقع، ولو بدا ذلك ممكناً الى حين» وقالت هذا الموقف الهاشمي علينا ان نسانده ليس في الاردن وحدها وانما في العالمين العربي والاسلامي كي تبقى قدس الاقداس منارة وبيتا من بيوت الله للامنين الموحدين ترفرف عليها رايات العز والنصر .

وعبر رئيس مركز شباب ساكب احمد حوامدة عن اعتزازه بقيادة  جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ومن قبله الهاشميون الذين لم يتوانوا يوما عن دعم القدس واهلها في مواجهة خطط الاحتلال الصهيوني في تهويد مدينة السلام .

 واضاف ياتي الدور الاردني الهاشمي في الحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية من حيث صيانتها واعمارها والحفاظ على هويتها التاريخية والثقافية والمعمارية واننا اذ ندين  اجراءات الاحتلال الصهيوني الرامية  لتهويد القدس وسلب هويتها العربية الاسلامية نؤكد على  ان القيادة الهاشمية تقف  بالمرصاد لهذه الاجراءات  وان وصاية الهاشميين على القدس وصاية راسخة وجذورها ضاربة في عمق التاريخ ونؤكد هنا على وقوفنا خلف هذه القيادة الهاشمية التاريخية .

وقالت رئيسة مركز شابات جرش ليما العتوم ان الوصاية الهاشمية على القدس هي أرث للهاشمين منذ تشكيل الامارة في الاردن ومراحل الاعمار التي بدأت منذ الملك عبدالله الأول وانتهاء بالملك عبدالله الثاني ابن الحسين وهي وصاية شرعية معترف بها من جميع الدول العربية ويجب أن تستمر .

واكد رئيس مركز شباب جرش عبدالكريم ابوغزلة ان وصاية الهاشميين على بيت المقدس متجذرة جذور القيم العربية والاسلامية التي اصبحت سنة في عروق الهاشميين،و جلالة الملك عبدلله الثاني ابن الحسين ترجمها حينما قال بلسان عربي هاشمي اردني اصيل «القدس خط احمر»بعيدا عن كل المنابر التي اعتلاها جلالته امام الغرب للدفاع عن القضية الفلسطينية ببسالة،مؤكدا بان القضية الفلسطينية هي محور نظام الدولة الاردنية،برغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها الاردنيون .

وقال رئيس لجنه خدمات مخيم جرش عودة ابوصوصين ان الوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات في القدس هي شرعية دينية قبل ان تكون شرعية سياسية، ولا يستطيع احد ان يشكك في هذا الامر  الذي يرتكز على البعد العقائدي لمليار ونصف مسلم في العالم  مؤمنين  بشرعية الوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات في القدس .

وقال المدير التنفيذي في بلدية النسيم المهندس محمود مقابلة يشهد التاريخ و يسجل ان وصاية المملكة الاردنية الهاشمية  على المقدسات في القدس منذ عهد الشريف الحسين بن علي واستمر الهاشميون على هذا العهد حتى وقت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي عزز هذه السيادة باتفاقية رسمية مع رئيس السلطة الفلسطينية تكريسا لهذا الواجب الذي جعله الهاشميون شعارا لهم .

وأكد رئيس بلدية النسيم سلامه المحاسيس أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في القدس هي صمام الأمان للأقصى وقد قدم الأردنيون الشهداء دفاعأ عن  القدس والاقصى.وأشار مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية النسيم شاكر الحراحشة على الدور الأردني الراسخ في الوصايا الهاشمية على المقدسات وقال بانها ثابتة ومتجذرة في عمق التاريخ الأردني الفلسطيني.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش