الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطات

رشيد حسن

الخميس 21 آذار / مارس 2019.
عدد المقالات: 418

عودة الكرامة
لم تكن معركة الكرامة الخالدة حدثا عابرا في التاريخ العربي، فهذه المعركة، المفصلية أعادت الكرامة للامة كلها، بعد أن مرغ الجيش العربي واخوانه الفدائيون، عنجهية جيش العدو، وغطرستة، في تراب الاغوارالطاهر، الذي يحتض رفات الصحابيين الجليلين ابي عبيدة « امين الامة» وشرحبيل بن حسنة، والعديد من قادة وجنود الفتح الاسلامي العظيم، رضوان الله عليهم جميعا.
أهمية هذه المعركة الخالدة، انها جاءت بعد هزيمة حزيران- الكارثة، التي زلزلت كيان الامة وأفقدتها الثقة بنفسها، فجاء انتصارالكرامة المبين.. ليعيد لهذه الامة الثقة بنفسها وبجنودها، ويؤكد ان الامة قادرة على الانتصار، وهزيمة العدو، وقادرة على كتابة التاريخ من جديد.. وقادرة على اجتثاث الغزوة الصهيونية من جذورها، وقادرة على احياء جذوة الامل في النفوس.
واثبتت وبالدم الطاهر ان الارادة الحرة لا تقهر.. ولا تهزم، وهي صانعة الانتصارات، وصانعة المجد التليد.
 الرحمة لشهداء الكرامة الابرار..
أحن الى خبز امي..
لم نجد.. ولن نجد.. بأفضل من شعر محمود درويش.. في عيد الام..
وهو يحن الى خبز امه، وقهوة أمه، ولمسة حنان أمه..
التي ما غمض لها جفن، ولا نامت عين.. وهي تتابع تغريبة محمود، حازما حقيبته، وقد أصبحت وطنه...
أحن الى خبز أمي
وقهوة أمي
 ولمسة أمي..
وتكبر في الطفولة يوما على صدر امي
وأعشق عمري..
لاني اذا ما مت اخجل من دمع امي..
لم يحفظ التاريخ مكانة للمرأة، كما هي المرأة الفلسطينية.. فهي الارض.. التي تحتضن الحياة.. وتحتضن الورود والرياحين..
تحتضن الحجارة المقدسة، التي تزهر كرامة ورجولة، وتشج رأس العدون ليغرق في دمه النجس..
تحتضن الشهداء.. وتحفظ الامانة.. وتنقلها من جيل الى جيل..
الأم الفلسطينية هي الارض..التي تأبى ان تسلم مفتاحها ومحرابها.. وقدسها.. ونارها لغير ابنائها.. الذي يسكنون محاجر عينها وسويداء قلبها..
هي الارض.. التي تنتفض براكين وزلازل في وجه الغزاة، وتشعل الارض نارا تتلظى من تحت ارجلهم، فيهربون ولا يلوون على شىء.. وقد أيقنوا أن ارض فلسطين لا تقبل الغزاة، ولا يعمر فيها ظالم..
المجد للمرأة الفلسطينية في عيدها، وقد جعلت كل الايام، ايام عطاء وكبرياء وعنفوان.
 المجد للمرأة الفلسطينية الصابرة..الصامدة..المرابطة في الاقصى
 القابضة على جمر الوفاء..
ولم تضع البوصلة.
«ليفي» عراب الربيع.!!
أطل الصهيوني برنار ليفي.. عراب الربيع العربي من جديد..!!
محرضا على الجزائر..بلد المليون ونصف المليون شهيد.. واسطورة المقاومة.
فذكرنا بالرياح الصفراء التي اطلقها شتاء 2011.. لينشر الكوليرا، والموت الاسود والخراب والدمار الذي ليس كمثله شيء.في الجغرافيا العربية، من الماء الى الماء.
ليفي هذا يهودي صهيوني فرنسي، يدعي انه مفكر، وينعته من لف لفه بهذه الصفة، وهي في تقديرنا صفة كبيرة عليه، ولا يستحقها، فهو في الاغلب، عبارة عن غراب ناعق يبشر بالمصائب والكوارث..
ليفي.. الصهيوني هذا هو من حمل لواء الدعوة الى التدخل العسكري في ليبيا وسوريا..الخ وها هي العصابات الارهابية تعيث خرابا في ليبيا، ودمرت سوريا..وتهدد مصر واليمن والعراق..الخ، بالعودة الى عصر ما قبل الدولة.
ليفي هو ذراع من اذرع الصهيونية لتدمير الوطن العربي.. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش