الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«إيسيسكو» تدعو لإعلان تاريخ «مذبحة المسجدين» يوما عالميا ضد الإسلاموفوبيا‎

تم نشره في الثلاثاء 19 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً


الرباط - ويلينغتون - دعت «المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة» (إيسيسكو) الأمم المتحدة إلى إعلان 15 مارس، تاريخ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا، يوما عالميا لمحاربة الإسلاموفوبيا.
جاء ذلك في بيان أصدره المدير العام لـ»إيسيسكو»، عبدالعزيز التويجري، ونشره الموقع الرسمي للمنظمة على الإنترنت. الواقع مقرها الرئيسي بالعاصمة المغربية الرباط.
وتعقيبا على «مجزرة المسجدين»، حذر التويجري من «تنامي التطرف، وخطاب الكراهية في العالم ضد المسلمين، رغم الجهود الكبيرة التي بذلت خلال العقود الثلاثة الماضية، في مجال الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات».
وطالب الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية بـ»تكثيف جهودها لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلم والأمن في العالم». واعتبر التويجري أن الإسلاموفوبيا أصبحت «ظاهرة عالمية لها تداعياتها وانعكاساتها وأضرارها على حقوق المواطنين المسلمين وأمنهم وسلامتهم في الدول خارج العالم الإسلامي».
وزاد موضحا أن الظاهرة «تتعارض كليا مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومع الأوفاق والإعلانات والعهود الدولية ذات الصلة، وبخاصة المادة العشرين من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية».
ودعا في هذا الصدد الأمم المتحدة إلى «إعلان يوم 15 آذار الذي شهد هذه المجزرة الإرهابية المروعة يوما عالميا لمحاربة الإسلاموفوبيا بكل مظاهرها وأشكالها».
من جانبها، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أمس الاثنين، أن حكومتها اتفقت على قرارات مبدئية بشأن إصلاح قوانين الأسلحة، وذلك في أعقاب مذبحة المسجدين في مدينة كرايستشيرش.
وقالت أرديرن في مؤتمرها الصحفي: «أعتزم إطلاع وسائل الإعلام والناس على مزيد من التفاصيل بشأن تلك القرارات قبل الاجتماع التالي لمجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل». وتابعت قائلة: «هذا يعني في نهاية المطاف أنه في غضون عشرة أيام من هذا العمل الإرهابي المروع سنكون قد أعلنا إصلاحات أعتقد أنها ستجعل مجتمعنا أكثر أمنا».
وختمت قائلة إن تحقيقا سيبحث في الفترة التي سبقت الهجوم وما الذي كان يمكن فعله لتجنبه. من جهته، أعلن قائد الشرطة في نيوزيلندا، مايك بوش، أمس أن السلطات المحلية متأكدة من أن هناك مهاجما واحدا فقط نفذ الهجوم على المسجدين في كرايستشيرش ينيوزيلندا يوم الجمعة الماضي.
ونقلت وكالة «راديو نيوزيلندا» المؤتمر الصحفي الخاص لمفوض الشرطة مايك بوش الذي قال: «أريد أن أؤكد للجميع أننا نعتقد أن مهاجما واحدا فقط هو المسؤول عن هذا الحادث الشنيع». وأضاف قائلا: «هذا لا يعني استبعاد إمكانية أن يكون هناك أشخاص آخرون قدموا الدعم له، وهذا لا يزال جزءا مهما للغاية من تحقيقنا».
وأكّد المحامي المُعين للدفاع عن منفذ مذبحة المسجدين، أن موكّله لا يعاني من أيّ اضطرابات عقلية، وأن الأخير يريد أن يتولى الدفاع عن نفسه دون محام. ونقلت صحيفة «نيوزيلندا هيرالد» عن المحامي ريتشارد بيترز الذي عينته المحكمة للدفاع عن منفذ الهجوم، برينتون تارانت (أسترالي)، قوله إنه «لن يترافع عن تارانت في المحكمة». وأوضح بيترز أن وظيفته في تمثيل تارانت بالمحكمة انتهت السبت، بعد أن أبلغه الأخير بأنه يريد أن يتولى الدفاع عن نفسه دون محام في المستقبل.
ولفت المحامي إلى أن «تارانت بدا واضحًا، ولم يكن مضطربا عقليًا، كما أنه يحمل أفكارًا متطرفة». وبحسب الصحيفة، فإن هناك مخاوف من أن يحول الاسترالي تارانت المحكمة إلى منصة لترويج أفكاره.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش