الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صلـوات تـلموديـة قبـالة قـبـة الصخــرة و «بـاب الرحـمــة»

تم نشره في الثلاثاء 19 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الاثنين، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي واصلت فرض تقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم وإبعاد العديد من حراس المسجد.
ووفقا لدائرة الأوقاف، فإن 53 مستوطنا وشرطيا للاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن الهيكل» المزعوم، فيما قام بعضهم بتأدية صلوات تلمودية قبال قبة الصخرة ومصلى «باب الرحمة»، قبل خروجهم من باب السلسلة.
وذكر مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف، فراس الدبس، بأن الشرطة الاحتلال سلمت الحارس حمزة النبالي قرارا يقضي بإبعاده عن الأقصى 15 يوما، والحارس عيسى بركات 7 أيام. وأوضح أن شرطة الاحتلال احتجزتهما للتحقيق حتى مساء الأحد، مركز القشلة، وأخلت سبيلهما بعد تسليمهما قرارات الإبعاد، حيث وجهت شرطة الاحتلال للحارسين تهمة إعاقة عملها عند مصلى باب الرحمة في الأقصى.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت، الأحد، النبالي عند باب المجلس، فيما اعتقلت بركات أثناء دخوله لعمله عند باب الملك فيصل بالمسجد الأقصى. وأبعدت سلطات الاحتلال منذ 3 أسابيع نحو 30 حارسا وموظفا من دائرة الأوقاف الإسلامية.
في موضوع آخر، أعلن الطاقم الطبي في مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا صباح أمس الإثنين، عن وفاة مستوطن متأثرا بالجروح الحرجة التي أصيب بها، في عملية سلفيت والتي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وأفادت وسائل الإسرائيلية، بإن الحاخام أحيعاد ايتنجر (47 عاما)، الذي أصيب بجروح حرجة توفي في المستشفى بعد أن فشل الطاقم الطبي إنقاذ حياته، مضيفة أن الحاخام يقطن في مستوطنة «عيلي» في الضفة الغربية المحتلة، ويشغل منصب رئيس المدرسة الدينية «عوز وأموناه» في جنوب تل أبيب، وانتقل للسكن بالمستوطنة قبل 3 سنوات.
إلى ذلك، تواصل قوات الاحتلال ولليوم الثاني مطاردة الشاب عمر أبو ليلى (19 عاما) من قرية الزاوية التي تنسب له تهم تنفيذ عملية الطعن وإطلاق النار قرب مستوطنة «أرئيل» والتي أسفرت عن مقتل الجندي غال كايدان.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة المحتلة. وأفادت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية مواطنين من مدن الضفة. وقال جيش الاحتلال إنه اعتقل عائلة الشاب عمر ابو ليلى (19 عاما) (والده ووالدته وشقيقه) من بلدة الزاوية في سلفيت والذي تتهمه بتنفيذ عملية ارئيل. وقامت قوات الاحتلال بتخطيط منزل منفذ العملية لغرض فحص إمكانية هدمه، كما ونفذت عمليات تفتيش وفحص واسعة عند مداخل القرى ومخارجها.
وقال جيش الاحتلال انه نفذ حملة اعتقالات في نابلس وجنين ورام الله وسلفيت وغيرها من المدن، كجزء من البحث عن منفذ عملية مستوطنة ارئيل وصادر كاميرات من المحال التجارية. وتم فرض حصار على قرى بروقين والزاوية واقام جيش الاحتلال وحدة بحث مشتركة بالتعاون مع الشاباك لمواصلة البحث والتقصي عن منفذ العملية.
وكشفت التحقيقات الاولية لجيش الاحتلال، ان منفذ عملية سلفيت قد أصيب برصاصة في كتفه أطلقها أحد الجنود عند مفترق مستوطنة آرييل، لكنه لم يتمكن من قتله وتمكن المنفذ من الفرار باتجاه قرية برقين المجاورة.
ونقلت المواقع العبرية أن قائد القوة العسكرية في المنطقة، أطلق النار وأصاب المنفذ في كتفه، لكن الأخير تمكن من الفرار وأن مئات الجنود يشاركون في عمليات البحث عنه.
وفجر جيش الاحتلال، فجر أمس، محال تجارية، وداهم منازل فلسطينية، بمحافظة سلفيت وسط الضفة الغربية، بحثا عن أبو ليلى. وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت بلدتي «بديا والزاوية»، شمال غربي مدينة سلفيت، وفجرت أبواب محلات تجارية وفتشتها. وأضاف الشهود أن القوات اقتحمت منازل عدد من المواطنين وخلفت خرابا في محتوياتها قبل انسحابها.
من جانبها، دعت صحيفة «إسرائيل اليوم» إلى التحقيق في ظروف فشل جنود الجيش في استهداف منفذ عملية أرائيل. وذكرت الصحيفة في عددها الصادر أمس أن تصرف جنود الجيش المرابطين على مدخل المستوطنة اتسم بالخوف والهلع والفشل في منع العملية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته، ستشرع اليوم الثلاثاء، ببناء 840 وحدة سكنية استيطانية، في مستوطنة «أرئيل»، المقامة على الأراضي الفلسطينية في شمالي الضفة الغربية، ردا على العملية الفدائية. ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن نتنياهو قوله أمس، خلال زيارته لموقع الهجوم:»نحن نستخلص العبر، جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك) يعلم هوية المعتدي ونعرف أيضا مكان اقامته». وأضاف:» لقد أعطيت تعليمات بهدم منزله، وسنبدأ اليوم الثلاثاء ببناء 840 وحدة سكنية في ارئيل».
في موضوع آخر، جددت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة خلال «مسيرات العودة»، قرب حدود قطاع غزة، تأكيدها على أن القوات الإسرائيلية، انتهكت القوانين الدولية وحقوق الإنسان، في التعامل مع مسيرات العودة، وأن بعض تلك الانتهاكات قد تندرج في إطار جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
جاء ذلك خلال الجلسة الأربعين، لمجلس حقوق الإنسان، بمكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، عُرض فيها تفاصيل التقرير الأممي الذي نُشر في شباط الماضي، حول الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة خلال «مسيرات العودة».
وفي كلمة له خلال الجلسة، ندد رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية سانتياغو كانتون، بالحكومة الإسرائيلية لعدم تعاونها في إعداد التقرير، ومنعها اللجنة في الوصول إلى الأراضي الفلسطينية الخاضعة للاحتلال. وأضاف كانتون أن اللجنة أعدت تقريرها استنادا إلى أقوال 325 فلسطينيا، بينهم مسؤولين حكوميين وشهود عيان وضحايا الانتهاكات الإسرائيلية ومصادر أخرى. وأشار إلى أن ارتكاب القوات الإسرائيلية انتهاكات بحق الفلسطينيين خلال مسيرات العودة، تشكل نواة التقرير الأممي.
ودعا كانتون إلى رفع الحصار عن قطاع غزة والسماح للجرحى الفلسطينيين بالعلاج في الخارج، عدم عرقلة وصول الأدوية والكوادر الطبية إلى قطاع غزة.
من جانبها، قالت عضوة اللجنة الكينية بيتي مورونغي، إن إسرائيل «انتهكت حقوق الإنسان وأن بعض تلك الانتهاكات ترتقي لمستوى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية». وطالبت مورونغي الحكومة الإسرائيلية بفتح «تحقيق فوري حول الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين خلال مسيرات العودة».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش