الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أخو ارشيده : حمل السلاح انتهاك صارخ للقانون وحق الحياة وأمن المواطنين

تم نشره في الأربعاء 13 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

المفرق- محمد الفاعوري

  قال رئيس مجلس محافظة المفرق محمد اخو ارشيده ان من أهم الظواهر السلبية في المجتمع اطلاق الاعيرة النارية في المناسبات الاجتماعية وازدياد حمل السلاح الناري واستخدامه من قبل الافراد .
وبين اخو ارشيده إن ظاهرة اطلاق الاعيرة النارية بالمناسبات له وجه اخر اشد خطورة وهو حمل وإستخدام السلاح من قبل بعض المراهقين والطائشين والمتهورين، ما يؤكد انها قضية مقلقة ومزعجة للمواطنين الذين يرون أن وراء كل مصيبة وجريمة هو سلاح قاتل لا يرحم أحداً ويسهل من ارتكاب الجريمة وتساعد على انتشارها.
واكد ان اطلاق الاعيرة النارية بالهواء في المناسبات تصرف فوضوي يسيء إلى سلوكياتنا ومبادئنا وقيمنا ، وتعطي انطباعاً غير حسن لدى الآخرين من المجتمعات الآخرى وتشوه صورة حضارتنا ومفاهيمنا ، الى جانب أنها تزعزع الأمن والاستقرار والطمأنينة في النفوس في بلدٍ لم ولن نعرف عنه إلا الأمن والآمان دوماً.
  وقال» إن كل عمل في الحياة يقاس بجوانبه السلبية والإيجابية وتظهر سلبية إطلاق النيران مع أول حادثة جنونية قاتلة أو إصابة بليغة انقلب فيها الفرح إلى ترح وما تخلقه من عداوات وتأويلات وتفقد العقلاء عقلانيتهم ووقارهم وقد تحدث جرائم وانفلات في حالة الغضب ويختلط حابل الفرح بنابله» . واكد أن انتشار السلاح في أيادي الشباب والصغار وإيمانهم أنه من مكملات الرجولة والبطولة في المناسبات هو عبث فكري وقد يكون سبباً في زرع الشخصية العدوانية في نفسياتهم وبالذات  .  وبين أن حمل السلاح يؤثر سلباً على التنمية والاقتصاد ويشكل زعزعة للسكينة العامة وتعديا لأمن وحريات المواطن التي ينعم بها وكفلها له النظام والقانون، ويُسهل استخدامه في المشاجرات والمنازعات التي قد تنتهي بقتل أحد الأطراف المتنازعة، أو إصابته بعاهة مستديمة .
وأوضح اخو ارشيده ان وجود الجريمة يرجع في اغلبه الى وجود السلاح الناري مع الافراد ودليل ذلك أن أغلب الجرائم في الفترة الأخيرة هي جرائم فورية، ليست عن سبق إصرار وترصد، كما هناك جرائم عائلية يتخلص فيها أحد أفراد العائلة من فرد آخر في عائلته في لحظة شجار بسبب مادي غالبًا . وأستنكر اخو ارشيده تلك الممارسات غير المسؤولة باطلاق العيارات النارية بصورة عشوائية في مختلف المناسبات الاجتماعية والتي اودت بحياة العشرات من المواطنين وتسببت بجرح العديد منهم وهو ما يمثل انتهاكا لحق الحياة الذي كفله الدستور الاردني .
وأضاف ان مجلس المحافظة ومن منطلق واجبهم الوطني والانساني يدعو الحكومة الى تفعيل قانون منع اطلاق العيارات النارية وتشديد العقوبات على مطلقيها في مختلف المناسبات الاجتماعية وحيازتها والتي يمثل حيازتها واستخدامها انتهاك صارخ للقانون وحق الحياة وتهديد لأمن المواطنين ومصدر خوفٍ وقلق وإزعاج لهم .
وبين ان المشرع الاردني وفي عدة قوانين وتشريعات واجراءات عالية شدد العقوبات على مطلقي النار وبخاصة في المناسبات بل توسع ليشمل من يحوز سلاح ناري دون ترخيص، واشار الى مسؤولية تقع على عاتق الحكام الاداريين في تطبيق القوانين والانظمة الرادعة واتخاذ الاجراءات القانونية بحق مطلقي الاعيرة النارية المستهترين
وشدد من خلال مناقشاة هذه القضية الهامة على أهمية المضي قدما للقضاء على حمل السلاح بالخطط المعتمدة من قبل الحكومة وبما يترجم مضامين القانون النافذ والتشديد على ذلك، حمايةً لأمن وآمان الوطن والمواطن وإستقراره، وتأكيد أولوية المنع الكامل لظاهرة حمل السلاح من قبل بعض المتهورين، فتنظيم حمل السلاح وحيازته تعتبر خطوة في الإتجاه الصحيح للحد من وقوع الجريمة الناتجة عن بعض النزاعات الطائشة من اللامبالين، أو استخدامه للتعبير عن الفرح في بعض المناسبات والذي قد يؤدي إلى أصابة البعض وبالتالي حدوث ما لا يحمد عقباه .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش