الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العواملة : حمل السلاح بين الشباب يتسبب بتصرفات طائشة ولا تنم عن مسؤولية

تم نشره في الأربعاء 13 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

 السلط – رامي عصفور

طالب رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة الجهات المختصة بالعمل على تفعيل قانون حمل السلاح وتشديد العقوبة على كل من يخالف أحكام القانون ويحمل أسلحة ، وخاصة في المناسبات الاجتماعية وما يتخللها من إطلاق العيارات النارية وتعريض حياة الابرياء للخطر .

واعتبر في حديثه « للدستور « أن ظاهرة إطلاق الرصاص في الأفراح والمناسبات أصبحت تشكل خطرا على المجتمع وتثير قلقا كبيرا بين المواطنين كونها تشكل تهديدا مباشرا لهم ولعائلاتهم ، وما تعرضت له الطفلة رنيم مؤخرا أكبر دليل على مدى جدية هذا الأمر الذي يتطلب منا جميعا التكاتف من أجل الحد من هذه الظاهرة بل والقضاء عليها نهائيا ، فلمصلحة من يبقى انتشار هذه الأسلحة بطريقة كبيرة بين الناس وخاصة فئة الشباب الذي يقوم الكثير منهم بتصرفات طائشة ولا تنم عن مسؤولية ، فكم رأينا من مقاطع فيديو على الانترنت لقيام مجموعات منهم بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة وكأننا في حرب لا سمح الله.
 وشدد العواملة اننا في دولة يحكمها القانون والمؤسسات ولدينا والحمد لله جيش نعتز ونفتخر به وأجهزة أمنية قوية أثبتت كفاءتها في مختلف الظروف والصعاب لذلك لا يوجد مبرر لأي كان ان يحمل السلاح حتى ولو كان مرخصا ، فكم من مأساة وقعت وراح ضحيتها أبرياء نتيجة خلافات بسيطة يمكن علاجها بسهولة ولكن لوجود سلاح عند أحد الأطراف استخدمه في لحظة انفعال وعصبية أدت إلى خراب بيوت وتشتيت عائلات وتيتيم اطفال .
وبين العواملة اننا جميعا علينا مسؤولية كبيرة لمحاربة هذه الظاهرة بكل قوة وعزم ، فالأجهزة الأمنية والجهات الحكومية عليها مسؤولية تشديد العقوبات والضرب بيد من حديد على كل من يقوم بإطلاق العبارات النارية في المناسبات وحتى من يحمل السلاح ، وهذه الأجهزة لديها الإمكانات للوصول إلى مطلقي العبارات النارية في المناسبات والقبض عليهم سواء في وقتها او في وقت لاحق وهذا واكبناه في سنوات سابقة وساهم في الحد من هذه الظاهرة ،وكذلك عليها عدم الخضوع لأية واسطات من أجل الافراج عنهم وأن يتم وضع عليهم كفالات مالية كبيرة حتى لا تسول لهم أنفسهم تكرير فعلتهم.
اما مؤسسات المجتمع المدني فعليها تنشيط دورها في هذا المجال من خلال إطلاق مبادرات أهلية تنشر التوعية بين الناس حول خطورة حمل الأسلحة وظاهرة إطلاق العبارات النارية  وإظهار المآسي والنتائج السلبية لهذه الظاهرة وما تعرض له ضحايا إطلاق النار وعائلاتهم من أذى وضرر كبير بدون اي ذنب .
وأضاف كما يقع جانب مهم من المسؤولية عن مكافحة هذه الآفة على عاتق وجهاء المجتمع من شيوخ ونواب وأعيان وأعضاء مجالس محافظات وبلديات وحتى المواطنين من خلال عدم حضور ومقاطعة اية مناسبة يتم فيها إطلاق عبارات نارية بحيث نؤسس لتوجه تشجيع المشاركة في المناسبات الخالية من إطلاق النار ومقاطعة المناسبات الملوثة بهذه الظاهرة، والعمل على تكريم أصحاب المناسبات الملتزمة وعدم التوسط لأصحاب المناسبات التي يحدث فيها إطلاق الرصاص.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات يجب أن يتم وضعها في إطار مؤسسي من خلال وثيقة شرف شعبية رسمية تكون ملزمة لكل من يوقع عليها من العشائر والعائلات تحت طائلة المساءلة من المجتمع ومؤسساته فمن يلتزم ترفع له القبعة ومن لا يلتزم يعلن على الملأ عدم التزامه . وأكد أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعادا كبيرة ولا نريد لها ان تكون من أسباب خراب مجتمعنا لا سمح الله لذلك علينا الحزم والتشدد في مكافحتها والقضاء عليها بشكل نهائي في وطننا الحبيب .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش