الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بكيرات لـ«الدستور»: سنجعل من باب الرحمة معقلاً للعلم وجامعة للعالم

تم نشره في الثلاثاء 12 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً



 القدس المحتلة - محمـد الرنتيسي

 أكد مجلس أوقاف القدس في اجتماعه الموسع أمس، انه فيما تحاول سلطات الاحتلال، خلق بلبلة، وشق الموقف الثابت والراسخ حيال مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، فان الحديث عن تفاهمات مع الاحتلال بشأن المصلى، عار من الصحة، وما هو إلا لعبة خبيثة، تهدف لإحباط المساعي الحثيثة للإستفادة من مصلى باب الرحمة كمعقل للعلم، وكي يكون رحمة للعالم أجمع، مجدداً التأكيد على أن الموقف الثابت الذي تبناه المجلس منذ البداية، هو أن باب الرحمة فتح ولن يُغلق، وهو ما يمثل الموقف الرسمي للحكومة الأردنية، الذي حظي بتأييد ومباركة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي أوعز بدوره للبدء بترميم المصلى، لإبقائه مفتوحاً.
 وأكد المجلس أن الاحتلال يحاول الإصطياد في الماء العكر، من خلال الحديث عن أن باب الرحمة لا يعدو كونه باباً، وهو ليس بمسجد، منوّهاً إلى أن المساحة الممتدة على 144 دونماً، هي مساحة المسجد الأقصى المبارك، وبالتالي فباب الرحمة هو جزء لا يتجزّأ من المسجد.
 وجدد المجلس موقفه الرافض للتوجه إلى محاكم الاحتلال أو الاعتراف بها، وأن الرعاية الهاشمية هي صاحبة القول الفصل في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، وبالتالي فالاحتلال لا يملك قراراً بفتح مصلى باب الرحمة أو إغلاقه، ويتحمل تداعيات محاولات إغلاقه بالقوة، لا سيما في ظل الاستعدادات الجارية للبدء بترميمه.
 من جهته، قال الشيخ الدكتور ناجح بكيرات، نائب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، إن هناك توجهاً عاماً بأن يتحول مصلى باب الرحمة إلى معقل للعلم، على خطى الإمام الغزالي، بهدف خلق جيل واع، وعدم حصر الاستفادة منه في فريضة الصلاة فقط، داعياً إلى إنشاء جامعة عالمية تحمل اسم «جامعة المسجد الأقصى المبارك» وتمنح الشهادات العليا لمنتسبيها من كافة دول العالم.
 ولفت بكيرات في تصريحات لـ»الدستور» إلى أن المسجد الأقصى المبارك يحتاج لمزيد من المرافق، وبالتالي فإن الأولوية في ترميم مصلى باب الرحمة، ينبغي أن تتمثل في الاستفادة منه في إقامة معقل للعلم، على غرار ما جرى في مصلى النساء بالمسجد الأقصى، الذي يضم حالياً مكتبة فكرية ودينية ضخمة، دون أن تلغي الصلاة فيها، مشدداً على أن الصلاة بالإمكان إقامتها في أي بقعة من المسجد المبارك.  وأضاف بكيرات: «في ظل الهجمة الاحتلالية المستعرة على المسجد الأقصى المبارك، نحتاج لصناعة الإنسان، وخلق جيل يتسلح بالعلم والفكر، لتجسيد سيرة الدعاة والعلماء الراحلين، وهذا هو توجه مجلس أوقاف القدس في هذه المرحلة، رداً على محاولات الاحتلال الإنتقاص من دور مصلى باب الرحمة، لإحباط مساعي ترميمه»، داعياً لعدم الإلتفات لما تروّج له آلة الاحتلال، والإلتفاف فقط حول موقف مجلس الأوقاف على أرض الواقع، والذي يجسد تطلعات أعلى المستويات في الرعاية الهاشمية للقدس ومقدساتها، وفي المقدمة منها جلالة الملك، والحكومة الأردنية، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الدينية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش