الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حملات لمكافحة إطلاق العيارات النارية وحمل السلاح والمخدرات

تم نشره في السبت 9 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

محافظات - فريق 

 شهدت محافظات المملكة خلال الايام الماضية حملات توعوية لمكافحة ظواهر اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح والمخدرات بهدف القضاء على هذه الظواهر التي تؤرق المجتمع والتقليل من اثارها السلبية عبر زيادة نشر التوعية والتثقيف بمخاطرها على الامن المجتمعي من خلال التشاركية مع مختلف الجهات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.

ونظرا لإزدياد حالات إطلاق العيارات النارية، واستعمال السلاح وقضايا المخدرات، ما لهما من آثار سلبيه فيها اعتداء مسفر على حياة المواطنين، أقلها الترويع والتخويف، ومن ثم الاعتداء على حياة المواطنين فقد  وجب لزوما أن تطلق هذه الحملات الإعلامية لتكون بمثابة غرس جديد للتصدي لهذه الظواهر، وبالشراكة مع كافة الجهات المعنية المختصة من جهة ووعي مواطنينا الكرام بجهة أخرى  وذلك لكونه مكون رئيس لإرساء قواعد المعادلة الأمنية بكافة محاورها.

محافظة إربد  

اطلق محافظ اربد رضوان العتوم من مبنى المحافظة حملة اعلامية وتوعوية لمكافحة ظواهر اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح والمخدرات بهدف القضاء على هذه الظواهر .

وقال العتوم في كلمته ان اطلاق الحملة الوطنية جاء بتوجيه من وزير الداخلية بعد تنامي هذه الظواهر والممارسات الخطيرة  وذات الاثر على سلامة وامن واقتصاد الوطن والمواطن اضافة الى انعكاساتها على السلم والامن المجتمعي وصحة الافراد.

واكد العتوم على اهمية تكاتف وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق مؤسسات رسمية واهلية وافراد وقيادات مجتمعية للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل لان اثارها لا تقتصر على ممارسها وانما تتعداها بشكل اوسع لتهدد حياة الاخرين وتلحق الاذى والضرر بالمجتمع.

واكد على دور الخطابين الاعلامي والديني في التوجيه نحو المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في مواجهة افة المخدرات والعمل على محاربة استخدام العيارات النارية وحمل السلاح دون سند ومبرر قانوني  ومقاطعة المناسبات التي يصار فيها الى اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح وتفعيل التعاون مع الاجهزة الامنية والمعنية في التعامل معها قانونيا وامنيا وادرايا.

واشار العتوم انه سيتم اطلاق حملات مماثلة في الوية المحافظة التسعة باشراف الحكام الادرايين ومشاركة جميع الفعاليات الرسمية والاهلية والشعبية لتكثيف الحملة وتركيزها وادامة فعاليتها وحضورها شكل مستمر لا ان تكون على شكل هبات تنتهي بوقت معين ولا يعود الحديث عنها الا فيما ندر مؤكدا دور القيادات المجتمعية في هذه الحملة.

محافظة البلقاء

اطلقت في محافظة البلقاء حملة اعلامية لبيان خطورة اطلاق العيارات النارية واستعمال السلاح وقضايا المخدرات بالتعاون مع الاجهزة الامنية والمجالس التنفيذية والبلديات ومجلس المحافظة .

والقى محافظ البلقاء نايف الهدايات الحجايا كلمة قال فيها الى ان انتشار بعض السلوكيات السلبية في مجتمعنا ومنها ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وانتشار وتعاطي المخدرات تشكل خطرا على سلامة المجتمع والمواطنين .

واضاف ان جلالة الملك اوعز في اكثر من مناسبة بالتصدي لهذه الظواهر السلبية حيث وجه جلالته الحكومة بضرورة الاهتمام والجدية في اتخاذ اشد الاجراءات مع مطلقي العيارات النارية بهدف اجتثاث هذه الظاهرة المؤرقة للمجتمع وافراده.

ودعا الحجايا الى ضرورة التعاون في مكافحة هذه الظواهر، مؤكدا دور المواطن الهام في مساعدة رجال الامن في الحد من هذه الظواهر الخطيرة على المجتمع وملاحقة كل من يقوم بهذا العمل واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحقه وان نقف صفا واحدا امام كل من يعكر صفو مجتمعنا وامنه وسلامة افراده.

من جهته قال مدير شرطة البلقاء العميد امجد الشمايلة، ان مشكلة المخدرات في الوقت الراهن تعد من اكبر التحديات التي تعاني منها دول العالم لما لها من اضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مضيفا انها افة اصبحت منتشرة في معظم دول العالم نظرا لتنوعها وانتشار تجارتها، لذلك يقع على عاتق الاسرة دور كبير لانها المكان الاول الذي يتعهد الفرد بالرعاية ويغرس فيه المبادئ الاساسية لشخصيته المستقبلية . 

وبما يخص اطلاق العيارات النارية بين العميد الشمايلة ان التوجيهات الملكية السامية جاءت مشددة على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة واهمية تطبيق الاجراءات القانونية بحق المخالفين وممن يعرضون حياة الافراد للخطر .

وبين الدكتور احمد ابو حمور من مديرية اوقاف البلقاء ان المخدرات واطلاق العيارات النارية لاتقل اهمية عن بعضهما من ناحية الحرمة الدينية، حيث ان جميع الشرائع السماوية تحرمها لما لها من اضرار ومفاسد دينية ومادية وجميع الاعراف تمنع ايقاع الضرر للإنسان .

واقيم في نهاية الحملة عرض مسرحي تحدث عن خطورة المخدرات وحوادث اطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية.

محافظة الكرك

اطلق محافظ الكرك الدكتور جمال ملوح الفايز امس من مبنى المحافظة حملة اعلامية وتوعوية لمكافحة ظواهر اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح والمخدرات .

وقال الفايز في كلمته  ان اطلاق الحملة الوطنية جاء بتوجيه من وزير الداخلية بعد تنامي هذه الظواهر والممارسات الخطيرة  وذات الاثر على سلامة وامن واقتصاد الوطن والمواطن اضافة الى انعكاساتها على السلم والامن المجتمعيين وصحة الافراد.

وثمن الفايز الجهود الكبيرة والمبذولة من قبل الاجهزة الامنية والمعنية بمتابعة ورصد ومكافحة هذه الظواهر رغم اهميتها  معتبرا ان الجهود الرسمية لا تكفي وحدها دون دعم واسناد شعبي لتحقيق الهدف المنشود وهو مجتمع امن وخال من هذه الافات.

واكد الفايز اهمية تكاتف وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق مؤسسات رسمية واهلية وافراد وقيادات مجتمعية للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل؛ لأن اثارها لا تقتصر على ممارسها وانما تتعداها بشكل اوسع لتهدد حياة الاخرين وتلحق الاذى والضرر بالمجتمع.

واكد على دور الخطابين الاعلامي والديني في التوجيه نحو المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في مواجهة افة المخدرات والعمل على محاربة استخدام العيارات النارية وحمل السلاح دون سند ومبرر قانوني ومقاطعة المناسبات التي يصار فيها الى اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح وتفعيل التعاون مع الاجهزة الامنية والمعنية في التعامل معها قانونيا وامنيا وادرايا.

واشار الفايز إلى انه سيتم اطلاق حملات مماثلة في الوية المحافظة السته باشراف الحكام الادرايين ومشاركة جميع الفعاليات الرسمية والاهلية والشعبية لتكثيف الحملة وتركيزها وادامة فعاليتها وحضورها بشكل مستمر .

واعلن مدير اوقاف الكرك التركيز على مكافحة هذه الافات والظواهر والممارسات عبر المنابر الدينية ولفت الى تخصيص خطبة الجمعة لهذه المواضيع.

واكد مشاركون ضرورة  النهوض بواجبات ومسؤوليات الجمعيات الخيرية في المحافظة التي يزيد عددها عن 350 جمعية تغطي جميع ارجاء المحافظة تجاه مكافحة ومواجهة هذه الآفات .

محافظة المفرق

في المفرق تم إطلاق الحملة الوطنية الإعلامية التي نظمتها وزارة الداخلية ضد آفة المخدرات وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات بالتعاون مع مديرية شرطة المفرق تحت رعاية محافظ المفرق ياسر العدوان وبحضور قائد أمن إقليم الشمال العميد أمجد خريسات ومدير شرطة المفرق العقيد ممدوح المجالي .

حيث أكد محافظ المفرق ياسر العدوان أننا نحن في دولة قانون ليس هناك من هو فوق القانون وسنكافح كل الظواهر السلبية خصوصا آفة المخدرات وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات واستخدام السلاح من خلال تطبيق سيادة القانون على الجميع وسنتصدى بحزم لكل الظواهر السلبية في مجتمعنا ولن يكون هناك تهاون من جانبنا ولا من الأجهزة الأمنية مع أي شخص يطلق النار في أي مناسبة وسيتم إحالته إلى القضاء.

وأضاف أن آفة المخدرات من الآفات الخطرة على شبابنا ومجتمعنا، مبينا أن من اعتاد على تناولها لا يدرك حجم خطورة ولا نتائج افعاله وأن ظاهرة إطلاق العيارات النارية فيها استهتار وخطورة على حياة الآخرين ، مؤكدا على أننا سنحصن عقول شبابنا من خلال التوعية المستمرة في المدارس والجامعات ومن خلال عقد المحاضرات والندوات واللقاءات للوصول إلى الهدف المنشود حتى نصل إلى مجتمع آمن وخال من كل السلبيات.

وبين مدير شرطة المفرق العقيد ممدوح ارفيفان المجالي، أن مديرية الأمن العام دأبت على مد جسور التعاون والشراكة مع كافة الشركاء لتعميق الحس الأمني عند جميع المواطنين وتفعيل دور الموطن باعتباره الشريك الرئيس في العملية الأمنية والوصول إلى مفهوم الأمن الشامل للوقاية من الجريمة

وأضاف أن آفة المخدرات من المشاكل التي تواجه المجتمع حيث سعت مديرية الأمن العام من خلال الجهد التي تقوم به من خلال الإدارات المعنية فيها وبالشراكة مع كافة مؤسسات الدولة لمواجهة هذه الآفة والتصدي لها بحزم ومن خلال برامج التوعية الأمنية من إطلاق المبادرات والندوات وورش العمل والمحاضرات في المدارس والجامعات والجمعيات الخيرية التي تقوم عليها مديرية الأمن العام للوصول إلى كافة شرائح المجتمع.

وبين مفتي المفرق الدكتور أحمد غالب الخطيب آثار المخدرات وحرمتها وضرورة نشر الوعي بمخاطرها من خال كافة الوسائل وعن دور الخطباء والمساجد وبالإضافة إلى ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية وما خلفته من مآسي على المجتمع.

وخلال الاحتفالية التي حضرها الحكام الإداريين ومدراء المؤسسات الرسمية وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات والفعاليات الشبابية والأهلية تم عرض أفلام عن مخاطر هذه الظواهر كما تم مشاركة محطة الشرطة المجتمعية والمعرض المتنقل لمكافحة المخدرات وجرى توقيع وثيقة شرف من جميع الحضور للتصدي لهذه الظواهر والسلبية في مجتمعنا وتوزيع بروشورات توعية أمنية.

كما نظمت مديرية اوقاف المفرق محاضرة حول المخدرات وبيان مخاطرها واطلاق الاعيرة النارية وحيازة الاسلحة بدون ترخيص في مسجد الزعتري الكبير (عمر بن الخطاب) والتي جاءت على اثر الاجتماع مع مختلف الجهات الرسمية والاهلية في تنطيم حملة موسعة للحد من هذه الظاهر المجتمعية السلبية.

وبين مساعد محافظ محافظة المفرق الدكتور رافع البطاينة توجه الحكومة في محاربة هذه الظواهر السلبية التي تفتت نسيج المجتمع واثاره السلبية على حياة المواطنين.

وأكد اهمية الحملات الاعلامية والبرامج والانشطة التوعوية لتكون بمثابة غرس جديد للتصدي لهذه الظواهر من جهة ووعي المواطن في ارساء قواعد المعادلة الامنية بكافة محاورها.

وبين مفتي المفرق الدكتور احمد الخطيب ان تجارة المخدرات من المهلكات وهي من المحرمات شرعا، مشيرا الى ان اطلاق العيارات النارية نوع من الاسراف والتبذير وفيه نوع من الرياء والسمعة وفيه ترويع للامنين، مؤكدا اهمية توحيد الصفوف لتجاوز هذه الافات ومجابهتها بشتى الطرق.

وبين مدير اوقاف المفرق الدكتور احمد حراحشة ان القانون والشريعة حرمت المخدرات والقانون الدولي والاردني جرم الاتجار والتعاطي وزراعة وصناعة المخدرات اما السلاح فهو منظم بقانون في الاردن منذ عهد الامارة لافتا الى ان تنظيمه يدل على اهميته وخطورته التي يشمل التصنيع والاتجار وحمل السلاح وان حيازة رخصة حمل السلاح لا يجيز استخدامه في المناسبات والاجتماعات.

البادية الشمالية

كما أطلق لواء البادية الشمالية حملة لبيان خطورة اطلاق العيارات النارية واستعمال السلاح وقضايا المخدرات بالتعاون مع الاجهزة الامنية مجلس محافظة المفرق والمجالس التنفيذية والبلديات والمجتمع المحلي. ورعى متصرف لواء البادية الشمالية الشرقية أحمد السحيم إطلاق مبادرة إعلامية للحد من إطلاق العيارات النارية وآفة المخدرات وبحضور مدير قضاء ام الجمال الدكتور عطاالله النويقه ومدير قضاء صبحا محمد البدارين ومدير قضاء ام القطين فيصل العتوم ومدير قضاء دير الكهف سامر سويد والأجهزة الأمنية وشيوخ ووجهاء ومخاتير وأعضاء مجلس محافظة المفرق والمجالس المحلية وقيادات نسائية في البادية الشمالية. 

وأكد السحيم ضرورة التخلص من هذه الظواهر وأن إطلاق هذه الحملة الوطنية جاءت بتوجيهات من وزارة الداخلية بعد تنامي هذه الظواهر والممارسات الخطيرة وذات الأثر على سلامة وأمن واقتصاد الوطن وانعكاسها على الأمن المجتمعي، كما وأكد على أهمية تكاتف وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق مؤسسات رسمية وأهلية وقيادات مجتمعية للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل. 

وقال السحيم في كلمة: إن انتشار بعض السلوكيات السلبية في مجتمعنا، ومنها ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وانتشار وتعاطي المخدرات تشكل خطرا على سلامة المجتمع والمواطنين. ودعا السحيم الى التعاون في مكافحة هذه الظواهر، مؤكدا دور المواطن في مساعدة رجال الامن للحد من هذه الظواهر الخطيرة على المجتمع وملاحقة كل من يقوم بهذا العمل واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحقه وان نقف صفا واحدا امام كل من يعكر صفو مجتمعنا وامنه وسلامة افراده. وبين انه بمنع المخدرات يصبح افراد الامة اقوياء متماسكين ومتحابين ذوي عقول ناضجة، وهذه من اهم الوسائل المؤدية الى رفع المستوى الصحي في البلاد، والدعامة الاولى لرفع المستوى الاجتماعي والاخلاقي والاقتصادي وانتشار الامن والسلام. وقال : إن مشكلة المخدرات في الوقت الراهن تعد من اكبر التحديات التي تعاني منها دول العالم لما لها من اضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية مضيفا انها آفة اصبحت منتشرة في معظم دول العالم نظرا لتنوعها وانتشار تجارتها بصورة واسعة، والانسان يقع فريسة الادمان لجهله من ناحية وضعف الوازع الديني من جهة اخرى. مفتي البادية الشمالية الدكتور مرزوق الشرفات قال في كلمته على تحريم المخدرات وعلى تكاتف الجميع في مواجهة هذه الظواهر السلبية ودور خطباء وأئمة المساجد في توجيه المجتمع المحلي وتوعيتهم عن مخاطر هذه الظواهر، وتأثيرها على المجتمع. واضاف ان كل اسرة يقع على عاتقها دور كبير لأنها المكان الاول الذي يتعهد الفرد بالرعاية ويغرس فيه المبادئ الاساسية لشخصيته المستقبلية. الرائد علي الثنيان من مديرية شرطة البادية الشمالية قال في كلمتة على أهمية هذه المبادرة والحملة الأمنية وضرورة تطبيقها للحد من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل هاجسآ للمواطن مؤكدآ التزام مديرية الأمن العام على تطبيق القانون بحق جميع المخالفين مذكرآ بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه للحد من هذه الظواهر.

محافظة الطفيلة 

أطلقت مديرية شباب الطفيلة برنامج توعوي وتثقيفي حيال عدد من الظواهر السلبية المجتمعية كالمخدرات وإطلاق العيارات النارية والحوادث المرورية  بالتعاون مع الشرطة المجتمعية والمؤسسات المعنية ، و يستهدف كافة  أعضاء المراكز الشبابية في المحافظة.

وبين مدير مديرية شباب الطفيلة الدكتور وليد البداينة أن البرنامج التثقيفي الذي بوشر بتنفيذه في عدد من مراكز الشباب والشابات في الطفيلة وبالتعاون مع قسم العلاقات العامة والشرطة المجتمعية في مديرية شرطة الطفيلة، جاء بغية نشر الوعي المجتمعي والتصدي لمشكلة تعاطي المخدرات بين القطاعات الشبابية إلى جانب الحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات،  فضلا عن المشاكل المرورية  .

وأضاف أن هذه الظواهر والقضايا المجتمعية أصبحت تؤرق المجتمع وبات من الضروري التقليل من أثارها السلبية عبر زيادة نشر التوعية والتثقيف بمخاطرها على الأمن المجتمعي من خلال التشاركية مع مختلف الجهات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.

ولفت إلى برنامج التوعية يركز على جوانب التوعية والعمل على إيجاد مبادرات من شانها تعزيز تكاتف وتضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بين المؤسسات الرسمية والأهلية والأفراد والجمعيات  للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل .

وأشار إلى أن البرنامج سيقوم بإشراك الخطاب الإعلامي والديني والقانوني في التوجيه والتوعية حيال  هذه المشاكل المجتمعية .

ايضا عقد في قاعة بلدية الطفيلة الكبرى الاجتماع السنوي للمجالس الامنية المحلية لقصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا  جرى خلاله استعراض ابرز القضايا والمشاكل التي يعانيها المواطنين والحلول والإجراءات التي اتخذت لمواجهتها .

وأشار  عدد من ضباط مديرية شرطة الطفيلة في كلمات لهم في اللقاء إلى دور المجالس الأمنية المحلية المشاركة في المحافظة على المنظومة الأمنية و معالجة كافة المشاكل الأمنية في الطفيلة عبر تعاون مشترك بين المجتمع المحلي والمجالس المحلية وأفراد الشرطة .

وأكدوا على الدور البناء الذي يضطلع به أعضاء المجالس الأمنية المحلية في مختلف المراكز الأمنية لخدمة رسالة الأمن الهادفة إلى توفير المظلة الامنية للجميع على أساس ان الأمن مسؤولية مشتركة .

وتحدث عدد من أعضاء المجالس المحلية من قصبة الطفيلة والحسا وبصيرا عن المساهمات والانجازات التي قامت هذه المجالس بحلها سيما في مجال القضايا والمشاكل المجتمعية والظواهر السلبية كالحد من أطلاقات العيارات النارية في المناسبات ونشر التوعية المجتمعية حيال الحد من تعاطي المخدرات ومتابعة قضايا السير .

قضاء بيرين

 اطلق قضاء بيرين  حملة لبيان خطورة اطلاق العيارات النارية واستعمال السلاح وقضايا المخدرات بالتعاون مع الاجهزة الامنية ومدير البلدية وأعضاء مجلس محافظة الزرقاء لمنطقة بيرين.

وقال مدير قضاء بيرين محمد الملكاوي في كلمة: إن اطلاق الحملة جاء بتوجيه من وزير الداخلية ومتابعة من محافظ الزرقاء للتصدي لظواهر اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وانتشار وتعاطي المخدرات والتي تشكل خطرا على سلامة المجتمع والمواطنين.

ودعا الملكاوي الى التعاون في مكافحة هذه الظواهر، مؤكدا دور المواطن في مساعدة رجال الامن للحد من هذه الظواهر الخطيرة على المجتمع وملاحقة كل من يقوم بهذا العمل واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحقه وان نقف صفا واحدا امام كل من يعكر صفو مجتمعنا وامنه وسلامة افراده.وبين انه بمنع المخدرات يصبح افراد الامة اقوياء متماسكين ومتحابين ذوي عقول ناضجة، وهذه من اهم الوسائل المؤدية الى رفع المستوى الصحي في البلاد، والدعامة الاولى لرفع المستوى الاجتماعي والاخلاقي والاقتصادي وانتشار الامن والسلام.

وأكد المشاركون في اطلاق المبادرة ضرورة التعاون بين كافة شرائح وقطاعات المجتمع المحلي والرسمي وايجاد كافة الحلول لرصد ومواجهة هذه الظواهر السلبية.

 

وضمن المشاركون في برنامج المبادرة توقيع ميثاق شرف من قبل شيوخ ووجهاء ومخاتير المنطقة للتصدي لظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات والاتزام التام بذلك من قبل الاهالي. كما سيتم عقد محاضرات توعية من قبل المختصين وخطباء المساجد حول مخاطر هذه الظواهر السلبية.واتفق المشاركون على متابعة تنفيذ هذه المبادرة حتى تحقيق أهدافها

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش