الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصحافة الإسبانية تدفن ريال مدريد

تم نشره في الخميس 7 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

مدريد - «نهاية حقبة»، «نهاية مذلة»، «اسبوع مأسوي»: هكذا خصصت الصحف الإسبانية الصادرة امس الأربعاء صفحاتها لتشريح ريال مدريد الفائز بأربعة ألقاب في آخر خمسة مواسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم قبل أن يسقط امس الأول في عقر داره أمام أياكس أمستردام الهولندي ويخرج من ثمن النهائي.
«هنا يرقد فريق كتب التاريخ»، هذه العبارة كانت عنوانا للصفحة الأولى من صحيفة «ماركا» الرياضية الأوسع انتشارا في إسبانيا، مع صورة لملعب سانتياغو برنابيو أشبه بمقبرة بعد الصفعة القوية التي وجهها له أياكس في إياب ثمن النهائي (4-1) بعد أن خسر أمامه 1-2 ذهابا، وأوردت الصحيفة ذاتها العبارة التالية «نهاية مذلة لحقبة لا تضاهي».
من جانبها، أعربت «آس» ثاني أكبر صحيفة رياضية عن أسفها لـ»اسبوع مأسوي» حيث خرج ريال مدريد من المنافسة في ثلاث مسابقات: خرج الأربعاء من نصف نهائي الكأس المحلية بسقوطه على ملعبه أمام غريمه برشلونة (صفر-3)، ثم تراجع بفارق 12 نقطة عنه في الدوري بعد خسارته امامه السبت على الملعب ذاته (صفر-1)، وأخيرا فقد لقبه في المواسم الثلاثة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، المسابقة المحببة إليه والتي يحمل الرقم القياسي فيها من حيث عدد الألقاب (13 لقبا).
والمخزي هو أن الفريق الملكي مني بالهزائم الثلاث على أرضه وأمام جمهوره، بعد أن كان سقط في مباراة أخرى (رابعة) امام جيرونا في الدوري (1-2)، حسب ما جاء في افتتاحية لمدير «آس» الفريدو ريلانيو.
واعتبر ريلانيو أنه «خلال ستة أيام فقط وعلى ملعب سانتياغو برنابيو، سقط ريال أرضا في المسابقات الثلاث، شهر آذار يبدأ للتو، وبات هدف ريال الآن عدم التراجع الى المركز الخامس وانقاذ التأهل الى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل والمحصور بالفرق الأربعة الأولى.
صفر ألقاب
وبالطبع، أعربت الصحافة الرياضية الكاتالونية في برشلونة عن سرورها بسقوط الغريم المدريدي الكبير الذي بات محكوما عليه بعدم إحراز أي لقب في الربيع.
«لا شيء من لا شيء» هكذا عنونت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، مشيرة الى «صفر ألقاب لفريق الميرينغي»، وحيت في الوقت نفسه الأداء الرائع لشباب أياكس امستردام الذين عوضوا خسارتهم ذهابا بـ»ريمونتادا» في الإياب. وكتبت الصحيفة «ريال مدريد سقط سقوطا مدويا وتوج فترة عجز كبير.. خسارة دوري أبطال أوروبا، الدوري المحلي وكأس إسبانيا في أسبوع.. قدم أياكس معزوفة كروية وأحدث هزة ارتداداتها غير معروفة».
من جانبها، أرسلت صحيفة «سبورت» ريال مدريد الى «نهاية حقبة» رائعة جهدت الصحافة المدريدية لاكتشافها، موسما بعد آخر، في برشلونة بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وقالت الصحيفة «نهاية عصر.. تلقى ريال مدريد ضربة قاضية مذلة على ملعب برنابيو اخرجته من دوري أبطال أوروبا».
وفي الصفحات الداخلية للصحيفة، تحدث مدير القسم الرياضي إرنست فولش عن ملك اصبح عاريا، وعن ناد بحاجة الى إعادة بناء.
وكتب «أياكس الرائع عرى نهائيا ريال مدريد وأنهى حقبة مزدهرة.. بعد الذل المزدوج على يد برشلونة، أنهى ريال اسبوعه المأسوي بتلقيه اكبر صفعة، مباراة ستطبع عهدا وتدفع بالنادي الى جحيم انعكاساته غير معروفة».
فقدان طوق النجاة
رفع ريال مدريد الراية البيضاء في وقت مبكر من الموسم، بعدما انهار مجددا وللمرة الرابعة تواليا في مختلف المسابقات، وسقط أمام أياكس ليودع دوري أبطال أوروبا، من دور الـ16، للمرة الأولى منذ 9 أعوام.
وكان دوري الأبطال هو طوق النجاة الوحيد للملكي، لكنه أهدر أيضا فرصة مواصلة المشوار نحو اللقب الرابع تواليا والـ14 في تاريخه بانهياره أمام الفريق الهولندي الشاب، رغم فوزه ذهابا 1-2.
والغريب أن الهزائم الأربعة التي هزت أركان البيت الملكي جاءت في ملعبه ووسط جماهيره، ليودع فعليا الموسم قبل 3 أشهر على نهايته، مكتفيا بلقب كأس العالم للأندية الذي حققه في كانون الأول الماضي.
وسيتحتم على إدارة النادي القيام بالعديد من الانتدابات خلال الصيف المقبل، بعدما أثبتت فشلها في الاعتماد على عناصر الشباب سواء من اللاعبين أو المدربين.
يأتي هذا فضلا عن رحيل ذوي الخبرة، وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي ترك فجوة كبيرة بعد انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي، لتتراجع معدلات الملكي التهديفية بوضوح.
وما يؤيد الحاجة للتغيير في القلعة الملكية، والذي أسمته الصحافة الإسبانية الصادرة امس بـ»نهاية حقبة»، الأرقام المفجعة للريال هذا الموسم.
فالفريق الأبيض لم يتعرض لـ4 هزائم متتالية في ملعبه منذ 15 عاما، عندما كان تحت قيادة كارلوس كيروش في موسم 2004.
كما أنها المرة الأولى طوال تاريخه الممتد لـ117 عاما التي يخسر فيها على ملعبه 3 مباريات بثلاثة أهداف أو أكثر في نفس الموسم (0-3 أمام سسكا موسكو، و0-3 أمام برشلونة و1-4 أمام أياكس)، بحسب ما نشره الصحفي الإسباني المتخصص في الأرقام والإحصائيات، أليكسيس مارتين تامايو عبر (تويتر).
هذا بالإضافة إلى أن الفشل في الفوز على برشلونة طوال 4 مواجهات هذا الموسم (3 هزائم وتعادل)، أدى إلى تفوق الغريم الكتالوني للمرة الأولى في تاريخ مواجهات الكلاسيكو، بإحرازه للانتصار الـ96 مقابل 95 فوزا للريال و51 تعادلا. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش