الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام أعمال ندوة " العربية بين اكتساب المعرفة، وإنتاجها: مقاربة استشرافية"

تم نشره في الثلاثاء 5 آذار / مارس 2019. 01:41 مـساءً

عمان- الدستور

اختتمت اليوم الثلاثاء  أعمال الندوة العلمية الدولية التي أقامها مركز اللغات في معهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان: العربية بين اكتساب المعرفة، وإنتاجها: مقاربة استشرافية. وشهد اليوم الأخير من الندوة -التي أقيمت جلساتها بمقر المعهد- تسليط الضوء على قضايا إنتاج المعرفة التخصصية، وسياسات التخطيط اللغوي، وآليات إنتاج المعرفة.

واستهلت الندوة يومها الختامي بالجلسة العاشرة التي ناقش الباحثين فيها محور: العربية وإنتاج المعرفة التخصصية، حيث قّدم أستاذ اللغة العربية بجامعة محمد الأمين، خليل بن دعموش، ورقة بحثية بعنوان: اللغة الأدبية وصناعة العقل المفكّر، تناول فيها أهمية اللغة العربية، ووظيفتها، هذا بالإضافة إلى التفسير اللغوي والفلسفي للأسلوب. وأكد دعموش من خلال أطروحته أن اللغة الأدبية وما تحمله من فكر، هي صورة عاكسة لبنية ثقافة المجتمع، كما هي وسيلة لخلق التواصل والتفاهم بين البشر.

وفي ذات المحور تطرق أحمد عمر لعبيدي، الباحث المتخصص في الجيولوجيا والجيومورفولوجيا، إلى موضوع اللغة العربية وإنتاج المعرفة الجغرافية، وهدفت الدراسة إلى تقديم مشروع تأليف معجم للمصطلحات الجغرافية يساهم في تيسير ترجمة المعرفة الجغرافية وإنتاجها باللغة العربية. واحتوت الجلسة العاشرة على ورقة بعنوان: "وظيفة لغة الكتابة الأكاديمية من خلال ملخصات الأوراق البحثية ما بين التخصصات في العلوم الإنسانية" قدّمتها للحضور الباحثة زينة سعيفان، التي ناقشت نماذج من الأوراق البحثية المقدمة في حقل عملي معيّن، وذلك من خلال معاينة الملخصات البحثية المكتوبة باللغة العربية. واختتمت الجلسة أعمالها مع محمد الهاشمي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في ظهر المهراز بفاس، والذي طرح موضوع: العربية الوظيفية في المجال التعليمي.

"آليات إنتاج المعرفة بالعربية لغير أبنائها" كان محور الجلسة الحادية عشرة، وتناول فيها كريستيان يونغا، الأستاذ بجامعة ماربورغ الألمانية، بحثاً بعنوان: الدراسات العربية في غياب العربية، اللغة العربية الأكاديمية في ألمانيا: مقاربة ما بعد استعمارية. وناقش يونغا في ورقته حالة اللغة العربية كلغة علمية لإنتاج المعرفة الأكاديمية، من خلال رصد، وتتبع استخدام اللغة العربية من قبل غير الناطقين بها في أقسام "الدراسات الشرق أوسطية" في الجامعات الألمانية والأوروبية. وتوصل يونغا إلى أن الممارسات اللغوية المعاصرة للتدريس والبحث في الجامعات الألمانية والأوروبية، تعد إشكالية كبيرة من منظور ما بعد الاستعمار.

وناقش منسق برنامج الدراسات العربية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، محمود عبد الله، موضوع: العربية وإنتاج المعرفة: منظور تعليمي. رصد فيها التحديات التي تواجهها المعاهد في الولايات المتحدة الأمريكية، في بناء برامج عربية قوية من أجل تمكين المتعلمين من الوصول إلى مستويات الكفاءة العالية والمتميزة. واختتم أستاذ اللغة العربية بجامعة بكين جواد تشاوتشيون ليان، الجلسة الحادية عشرة بورقة تحت عنوان: تعليم العربية في الصين، شرح فيها أوضاع اللغة العربية في الصين، موضحا من خلال ورقته أن تدريس اللغة العربية في الصين أصبح مجالا يسوده التضارب، والصراع بين الحداثة الإسلامية، والقومية، والاستشراقية.

واختتمت فعاليات اليوم الأخير للندوة -التي امتدت لثلاثة أيام- بالجلسة الثانية عشرة، والتي فتحت النقاش حول محور: سياسات التخطيط اللغوي وتنفيذها، وفيها شارك منتصر فايز حمد، أستاذ مشارك في مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة قطر، بورقة عمل تحت عنوان: القيمة الاقتصادية للغة العربية كرأس مال بشري. وسعت الدراسة إلى تعريف المشاركين بعلم اقتصاد اللغة، وإلى شرح الطرق التي يُمكن من خلالها حساب القيمة الاقتصادية للّغة العربية. وشرح عبد الله خلال ورقته كيفية رفع القيمة الاقتصادية للعربية وتعزيزها في سبيل بناء "رأس مال بشري"، يُسهم في تطوير اقتصاد معرفي في دولة قطر.

وجاءت ورقة: الاستثمار في اللغة العربية، التي قدّمها حسين السوداني، أستاذ علوم اللغة بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس، لتسدل الستار على جلسات اليوم الثالث والأخير. وفيها ناقش الباحث فكرة الاستثمار في اللغة باعتباره يمثل خيارًا اقتصاديًا مهمًا. وانتهى إلى تقديم خلاصات، وخيارات إستراتيجية للاستثمار في اللغة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش