الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جدل حول التطبيع مع إسرائيل في الجلسة الختامية للمؤتمر

تم نشره في الثلاثاء 5 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً


الدستور – نيفين عبد الهادي
ليث العسّاف

شهدت جلسة البيان الختامي للمؤتمر التاسع والعشرون للاتحاد البرلماني العربي الذي استضافته المملكة نقاشاً وجدلاً واسعاً فيما يتعلق بالبند الثالث عشر من البيان الختامي المتعلق بوقف التطبيع مع اسرائيل، ورفض رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة التجاوب مع طرح بإعادة النظر بهذا البند، وتمسك الطراونة بالبند كما جاء في البيان.
وأكد الطراونة أن الشعوب العربية ترفض جملة وتفصيلا التطبيع والتقارب مع إسرائيل وأن هذا القرار هو قرار البرلمان العربي الذي يمثل إرادة الشعوب العربية، الأمر الذي لاقى تأييد مختلف الوفود العربية اللذين أكدوا على ضرورة التمسك بهذا البند الذي تم إقراره داخل المؤتمر.
ونص البند على «إن واحدة من أهم خطوات دعم الأشقاء الفلسطينيين، تتطلب وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، وعليه ندعو إلى موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل».
 وأكد رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أن وفد مجلس الشورى المشارك في أعمال المؤتمر التاسع والعشرين للاتحاد البرلماني لم يعترض على وقف التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بعد ما تضمنه مشروع  البيان الختامي للمؤتمر.
 وأوضح رئيس مجلس الشورى، في تصريح صحفي في ختام أعمال المؤتمر أمس، أن الوفد شدد على ضرورة الالتزام بما سبق أن أصدره أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية من قرارات تختص بالقضية الفلسطينية، وأكده «إعلان الظهران» الصادر عن قمة القدس التي عقدت في المملكة في شهر نيسان الماضي.
وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن ملاحظة وفد مجلس الشورى وجدت ترحيباً وقبولا واجماعاً من أصحاب المعالي رؤساء المجالس البرلمانية العربية ووافقت جميع الوفود على التعديل الذي تم اقتراحه وعدلت الصياغة وفقاً لذلك حيث أضيف النص التالي: (وفق ما نصت عليه قرارات القمة العربية).
وبين دكتور آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز وهي تقدم مختلف أنواع الدعم لفلسطين حكومة وشعباً وأرضاً وتستثمر ثقلها وعلاقاتها القوية والمتميزة مع العالم لإستنكار الجرائم الإسرائيلية، وتعمل بما حباها الله من إمكانات على تحقيق التنمية وتوفير متطلبات الشعب الفلسطيني.
وشدد آل الشيخ على أن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومنذ أن كان أميراً لمنطقة الرياض معروفة ومشهودة في خدمة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دور المملكة في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية موجود ومستمر، وهو الأمر الذي يؤكده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حيث قام بجهود مكثفه لنصرة القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
وشدد آل الشيخ على  أنه لايمكن القبول بأي مساس بالقضية الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني الشقيق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش