الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزميل فراعنة يُشهر كتابه "فلسطين قراءة ورؤية مستقبلية"

تم نشره في الاثنين 4 آذار / مارس 2019. 03:52 مـساءً



يتأمل المستقبل الفلسطيني أكثر من تأمله للماضي

الزميل فراعنة يُشهر كتابه "فلسطين قراءة ورؤية مستقبلية"

عمان - ياسر العبادي

وسط حضور كبير وحفاوة متميزة، تم مساء أول أمس، في المكتبة الوطنية، إشهار كتاب الزميل الكاتب حمادة فراعنة "فلسطين قراءة ورؤية مستقبلية" حيث قدم قراءات  نقدية للكتاب كل من: وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق الدكتور هايل الداود، ونقيب المحاميين الأردنيين مازن إرشيدات، وأمين عام الحزب الشيوعي في مناطق 48 عادل عامر، ورئيس لجنة المتابعة لجماهير الشعب الفلسطيني في مناطق 48 محمد بركة والأستاذ عيسى الشعيبي وأدار الحوار أسامة الرنتيسي وسط حضور كبير من المهتمين والمثقفين .
واستهل حفل الإشهار د. الداود بالقول: إن قراءة مستقبل القضية الفلسطينية مسألة صعبة وتحتاج إلى جهود كبيرة ممن لهم دراية وخبرة وممارسة كبيرة في المشهد الفلسطيني وذلك لصعوبة الإستشراق المستقبلي للقضية الفلسطينية وذلك لعدة عوامل منها ضعف الموقف العربي وانشغال الدول العربية بمشاكلها الداخلية واختلاط الديني بالسياسي في القضية الفلسطينية، مبينا أن الكاتب قد اختار الحل السياسي وقدم رؤيته له وأكد أن الحل الذي لا بديل له ولا إمكانية لغيره.. إما حل الدولتين في ضوء قرار التقسيم 181 وقرار 242 وغيرها من قرارات الأمم المتحدة أو الدولة الواحدة المختلطة التي يعيش فيها الفلسطينيون واليهود متساوين في الحقوق والواجبات على أساس ديمقراطي. وأوضح د. الداود أن الكاتب أراد أن يضع الفلسطينيين أمام واجبهم المقدس في الكفاح بمختلف أشكاله نحو الاستقلال والحرية وأن يدافعوا عن قضيتهم العادلة وحقوقهم المشروعة باعتبار أن المسؤولية الأولى تقع عليهم ، مشيرا إلى أن الكاتب أشاد باتفاق أوسلوا باعتباره الاتفاق الذي أتاح عودة القيادات الفلسطينية إلى الداخل الفلسطيني وأتاح عودة ثلاثمائة ألف فلسطيني إلى أرض فلسطين، إضافة إلى رؤية الكاتب أن الفصيلين الرئيسين على الساحة الفلسطينية هما فتح وحماس، مضيفا إلى أن الكاتب قد أكد على أهمية التكاتف والتلاحم بين مكونات الشعب الفلسطيني على الأساس الوطني القومي .
من جهته قال إرشيدات إن الكتاب يعطي صورة لرجل تعمق في القضية الفلسطينية حيث أستطاع أن يربط بين فلسطين 48 و 67 وكانت له نظرة جادة وعميقة بالعلاقة التي تربط الفصائل الفلسطينية فيما بينها ورسم صور حقيقية للحالة الفلسطينية وربطها بالحالة العربية. وكما بين الشعيبي أن الكتاب موزع بين ثلاثة عشر فصلاً بعضها يضم عنواناً وحيداً وبعضها الآخر يضم اثني عشر موضوعاً فضلاً عن سبعة ملاحق وهي في مجموعها تدور حول قضية واحدة وهي القضية الفلسطينية بهمومها وتحدياتها وجوانبها العديدة، مشيرا إلى أن مواد ونصوص الكتاب تنشغل بالمستقبل الفلسطيني فضلاً عن المضارع السياسي الراهن أكثر من اهتمامها بالماضي المثقل بتطورات لا حصر لها، وبذلك فهو أقرب ما يكون إلى قراءة استشراقيه كثيفة لاستحقاقات مرحلة تاريخية في حالة سيولة شديدة، إضافة إلى أن الكتاب تناول المسائل المتشابكة بمقاربات مختلفة من وجهة نظر مغايرة عما هو سائد لدى المعظم بصورة عامة. وقال: إن مادة الكتاب تخلو من المجاملات ولا تهرب إلى الأمام ولا تحفل بالانتقادات من جانب الخصوم والأصدقاء فهو كتاب يحتوي على جرأة سياسية وأدبية معهودة و شهادة لكاتب رأى بعينه وسمع بملء أذنيه ووقف بشخصه على وقائع وأحداث وتفاصيل.
أما عادل عامر قال: إن السلام الذي نسعى إليه هو سلام مبني على الإعتراف بحق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وهو شرط ضروري للوصول إلى حلول بعيدة المدى.
فيما أشار بركة إلى أن الكتاب هو عبارة  عن رسالة لمجتمع وشعب، فالكاتب يكتب مقالات بغزارة وبعمق وبتفاصيل ولا يرتجل، فمقالاته ليست تحليلاً فهو يكتب من عمق الحالة الفلسطينية من منصة المطل على الحدث السياسي  فالكتاب عبارة عن واحد من سلسلة  أضافت للفكر السياسي وللمكتبة العربية محطات أساسية وهامة في تتبع القضية الفلسطينية .
في حين قال المحتفى به وبكتابه الزميل فراعنة: إن مادة كتابه التاسع عشر تنشغل بالمستقبل الفلسطيني أكثر من اهتمامها بالماضي القريب أو اللحظة السياسية الراهنة، ويتضمن الكتاب القضايا المطروحة من جانب العديد من الكتاب والمحللين السياسيين والمثقفين الفلسطينيين والعرب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش