الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار وتوقيع المسرحية الشعرية «ورد وديك الجن» ليعقوب

تم نشره في الثلاثاء 26 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

عمان - نضال برقان
نظمت اللجنة الثقافية لجمعية الفالوجة الخيرية حفل إشهار وتوقيع المسرحية الشعرية «ورد وديك الجن» للشاعر سعيد يعقوب برعاية وزير الثقافة الأسبق الأستاذ الدكتور صلاح جرار، الحفل الذي بُدئ بالسلام الملكي والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمة العربية استهله رئيس جمعية الفالوجة الخيرية السيد سعيد رشدي آل عيسى بكلمة ترحيبية أعرب فيها عن سعادته باستضافة الجمعية لهذا النشاط الأدبي المميز الذي يأتي في سياق إدراك الجمعية للدور الثقافي الذي يمكن أن تقوم به خدمة للمجتمع المحلي ودعم المثقفين والأدباء من أبنائها وأبناء الوطن والوقوف إلى جانبهم وفاء لعطائهم الموصول في حقول الإبداع المختلفة.
اما راعي الحفل فقد أشاد في كلمته بثقافة الشاعر سعيد يعقوب الواسعة الأدبية واللغوية والتاريخية التي وفرت له مادة لا تنضب في مجال الكتابة الأدبية والمسرحية والنقدية. واستأنف قائلا عن يعقوب: «أما إحاطته بكل ما يتعلق بموضوع مسرحيته فهو واضح تمام الوضوح من خلال ربطه الزماني والمكاني الدقيق لأحداث المسرحية، وقد بدأ الشاعر باحثا ومؤرخا وتتبع كل ما ورد في المصادر التاريخية التي أوردت القصة واطلع على ما كتب عن ديك الجن في الدراسات الحديثة ونوّه بقدرة الشاعر يعقوب وربطه لأحداث المسرحية».
وقدم الدكتور زياد أبو لبن قراءة نقدية سابرة وعميقة للمسرحية ولم يخف إعجابه بقدرة الشاعر يعقوب وتمكنه من كتابة المسرحية الشعرية هذا اللون الذي لا يتقنه كثير من الشعراء ويتهيبون الولوج إلى عالمه، وأشاد بسعة ثقافة الشاعر وتعددها، ومما جاء في ورقته النقدية: «وقد نجح يعقوب نجاحا كبيرا خاصة أنه يعرف تقنيات المسرح وبدا بارعا في تناول موضوع المسرحية التي لعب فنيا في إنضاج أحداثها برؤية مسرحية خاصة فهي حكاية درامية تؤثر في المشاهد»، واستفاض الدكتور أبو لبن في الحديث حول تحليل المسرحية فنيا مسلطا الضوء على أحداثها.
ثم قدَّم عدد من الأدباء والنقاد شهادات إبداعية كان أوّلها للدكتور الإعلامي هشام الدباغ، الذي عرض لعلاقته بالشاعر يعقوب وإعجابه الكبير بعمق موهبته الشعرية مشبها إياه بالمحيط، وأشار إلى مهارة يعقوب في فن الإلقاء؛ ما حدا به إلى استضافته في العديد من برامجه الثقافية التي قدمها عبر الفضائيات ومن خلال الإذاعة.
تلا الدباغ في شهادته الناقد والمفكر الأستاذ إبراهيم العجلوني الذي أكد أن العربية تستطيع استيعاب الفنون الأدبية الجديدة كالمسرح الشعري، وقال إن العرب لم يعرفوا قديما المسرح الشعري ولا يعيب العربية أنها لم تعرف المسرح الشعري وعلينا ألا نقلد الغربيين بكل ما لديهم وعلينا أخذ النافع منه والمسرح الشعري من هذا النافع.
ثم إلى جانب ذلك قالت الأديبة هيام ضمرة في شهادتها الإبداعية أنها عرفت يعقوب منذ إصداره لدواوينه الاولى وواكبت تجربته الشعرية وأنها تجربة طويلة ومثمرة كان فيها يعقوب مستجيبا للاحداث ومتابعا للشأن المحلي والعربي يصدر عن إحساس مرهف وعاطفة جياشة وفكر ثاقب.
وتحدث الباحث والناقد فوزي الخطبا رئيس قسم الأنشطة في وزارة التربية والتعليم الذي تحدث عن علاقته بيعقوب باعتباره محَكِّما لمعظم المسابقات الثقافية التي تجريها وزارة التربية والتعليم لطلبتها وأعلن أنه انتهى من تأليف كتاب يقع في 350 صفحة من سلسلة عن الشعراء والأدباء العرب والأردنيين بعنوان «سعيد يعقوب..شاعرا وإنسانا» وسيصدر قريبا.
وفي ختام الحفل قال المخرج المسرحي الدكتور محمد الختاتنة «أدهشني سعيد يعقوب بهذه المسرحية التي تُكتب بماء الذهب لما يمتلك من رؤية إخراجية وقدرة مذهلة على تقمص الشخصيات ونقل الحوار بين الممثلين؛ ما يوفر ويهيئ لمخرج المسرحية القدرة على تجسيدها على خشبة المسرح بكل سهولة ويسر».
وفي نهاية الحفل قدم الشاعر سعيد يعقوب الشكر لجميع المشاركين في إنجاح الحفل وقرأ أبياتا من الشعر تهنئة لمعالي الدكتور صلاح جرار لحصوله على وسام الاستحقاق المدني من ملك إسبانيا برتبة قائد على جهوده في خدمة الادب الاندلسي جاء فيها: «هَنِيئًا لِلْوِسَامِ وَقَدْ تَبَاهَى/ عَلَى صَدْرٍ يَلِيقُ بِهِ الوِسَامُ/ وَأَنْتَ بِكُلِّ تَكْرِيمٍ جَدِيرٌ/ فَلِلتَّكْرِيمِ قَدْ خُلِقَ الكِرَامُ/ بَلَغْتَ إِلَى مَكَانٍ لَا يُسَامَى/ وَنِلْتَ مِنَ العُلَا مَا لَا يُرَامُ». ثم ختم الحفل بتوزيع نسخ المسرحية على الحضور على سبيل الإهداء المجاني بعد أن قدَّم رئيس جمعية الفالوجة الخيرية الدروع التكريمية للمشاركين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش