الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فتح «مصلى الرحمة» بعد إغلاق دام 16 عاماً..انتصار على الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 26 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة -  دقائق معدودة بعد فتح ساحة ومبنى باب الرحمة حتى تحوّل المكان إلى خلية نحل، وشرع عشرات الشبان في تنظيف أبوابه وأرضيته وإعماره من جديد، بعد إغلاق دام أكثر من 16 عاماً، وأدوا صلاتي الجمعة والعصر في جنباته.
هنا ينظفون ويجمعون النفايات وهناك يفرشون السجاد، وآخرون بدؤوا في الصلاة وقراءة القرآن، في مشهد عبّر فيه المقدسيون عن بالغ سعادتهم لما تحقق بإرادتهم وبتأكيدهم على عدم التنازل عن ذرة تراب من الأقصى.
الحاج السبعيني أبو توفيق قال: «كنت دائماً أتردد إلى هذا المكان، واليوم شعرت بسعادة كبيرة لأدائي صلاة الجمعة فيه بعد إغلاق لسنوات طويلة. الاحتلال يسعى للاستيلاء والسيطرة على الجزء الشرقي من الأقصى، وبدأ ذلك بإغلاق باب الرحمة ومؤخراً ازدادت الأطماع فيه بنصب غرفة مراقبة على سطحه، ومنع الصلاة في المنطقة خلال اقتحامات المستوطنين، هذا الانتصار هو من بدايات الانتصار لتحرير الأقصى بإذن الله».
السيدة أم محمد قالت: «فرحتنا اليوم كبيرة بإعادة فتح مصلى باب الرحمة وفرحتنا الكاملة بتحرير مسجدنا من الاحتلال.. سنحافظ عليه ونفديه بأرواحنا وبكل ما نملك، انتصرنا وأفشلنا مخطط البوابات الإلكترونية، واليوم نفشل مخطط الاستيلاء على مصلى داخل الأقصى».
وأغلقت قوات الاحتلال مبنى باب الرحمة عام 2003، بقرار من «مفتش الشرطة العام» بحجة وجود منظمة إرهابية تدعى لجنة التراث، وفي العام 2017 أغلق المبنى بموجب قانون «مكافحة الإرهاب» واتخاذ قرار قضائي بإغلاق باب الرحمة إلى إشعار آخر. ومطلع الأسبوع الجاري، وضعت شرطة الاحتلال السلاسل الحديدية والأقفال على الباب الحديدي المؤدي إلى مصلى باب الرحمة، فهبّ أهالي المدينة رفضاً لوضع هذه الأقفال، مؤكدين على حقهم بالصلاة فيه، تحت شعار «باب الرحمة إلنا»، وأدوا الصلوات في الساحة الخارجية واعتصموا بشكل يومي منذ يوم الإثنين.
وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، حول باب الرحمة في خطبة الجمعة: «مصلى باب الرحمة يقع داخل المسجد الأقصى، وعلى جزء لا يتجزأ من المسجد، والأقصى هو كل ما أحاط بالسور، وأعلن من على منبر الأقصى، أن الأقصى أسمى وأعلى من أن يخضع للمحاكم الإسرائيلية الاحتلالية أو أي محاكم أخرى، والأقصى أسمى وأعلى من أن يكون ورقة رابحة للدعاية في الانتخابات الإسرائيلية».
وأكد الشيخ صبري عدم الاعتراف والإقرار بالقرار الصادر عن المحاكم الإسرائيلية، والذي يقضي بإغلاق باب الرحمة، فهو قرار باطل غير قانوني وغير شرعي، فمن حق كل مسلم أن يصلي في رحاب وجنبات الأقصى وفي كل مكان بالمسجد، بما في ذلك مصلى باب الرحمة الذي كان عامراً بالعلماء وحلقات العلم، بالإضافة إلى الصلوات فيه كغيره من المصليات الأخرى في الأقصى، ويتوجب على سلطات الاحتلال رفع يدها عن باب الرحمة».
واستنكر الشيخ صبري الاعتقالات والإبعادات عن الأقصى والتي لن تزيد المسلمين إلا تمسكاً بالأقصى والدفاع عنه.
وقال فراس الدبس، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية: «إن مطالب المقدسيين كانت واضحة وشرعية وسلمية بعدم العبث بأي مكان في الأقصى، والآن فُتح مصلى باب الرحمة، وهناك من اعتقل وضرب وأبعد عن المسجد من أجل تحقيق هذا الهدف، لا يوجد حزبية خلال ذلك، بل إن الجميع توحد لأجل الأقصى».
«معاً»- «الأيام الفلسطينية»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش