الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدسيون يفتحون باب الرحمة المغلق منذ 16 عامًا

تم نشره في السبت 23 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - اصيب عشرات الغزيين بجروح جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي لفعاليات الجمعة الثامنة والأربعين من مسيرة العودة الكبرى، التي حملت هذا الأسبوع اسم «الوفاء لشهداء الحرم الإبراهيمي»، التي تحلّ ذكراها الإثنين المقبل.
وأصيب 24 غزيًا بجراح بينهم طفل على الأقل، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي لفعاليات الجمعة الثامنة والأربعين من مسيرة العودة الكبرى، التي حملت هذا الأسبوع اسم «الوفاء لشهداء الحرم الإبراهيمي»، التي تحلّ ذكراها الإثنين المقبل.
والأسبوع الماضي، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، الغزيّين للمشاركة الفعالة في المسيرة، للتأكيد على مواصلتها حتى تحقيق جميع أهدافها، وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط الخطّة الأميركيّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة إعلاميًا باسم «صفقة القرن».
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 265 غزيًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم أكثر من 500 في حالة الخطر الشديد.
من ناحية ثانية فتح مقدسيون مُصلى ومبنى «باب الرحمة»، بعد إغلاقه من قبل الاحتلال منذ العام 2003، وسط هتافات التكبير وبـ»الروح بالدم نفديك يا أقصى»، اليوم الجمعة، وذلك بمشاركة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الإسلامية ومشايخ القدس.
وأكدت المصادر الفلسطينية أن المصلين انتظموا لأداء صلاة الجمعة في الأقصى المبارك، بما فيه مصلى باب الرحمة الذي امتلأ بالمصلين.
وأدى فلسطينيون الصلاة في مصلى باب الرحمة، بالناحية الشرقية من المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، لأول مرة منذ إغلاقه من قبل الشرطة الإسرائيلية عام 2003.
وشارك رئيس المجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب، شوهد أثناء فتحه باب المصلى قبل دخول المصلين إليه، حيث أدوا صلاة الجمعة.
وحوّلت سلطات الاحتلال وسط مدينة القدس وبلدتها القديمة ومحيطها ومحيط المسجد الأقصى، إلى ثكنة عسكرية، بفعل الانتشار الواسع لعناصر قواتها ووحداتها الخاصة، وتسيير دورياتها الراجلة في البلدة، وأخرى محمولة وخيالة في الشوارع المتاخمة لسور القدس التاريخي.
وأوضحت المصادر الفلسطينية أن هذه الإجراءات جاءت تزامنا مع اعتقال أكثر من 60 مقدسيا من أنحاء مختلفة من مدينة القدس، وقبل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، الذي شهد في الأيام الماضية توترا شديدا بسبب أزمة «باب الرحمة» ومطالبات المواطنين بإعادة فتحه كما كان عليه الوضع قبل عام 2003، باعتباره جزءًا من المسجد الأقصى.
ومساء الأحد الماضي، وضعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، سلاسل على باب الرحمة، بالمسجد الأقصى، ما تسبب باحتجاجات فلسطينية واسعة قبل أن تزيلها، الثلاثاء.
يذكر أن باب الرحمة اغلق منذ العام 2003، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه وجددت أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.
الى ذلك  أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية بمواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، حيث قمع الاحتلال مسيرة سلمية في مواقع متفرقة في الضفة، واعتدت على المشاركين، فيما اندلعت مواجهات في الخليل إثر الاعتداء على مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت في الذكرى الـ25 على مجزرة الحرم الإبراهيمي.
ونقلت المصادر أن مواجهات اندلعت عقب تنظيم الفلسطينيين مسيرات منددة بالاستيطان والجدار الفاصل، في بلدتي المغير، وبلعين، بمحافظة رام الله، وسط الضفة الغربية، وبلدة كفر قدوم والخليل والمناطق المحيطة برام الله، بالإضافة إلى مدينة القدس المحتلة.
وأفادت المصادر بإصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي «التوتو»، والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة، في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم بالصدر واثنين بالقدم، نقلوا جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية السلمية، المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، والتي انطلقت عقب صلاة الجمعة، من وسط القرية، باتجاه الجدار العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون.
 كما اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت في مدينة الخليل في الذكرى الـ25 على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.
 وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بالاختناق.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال، أطلقوا وابلا من قنابل الغاز باتجاه المشاركين لمنعهم من الاقتراب من الجدار العنصري، مشيرين إلى تعمد الاحتلال تصويب القنابل صوب أجساد المشاركين، فيما أصيب العديد بحالات اختناق. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش