الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لقاء الرزاز مع الشباب .. إشارات واضحة نحو المستقبل للعمل الحكومي الجاد

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2019. 11:25 مـساءً

كتب – منذر الفاعوري

قالها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز : "أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر" ، ومن هذا التصريح  لم تكن الإنطلاقة ،بل سبق ذلك مؤشرات جادة للعمل نحو مشروع تمكين الشباب سياسيّاً ودمجهم في عملية التنمية المستدامة، ضمن المرتكزات التي اعتمدتها الحكومة للأولويّات وضمن مسار الإصلاح "السياسي، والإقتصادي" الذي تعهدت به الحكومة وسارت عليه حتى الآن.

وهي بذلك وأقصد "الحكومة" ليست بمنأى عن قضايا المواطنين، وشريحة الشباب على وجه التحديد من خلال برامج ومشاريع مدورسة وممنهجة أخذت من خلالها زمام المبادرة لإجتذاب شريحة يرتكز عليها الوطن في جميع مساراته، 

وهنا نتحدث عما جاء في أوراق جلالة الملك النقاشية، والتي ترجمت من خلال اللقاءات الملكية في مناسبات عديدة وأخذت رسائل عنوانها العريض " تمكين الشباب الأردني"، فجلالته يؤكّد دائماً على أهميّة دور الشباب في الحياة العامّة وضرورة دمجمهم في العمل العام، وتصعيدهم للمواقع القياديّة.

الرزاز وخلال لقائه بمجموعة من الشباب مساء الأربعاء إستجابة لتقديم مقترح مشروع لتمكين الشباب سياسياً وإعداد الأكاديميات السياسية في وزارة الشباب، كاشف الجميع بأن حجم التحديات والضغوط التي يواجهها الشباب مردها القضيّة  الأساس التي تؤرّقهم ألا وهي البطالة وقلّة فرص العمل، وأعلنها صراحة أنه منذ اليوم الأوّل للحكومة تم الحديث عن هذه القضيّة، وتعهّدت الحكومة باتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من حدّة البطالة وتوفير فرص العمل.

إذن لقاء الحكومة مع مجموعة من الشباب ليس صدفة ولا من باب المجاملة والمواربة السياسية، بل إنه نهج أخذته الحكومة على عاتقها وضرورة إلتمستها في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها البلد،  وهذا تلخص من حديث الرزاز بأن الحكومة تتفهّم مسيرات المتعطّلين عن العمل التي ينظّمها الشباب، مستدركا أنه خلال الشهور الماضية تم توفير فرص عمل للعديد منهم في القطاع الخاصّ، مذكرا بتوفير (30 ألف) فرصة عمل خلال العامين الحالي والمقبل، في مجالات مختلفة، وتزامنا مع ذلك كله أطلق برنامج خدمة وطن بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنيّة، بهدف تدريب وتأهيل شباب وشابات الوطن مهنياً حسب متطلبات سوق العمل، وتزويدهم بقواعد الضبط والجديّة.

ليس بالغريب ولا بالجديد على أحد أن القطاع الحكومي مشبع ولا يمكنه استيعاب المزيد من الموظّفين، إلا في أدنى الحدود وفي التخصّصات المطلوبة كالأطبّاء والمعلّمين في بعض التخصّصات، إذن ما هو الحل، وما هي الفرص العملية التي يمكن أن تقدمها الحكومة للشباب الباحثين عن عمل؟.

الحلّ، يكمن في التوجّه نحو الاهتمام بالتعليم التقني والمهني الذي نحتاجه لدخول سوق العمل، وفتح المجال لإستثمارات جديدة من خلال مرونة في نظام وقوانين الإستثمار التي شرعت وأخذت طريقها نحو التطبيق، وأقرب من هذا وذاك فنحن نقف على مقربة من "مؤتمر لندن"  الذي تستعد  الحكومة للمشاركة به  لدعم الاقتصاد والاستثمار في المملكة، نھایة الشھر الجاري.

الخلاصة الأساسیة الأولى ھي أن الاقتصاد الأردني یسیر نحو الإصلاح الاقتصادي الذي بدأه منتصف العام 2018 والذي من شأنه  أن یعید الثقة للاقتصاد المحلي، والثانیة ھي أن الأردن ما یزال بحاجة إلى الدعم الدولي لتنفیذ ھذه الإصلاحات، والثالثة ھي أن الأردن سیركز على الشراكة مع القطاع الخاص، والرابعة والأهم هي أن الشباب يقع على عاتقهم الإجتهاد والإبداع والسعي لإيجاد فرص عمل من خلال الإبتكار وبناء الذات وعدم جلدها.

وأخيرا  هذه أبرز النقاط الرئيسية التي دار حولها لقاء الرزاز بمجموعة من الشباب مساء الأربعاء:

الحكومة ليست بمنأى عن قضايا المواطنين، وشريحة الشباب على وجه الخصوص.

وضعنا برامج ومشاريع لتمكين الشباب سياسيّاً واقتصاديّاً وتفعيل دورهم في الحياة العامّة.

تمكين الشباب أحد أهمّ أولويّات الحكومة وننظر إليه باهتمام كبير.

جلالة الملك يؤكّد دائماً على أهميّة دور الشباب في الحياة العامّة وضرورة إدماجهم في العمل العام، وتصعيدهم للمواقع القياديّة.

ندرك حجم التحديات والضغوط التي يواجهها الشباب وأنّ القضيّة الأساس التي تؤرّقهم هي البطالة وقلّة فرص العمل.

منذ اليوم الأوّل  للحكومة تحدّثنا عن هذه القضيّة، وتعهّدنا باتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من حدّة البطالة وتوفير فرص العمل.

تعهّدنا بتوفير (30 ألف) فرصة عمل خلال العامين الحالي والمقبل، في الصناعة والملابس والمحيكات، والفندقة، والإنشاءات والإسكان، والزراعة، ورياض الأطفال والحضانات النموذجية، والمهن الطبيّة، وإنشاء المشاريع الصغيرة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها.

6000 فرصة عمل في القطاع الصناعي عن طريق برامج مؤسسة التدريب المهني.

6000 فرصة عمل من خلال تحفيز صناعات الملابس والمحيكات في المناطق الصناعية المؤهلة وفتح (15) فرعاً إنتاجياً إضافياً في المحافظات.

توفير 4000 فرصة عمل من خلال تدريب وتشغيل في مجال ادارة مرافق الطعام والشراب وتدريس طلبة المحافظات النائية ودعم رسوم الطالب في تخصصات السياحة والفندقة والمشروع السياحي ومشروع التدريب والتشغيل.

2500 فرصة عمل في قطاع الإنشاءات والإسكان عن طريق الشركة الوطنية للتشغيل وتدريب المهندسين حديثي التخرج بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين.

توفير حوالي 2100 فرصة عمل في القطاع الزراعي الموجه للتصدير. 

توفير حوالي 1700 فرصة عمل في قطاع رياض الأطفال والحضانات النموذجية.

توفير 2200 فرصة عمل للمهن الطبية في القطاع الصحي العام والخاص وتحفيز شركات القطاع الخاص المقدّمة للخدمات الصحية المنزلية للمسنين.

توفير 3000 فرصة عمل حر من خلال الإقراض المباشر وإنشاء مشاريع صغيرة للأردنيين المتعطلين عن عمل في جميع المستويات العلمية والفنية والمهنية في مختلف القطاعات.

توفير 1000 فرصة عمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن طريق تشغيل خريجي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال محطات المعرفة.

استحداث 1500 فرصة عمل من خلال إعفاء شركات القطاع الخاص من جزء من ضريبة الدخل المفروضة عليها مقابل تدريب وتشغيل للشباب حديثي التخرج والمتعطلين عن العمل والمساهمة في مشاريع مشغلة للشباب كجزء من المسؤولية المجتمعية للشركات.

أطلقنا برنامج خدمة وطن بالتعاون ما بين القوات المسلحة الأردنيّة، بهدف تدريب وتأهيل شباب وشابات الوطن مهنياً حسب متطلبات سوق العمل، وتزويدهم بقواعد الضبط والجديّة.

القطاع الحكومي مشبع ولا يمكن استيعاب المزيد من الموظّفين، إلا في أدنى الحدود وفي التخصّصات المطلوبة كالأطبّاء والمعلّمين في بعض التخصّصات.

الحلّ يكمن في التوجّه نحو الاهتمام بالتعليم التقني والمهني الذي نحتاجه لدخول سوق العمل، وهو ما نعمل عليه حاليّاً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش