الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية تشارك في تأمين الحدود مع سوريا مـع فــرار مـئـات الـدواعــش

تم نشره في الخميس 21 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

عواصم - أرسلت وزارة الدفاع العراقية قوات اسناد إضافية للمشاركة في تأمين حدود بلادها مع سوريا. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الوزارة، تلقت الأناضول نسخة منه. وتتزامن هذه الخطوة مع أنباء فرار مئات من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من سوريا إلى الأراضي العراقية. البيان ذكر أنه تم إرسال لواء المشاة الآلي السابع والثلاثين التابع للفرقة المدرعة التاسعة؛ للمشاركة بتأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا في قضاء القائم (360 كم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار)، من نهر الفرات وصولا إلى نهاية الشريط الحدودي في القضاء.
وأضاف، «هذا اللواء هو احتياط واسناد للقوات الموجودة على الشريط الحدودي، ويكون عمله وفق خطط محكمة «.وأوضح البيان، أن «الهدف هو الحماية التامة للحدود العراقية السورية لمنع تسلل عصابات داعش الارهابية داخل الاراضي العراقية».
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة ملتزمة بقرار انسحابها من سوريا، غير أنه لا يوجد جدول زمني محدد لذلك، لافتة أن هناك مباحثات تجري حاليًا مع تركيا بشكل فعّال من أجل إقامة منطقة آمنة بسوريا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها متحدث الوزارة الأمريكية، روبرت بالادينو، في موجز صحفي قيم خلاله عملية الانسحاب الأمريكي من سوريا، والاتصالات القائمة مع تركيا في هذا الصدد. وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لانسحاب قواتها المخطط له من سوريا، مضيفًا «ليس لدينا جداول زمنية لمناقشتها في الوقت الراهن، غير أن الانسحاب سوف يكون مدروسا ومنسقا». وأوضح أن «الانسحاب العسكري تغيير تكتيكي، لكن لا يوجد هناك تغيير في هدفنا (محاربة تنظيم داعش الإرهابي)».
وشدد بلادينو كذلك على «وجود اتصالات فعّالة مع تركيا بخصوص الشأن السوري، وجزء من هذه الاتصالات خاص بتحقيق الانسحاب الآمن لقواتنا من هناك، وتحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا». كما أكد أنهم يحملون على محمل الجد المخاوف الأمنية المشروعة لدى أنقرة، مضيفًا «نحن نضع هذه المخاوف في الحسبان، كما أننا نجري تنسيقًا مشتركًا فيما بيننا، لكن لا يمكنني الحديث عن تفاصيل ملموسة في هذا الشأن».
وردًا على اتهام موسكو ودمشق، للولايات المتحدة بالسعي لتقسيم سوريا، قال بلادينيو إنه لا توجد مخططات من هذا القبيل، وأن بلاده تدعم الوحدة والسيادة السورية.
في موضوع آخر، رجحت الخارجية الروسية استمرار جماعة «الخوذ البيضاء» بالتحضير لاستفزازات في سوريا باستخدام «سلاح كيميائي» تتخذها واشنطن ذريعة للإبقاء على جيشها في الأراضي السورية.
وجاء في مقال نشرته صحيفة «إزفيستيا» أمس الأربعاء: «لا تستبعد وزارة الخارجية الروسية احتمال استغلال واشنطن استفزازا تدبّره «الخوذ البيضاء» لتأخير انسحاب قواتها من سوريا وتبرير عمليات عسكرية محتملة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد».
وقال مصدر في الوزارة إن أهداف «الخوذ» معروفة ومكشوفة للجميع، وتتلخص في تبرير التدخل الأجنبي في الأزمة السورية. وأشار المصدر إلى أن الحكومة السورية تخلصت تحت رقابة دولية من كل مخزون السلاح الكيميائي ولذا فليس لديها أي دافع لاستخدام السلاح الكيميائي. واعتبر أن الاستفزاز الكيميائي قد يستخدم لتشويه صورة الحكومة السورية، وتأخير انسحاب الجيش الأمريكي، وربما تبرير قصف سوريا.
وتتهم موسكو ودمشق «الخوذ» بالتواطؤ مع الزمر الإرهابية في سوريا، وتمثيل مسرحيات «القصف السوري الكيميائي» على المدنيين في خان شيخون شمالي البلاد، ودوما في ريف العاصمة دمشق. كما تناقلت وسائل الإعلام الروسية الكثير من الصور والتسجيلات، والشهادات التي تؤكد ظهور «الخوذ» أمام الكاميرا من حيث لا يدري أحد، عقب كل تفجير أو قذيفة، ليلتقطوا صور الدمار ويوثقوا «تفانيهم» في إسعاف المدنيين أمام الكاميرا. وبعد التصوير، تروج تسجيلاتهم على وسائل إعلام الدول المناهضة لدمشق، وترفق بتعليقات وتصريحات تتهم «النظام السوري» بهذا التفجير أو ذاك، كيميائيا كان أم عاديا، مما حمل وزارة الدفاع الروسية على اتهام «الخوذ» مباشرة بتدبير التفجيرات، والمسرحيات الكيميائية لإرضاء رعاتهم، وتبرير ما ينفقونه من مال و»تبرعات» تصرف لهم.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش