الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بلدية الاحتلال تصادق عـلى 4416 وحــدة استيطانيــة بالقــدس

تم نشره في الخميس 21 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - صادقت بلدية الاحتلال في القدس على مخطط استيطاني يشمل مشاريع إسكانية وتجارية عبر بناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية في أرجاء المدينة إضافة إلى بناء 23576 متر مربع لأهداف التشغيل والعمل و4253 متر مربع تخصص للتجارة.
وأفادت صحيفة «إسرائيل اليوم»، أنه تم المصادقة من قبل لجنة التنظيم والبناء المحلية على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في القدس، منها 464 وحدة سكنية في مستوطنة «غيلو»، و480 وحدة سكنية في مستوطنة «كريات يوفيل» و375 في مستوطنة «كريات مناحم»، إلى جانب البناء للعرب في شعفاط وبيت حنينا.
وأوضحت بلدية الاحتلال بالقدس، أنه وفقا لتوقعاتها، فإن المنطقة الصناعية في «عطروت» ستتطور بشكل كبير في السنوات القادمة، بهدف توفير عدد كبير من المكاتب في المدينة وتوفير فرص عمل وإيجاد حلول للتوظيف والتشغيل.
من جانبه، حذر عدنان الحسيني، وزير شؤون مدينة القدس، في الحكومة الفلسطينية، أمس الأربعاء، من تنفيذ مخطط إسرائيلي يقضي بتقسيم المسجد الأقصى «مكانيا». وقال «الحسيني»، في مؤتمر صحفي عقده أمس، في المركز الإعلامي الحكومي بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، إن إسرائيل «تسعى للسيطرة على منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى، والشريط الشرقي من المسجد، لتحويله إلى كنيس يهودي». وأضاف:» إسرائيل تمنع ترميم الموقع (باب الرحمة)، وتمنع إزالة مخلفات حجرية وأتربة في الشريط الشرقي من المسجد، دون سبب؛ إنها تريد أن تبقى المنطقة مهجورة لتسهيل عملية السيطرة عليها».
وذكر أن إسرائيل منذ سنوات، قسمت المسجد الأقصى «زمانيا»، من خلال عمليات الاقتحامات اليومية للمسجد، وتسعى لتقسيمه «مكانيا». وأكد «الحسيني» على رفض المقدسيين والفلسطينيين، أي مساس بالمسجد الأقصى. وأضاف:» الأقصى خط أحمر، وأي مساس به مرفوض، وما شهده الأقصى من احتجاجات، بشكل عفوي دون تخطيط دليل على خطورة الأمر». ودعا وزير شؤون القدس، إلى بلورة «موقف عربي وإسلامي كبير، لحماية القدس والأقصى».
وقررت شرطة الاحتلال تحويل 17 مقدسيا الى محكمة صلح الاحتلال، الذين اعتقلوا من ساحات الاقصى عقب صلاة العشاء يوم أمس الأول. ومن جهة ثانية، أدى مقدسيون صلاة الظهر عند باب الرحمة في الجزء الشرقي داخل المسجد المبارك. وأوضحت مراسلة وكالة معا الإخبارية أن المقدسيين واصلوا رباطهم واعتصامهم في ساحة باب الرحمة للمطالبة بفتح مبنى باب الرحمة وساحته تحت شعار «باب الرحمة النا». وقامت شرطة الاحتلال بتصوير المصلين.
وهدمت جرافات بلدية الاحتلال، أمس الاربعاء، منزلين في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس. واقتحمت جرافات وطواقم الاحتلال حي الاشقرية في بيت حنينا وحاصرت شقتين لعائلة المحتسب واجبرت السكان الخروج منهما ثم شرعت بهدمهما، ما ادى الى تشريد 10 أفراد بينهم أطفال. وتم بناء الشقتين عام 2012 واصدرت البلدية عام 2015 قرارا بهدمهما، وحاولت العائلة ترخيصهما وتأجيل الهدم حتى تم تنفيذه صباح أمس.
كما وزعت طواقم بلدية الاحتلال اخطارات هدم وبلاغات استدعاء للبلدية في حي الصوانة ومخيم شعفاط بمدينة القدس.
وأعلن جيش الاحتلال أمس الأربعاء، اعتقال 22 فلسطينيا في الضفة الغربية. وقال الجيش في بيان، إنه تم اعتقال الفلسطينيين بشبهة «الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية»، دون مزيد من التوضيح. وأضاف أن المعتقلين «تمت إحالتهم للتحقيق من قبل قوات الأمن».
في موضوع آخر، يشهد سجن النقب الصحراوي منذ ساعات مساء الثلاثاء، حالة من التوتر عقب محاولة إقدام أحد الأسرى على إحراق نفسه احتجاجا على القمع والظروف المزرية التي يعيشها الأسرى بسجون الاحتلال.
وأوضح مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن إقدام الأسير المقدسي إبراهيم علي محمد النتشه (24 عاما) على إشعال النار في ملابسه في قسم (أ) وهو قسم الخيام، الأمر الذي أدى إلى إصابته بحروق بشكل طفيف احتجاجا على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ السجون، مما يدلل على الضغط الذي يتعرض له الأسرى نتيجة قمع الاحتلال المستمر لهم.
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، إن الأوضاع في سجن النقب تفاقمت بشكل كبير جدا خلال الأسابيع الأخيرة وخاصة في ظل حرمان الأسرى من زيارة ذويهم لفترات طويلة، وعمليات الاقتحام المتكررة والنقل الجماعي المفاجئ، والتفتيش، ووضع أجهزة تشويش متطورة تسبب مشاكل صحية للأسرى، والإهمال الطبي للحالات المرضية.
وحمل الأشقر سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عما جرى في سجن النقب وعن سلامة الأسير ألنتشه بسبب إجراءات التنكيل والتضييق على الأسرى، مشيراً إلى أن السجن يشهد حالة من الغليان الشديد، وأن الأسرى قرروا تنفيذ خطوات تصعيدية ضد إجراءات الإدارة القمعية بحقهم بعد التشاور فيما بينهم.
ودعا الفصائل والشعب الفلسطيني إلى تشكيل أكبر جبهة مساندة للأسرى حتى لا يستفرد الاحتلال بهم، وخاصة بعد توصيات لجنة «أردان» التي أوصت بتشديد ظروف اعتقال الأسرى وسحب منجزاتهم ومصادرة حقوقهم، وكذلك محاولات الاحتلال وصمهم بالإرهاب من خلال اقتطاع ما يوازى رواتبهم التي تصرف لهم من أموال الضرائب التي تتلقاها السلطة.
يذكر أن الأسير النتشه معتقل منذ تشرين ثاني من العام 2014، ويقضى حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما، بعد إدانته بالانتماء إلى حركة حماس والمشاركة في الدفاع عن المسجد الأقصى، وقد أراد بهذا الفعل الاحتجاج على سياسة إدارة السجن التعسفية، ولفت الانتباه لجرائمها المستمرة بحق الأسرى.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش