الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حب « الدستور»

طلعت شناعة

الأحد 3 شباط / فبراير 2019.
عدد المقالات: 2075


« لا يُدرك الشوق َ الاّ مِنْ يُكابده»
هكذا قال الشاعر قبل مئات السنين وهو ما اشعر به الآن وانا أتحدث عن مناسبتيْن عزيزتيْن ، أولهما « عيد ميلادي»،والثاني « يوم تعييني بجريدة « الدستور» قبل ثلاثين عاما ونيّف. وكان من حُسْن الطّالع، ان  يُصادف « يوم مولدي» مع « يوم احترافي العمل الصحفي بـ « الدستور».
ولهذه قصة سأختصرها بكلمات قليلة ،آملا التوسّع بها في كتابي القادم « الجريدة والعقاب».
فقد تدربتُ في « الدستور» اكثر من 3 شهور،وكنتُ احصل على مكافآت بنظام « القطعة» اي حسب المواد المنشورة. ولما « كثُرت موادي وزادت بالتالي الفلوس،اخبرني المسؤولون ان « تعييني» اوفر لهم. ولكن وضعوا شرطا وهو « إما ان يموت احدهم او يقدّم استقالته»،عندها فقط يُمكن ان « أتعيّن».
ولم تطُل الامنيات، وكما تقول عني الزميلة العزيزة جمانة سليم بأنني « كائن محظوظ» ، فقد قرر احد الزملاء الانتقال الى «إربد» للعمل  حيث يسكن هناك.
وهكذا ، اصبحتُ احد الموظفين والصحفيين
«العاملين» بـ « الدستور».. براتب « أقلّ»من المكافآت التي كنتُ احصل عليها ب «القطعة».
حبي لـ « الدستور» لا يحتاج الى « شهادة»احد. فقد افدتُ منها واستفدتُ. وانا أدين لجريدتي التي لم « اعمل في غيرها ، رغم الفرص التي اتيحت لي « ، بشهرتي» البسيطة او الكبيرة ـ الله اعلم ـ ،وقد كسبتُ معارف والتقيتُ الكبار في الفن والثقافة وحصلتُ على العديد من الجوائز في شتى مجالات عملي الصحفي مثل « الصحافة الاستقصائية والتحقيق الصحفي والمقالة والتقرير والقصة الاخبارية». وسافرتُ بفضل عملي الى بلاد الله الواسعة وازددتُ خبرة وعِلما وتعرضتُ لانكسارات وخيبات ،مثلما حققتُ انتصارات وكسبتُ زملاء وزميلات احببتهم واحبوني وازعم انني عشتُ اكثرة من « حياة»في عملي الصحفي.
واجدها مناسبة لتقديم « واجب»الشكر لكل الاساتذة الذين استفدتُ من علمهم وتوجيهاتهم وأترحّم على الرّاحلين واتمنى للاحياء كل الخير.
وكما قال المرحوم «فريد الأطرش» حكاية غرامي حكاية طويلة»،اردد :
« حكايتي» مع ( الدستور ).. طويلة.. جداً !!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش