الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الــ57

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

 

عمان - آية قمق 

اليوم يوم فخر واعتزاز وفرح على المملكة الأردنية الهاشمية وعلى الأسرة الأردنية قاطبة بمناسبة 

عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

يحتفل الأردنيون خاصة والشعب العربي عامة بكل معاني الاعتزاز والفخر بالذكرى السابعة والخمسين 

لعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والتي تصادف الثلاثين من كانون الثاني من كل عام، إذ يقف أبناء الوطن يداً واحدة خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة وشكلاً من العيش المشترك والوحدة الوطنية، وتأتي هذه المناسبة العزيزة على قلوب الشعب الأردني بالشعور بكل معاني الانتماء والوفاء بأن مشاركة الملك والاحتفال بعيد ميلاده هو شعور بالحب وتعلقاً فيه وبتواضعه وإنسايته.

وتأتي ذكرى ميلاد قائد الوطن، هذا العام، في وقت يزداد فيه الأردنيون فخراً واعتزازاً بجلالته لحصوله العام الماضي على جائزة تمبلتون لعام 2018 وذلك تقديراً لتميزه وعطائه وجهوده المبذولة بتحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحماية حرية الأديان، حيث تسلّم جلالته الجائزة في العاصمة الأمريكية واشنطن بحضور نحو 600 شخصية سياسية، ودينية، وفكرية، وأكاديمية، وإعلامية.

أيضاً فإننا نحتفل بالمناسبة مفتخرين بصمود الأردن في تحويل التحديات التي تواجهه إلى فرص ضمن منظومة الإصلاح الذي يرسخ نهج حكم الدستور ودولة المؤسسات وتطبيق سيادة القانون.

فمنذ تسلمه الحكم عام 1999 حفظه الله نذر نفسه لخدمة أبناء وطنه وشعبه وذلك بالإخلاص والعدل، فالأسرة الأردنية واحدة واللهجة واحدة والولاء والانتماء مشترك لتراب الوطن وقائده وجميع القلوب تملؤها الحب والمودة لابن الهواشم جلالة الملك عبد الله الثاني وللوطن.

وحقق الأردن في ظل صاحب الجلالة العديد من الانجازات على كافة الأصعدة سواء محلياً وإقليمياً ودولياً، ونال اعجاب من حوله من العالم احتراماً له وتقديراً.

حرص جلالة الملك على القيام بواجبه تجاه شعبه وهمومه وتطلعات أبنائه، ولم ينس أبداً قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبهم بكل ما في الأردن من إمكانيات للمساعدة.

 ومنذ أن تولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية وفي أول كتاب تكليف سامي لأول حكومة تشكل في عهده، أكد جلالته على أهمية رعاية الشباب، ولعل مشاركة جلالته للشباب في كافة مناسباتهم التي تعنى بهمومهم، وذلك ما يؤكد أن جلالته يحرص كل الحرص على الدفع بالمشهد الشبابي وقناعة جلالته بأن الشباب هم فرسان التغيير نحو الغد المشرق الذي ينتظره أبناء الوطن كافة.

في مسيرة جلالته ظهر حجم الانجاز والنمو الملموس في كافة القطاعات فكان عهد جلالته تحقيقاً للإنجاز وبناء مسيرة الإعمار التي بناها الهاشميون في وطن المحبة.

يولي جلالة الملك اهتمامه في الشباب والعمل على تدريبهم وتعليمهم وتأهيلهم بكافة خطط التنمية، لأنهم أساس نجاح الاستثمار في انتاجيتهم، بما يكنه جلالته من عناية فائقة بأوضاعهم، ومشاركة قوية لآمالهم وأحلامهم وآلامهم ومشاكلهم، وقرب وثيق من تطلعاتهم وانتظاراتهم، يفرحون بعيده ويبتهجون، فتلك هي صورة الاردنيين لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل تفقد أحوال شعبه، فتراه دائما من خلال زيارات ميدانية يستشعر نبضات قلوب شعبه، وتجسد بعمق ما كان جلالة المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال يقوله عن عرش الهاشميين بأنهم الاوفى لشعوبهم، وهم كذلك.

 

وينطلق جلالته في الاهتمام بالشباب فلا يكاد يخلو أي خطاب أو حديث لجلالته إلا ويتناول الشباب ويؤكد على أهمية دورهم في البناء وتقدم المجتمع، ويحرص على المشاركة في مؤتمراتهم واجتماعاتهم فيتبادل الحديث معهم، ويصل إلى أماكنهم في المدارس والجامعات، ويفسح المجال أمامهم للمشاركة في لقاءات عالمية، يرافقون جلالته فيها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش