الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عن الغناء الجميل!

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

  ماجد شاهين

كنت ُ ولا أزال أواظب على نهج التوازن والحكمة والموعظة الحسنة ومناصرة الضعفاء و محاولة رفع سقف الكلام والحرية والمواقف ولو بــ « أضعف الإيمان « .. و كنت و لا أزال أستمع إلى عديد أغنيات الزمن الجميل و الأصوات الصارخة لأجل الحق والعدل والحريّة .
سمعت و استعمت، ولا أزال، إلى « وديع الصافي و فيروز و نصري شمس الدين و زكي ناصيف و سعاد محمد « و إلى « صباح فخري و فهد بلاّن « و إلى « أم كلثوم و محمد عبد الوهاب و كارم محمود و شيوخ و عمالقة الطرب والموسيقى المطربين والملحنين الذين أنجبتهم أرض الكنانة أو اشتهروا فيها بعدما جاؤوا من ديارهم إليها « .
و كذلك إلى عديد المطربين والمطربات من « الديار العربيّة كلها « .
و كنت استمعت إلى كثير من « الطرب العتيق « من خلال راديو الصندوق في الدكاكين والمقاهي في ستينيّات وسبعينيّات القرن الفارط .
واستمعت بكثير من البهجة والمحبة إلى « توفيق النمري « و عبده موسى و آخرين كثيرين هنا وهناك ممن قدموا الكثير في صنوف الطرب العربيّ وبخاصة الشعبيّ منه والتراثيّ و الوطنيّ .
و كان « فارس عوض « من أقرب الأصدقاء إلى قلبي .
هل قلت « الغناء الوطنيّ « ؟
نعم، لا نزال نعرف الدروب إليه مثلما لا نزال في انتظار أن نصل إلى آخر الدروب المؤدية إلى الحريّة والبلاد النقيّة وإلى حقوق الأمّة في أراضيها وديارها .
غناؤنا العربيّ فيه ثراء و شجن و هويّة، ونجد من الضرورة أن نعيد إنتاج الفرح بما يليق بنا .
لا أزال و سأظل ّ مواظبا ً على « الفرح « ولو جاء شحيحا ً، و أعرف أن الفن ّ الجميل يعد ّ ركنا ً من أركان البناء والعيش والحريّة والموقف .. والحرية تُدرك بالوعي والفن الجميل والمواقف الواضحة والتضحية و صيغ العمل الجمعيّ .
فكرتي كانت عن الغناء الجميل ... فأين نحن منه الآن، أين « الشدو والشجن والبوح « وأين الكلام الذي يهتز ّ معه الوجدان و تتحرّك الضمائر ؟

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش