الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة تحذر وحديث عن اللجوء للخيار العسكري في فنزويلا

تم نشره في الأحد 27 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

 

عواصم - حذرت الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحافيّ عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، مساء الجمعة، من تفاقُم الوضع و»خروجه عن السيطرة» في فنزويلا، كما حثت جميع الأطراف على إجراء محادثات فورية لـ»نزع فتيل الأجواء الحارقة المتزايدة».
وقال حق إن «مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، حثت جميع الأطراف في فنزويلا على إجراء محادثات فورية لنزع فتيل الأجواء الحارقة المتزايدة»، موضحًا أن «المفوضة طالبت بضرورة إجراء تحقيقات فعالة في العنف الذي أدى إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى خلال احتجاجات هذا الأسبوع».
وأشار حق إلى أن «باشيليت أعربت عن قلقها من أن الوضع في فنزويلا قد يخرج بسرعة عن السيطرة بعواقب كارثية». وذكر  أنها (باشيليت) تلقت أكثر من 350 تقريرًا حول اعتقالات في صفوف متظاهرين، حيث «وقعت 180 احتجاجًا على الأقل خلال أسبوع».
بدوره، أوضح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلال مؤتمر صحافي له في كراكاس، أنه ليس معاديا للولايات المتحدة، إنما ضد الإمبريالية، إذ قال خلال كلمته: «يريدون أن يقدموا صورتنا كأننا ضد الولايات المتحدة، وأنا لست ضدها، أنا ضد الإمبريالية، وهذا شيء مختلف، والإمبريالية لابد أن تنتهي». وأعرب مادورو عن تعاطفه مع الشعب الأميركي، مشيرا إلى أن قطع العلاقات ليس معه بل «مع حكومة الرئيس دونالد ترامب».
وذكر أن بلاده ستحافظ على العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وستواصل بيع نفطها هناك. وأكد مادورو أنه على استعداد لحوار مع المعارضة في البلاد، كما أنه مستعد للقاء رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو.
وأشار إلى أن قنوات الاتصال مع المعارضة قائمة، وكانت موجودة دائما، قائلا «كانت هناك دائما قنوات للتواصل مع المعارضة التي كنا نعمل على تطويرها، تحت أي ظرف».
وذكر مادورو، أن فريدي بيرنال، المنسق الوطني للجان التموين والإنتاج، التقى غوايدو، أوائل كانون الثاني الجاري، ورئيس الجمعية التأسيسية (هيئة تشريعية انتخبت في 2017) ديوسدادو كابيليو، التقاه الثلاثاء الماضي. وأضاف أن «غوايدو، وعد كابيليو، أنه لن يعلن نفسه رئيسا»، مشيرا إلى أنه رغم عدم التزام غوايدو بوعده، إلا أنه لا يزال «ملتزما بالحوار الوطني».
وشدد «على استعداده للقاء هذا الشاب إذا احتاج الأمر، لأنه يؤمن بالسلام والديمقراطية والكلمة والحقيقة». وكشف مادورو أن الخارجية الفنزويلية تعيد النظر حاليا في العلاقات مع كل الدول التي أعلنت اعترافها بغوايدو، رئيسا مؤقتا لفنزويلا، ووصفها بـ»أتباع» واشنطن. وذكر أنه «أوفد وزير الخارجية خورخيه أرياسا، إلى نيويورك، لحضور اجتماع مجلس الأمن الدولي، حول فنزويلا، بهدف حماية البلاد»، شاكرًا لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عقد هذا الاجتماع.
ويبدو أن غوايدو، ليس على قدر توقّعات مادورو الإيجابيّة منه، إذ  إنه أكد في تصريحات أدلى بها، خلال مؤتمر صحافي عقده في ساحة كراكاس بالعاصمة، ردا على إعلان مادورو عن استعداده لإجراء محادثات معه، أنه يرفض المشاركة في حوار وصفه بـ»الشكلي» مع  مادورو. وقال غوايدو، في إشارة ضمنية إلى مادورو، «عندما لا يحصلون على النتائج التي يريدونها من خلال القمع، فإنهم يعرضون بدلا من ذلك إجراء حوار شكلي»، مضيفا: «»أريد أن أوضح للعالم ولهذا النظام، أنه لا أحد هنا مستعد لإجراء حوار شكلي».
ولا تستبعدُ الحكومة الفنزويليّة لجوء بعض الدول المجاورة الحليفة للولايات المتحدة، للخيار العسكري، بحسب ما قال سفير فنزويلا في أنقرة، خوسيه براكو رييس، في مؤتمر صحافي بمقر السفارة بأنقرة. وقال رييس: «ما نراه هذه الأيام، ميدان جديد للحرب التي بدأت ضد الحكومة البوليفارية في فنزويلا، منذ عهد الرئيس السابق هوغو شافيز، من أجل الحيلولة دون استخدام الموارد الطبيعية للبلاد لصالح أهلها»، مضيفا أن «المحاولة التي تقوم بها الولايات المتحدة في فنزويلا تنتهك الدستور».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش