الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطايف.. فاكهة رمضان

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

الدستور - رنا حداد
رغم بروز العديد من انواع الحلويات الغربية على الساحة الاردنية مؤخرا، وحتى الحلويات الشرقية التي زادت انواعها بسبب تنوع الايدي العاملة خاصة السورية منها في قطاع الحلويات، ما زالت القطايف تتمتع بصدارة الحلويات في رمضان. فحسب دراسات اجراها اكثر من مركز بحثي تبين أن أكثرمن 70% من نسيج المجتمع الأردني يفضلون القطايف الرمضانية كوجبة «تحلاية» رئيسة بعد الافطار، وبذلك قفزت النسبة المئوية للقطايف عن النسبة المئوية التي توصل لها مركز ابسوس للدراسات في رمضان الفائت، بعد أن اعلن المركز انه اجرى بحثا في المجتمع الاردني بين ان ثلث الاردنيين لا يستطيعون الاستغناء عن القطايف خلال شهر رمضان.
القطايف، الخيار الاول
ورغم ان بعض الناس يفضلون الحلويات الرمضانية منزلية الصنع، إلا أن الغالبية العظمى تشتري حلويات رمضان من قطايف وكنافة ووربات وغيرها من الاصناف العديد والكثيرة من محال الحلويات التجارية في الاسواق التي تشهد اقبالا ملحوظا ولافتا طيلة ايام الشهر الفضيل، طول سهرات رمضان، وساعات ما بعد الافطار القصيرة، تجعل لزاما على الفرد تناول «السكر» من خلال الحلويات التي اصبح التفنن في صنعها وطرق عرضها ابرز مظاهر الشهر الفضيل. الاستطلاع التالي، بين ان الحلويات الشرقية هي الاساس عند الناس خلال الافطار، وهي ايضا خيارهم الاول في الهدايا، ومن المؤكد ايضا ان «القطايف» ما زالت تتربع على عرش الحلويات الرمضانية. وتأكيدا لذلك نوه «براهيم خليل» صاحب محل حلويات يبيع القطايف في رمضان ان الناس تطلب هذه المادة اكثر من غيرها من الحلويات المعروضة في المحل. وزاد»الامر تقليدي، وطبيعي، بسبب ارتباط هذه المادة «القطايف» بالاجواء الرمضانية اكثر من غيرها، منوها ان الكنافة تأتي في مرحلة لاحقة وكذلك الوربات».
الحلويات الشرقية تكسب
باسم نبهان «بائع في محل حلويات» يبيع كافة اصناف الحلويات الغربية والشرقية، قال ان الطلب على الجاتوهات والحلويات الغربية يتراجع في رمضان معللا ذلك الى حاجة الجسم الى السكر بعد ساعات الصيام الطويلة والموجود بكثرة في تكوين الحلويات الشرقية. فيما بينت الاربعينية «نهلة عماد» انها تعد اطباق الحلوى منزليا لعائلتها ولا تفضل شراء ما يعرض في المحال التجارية. وتقول: «احضر ام علي والزلابية والقطايف وانواع المهلبية جميعها في المنزل». «لا احب فكرة تناول الطعام من خارج المنزل»، وتضيف ولكن تضطر للمرور بمحل حلويات والشراء عندما تكون مدعوا على مائدة افطار». وتزيد: «يتبادل الاردنيون دعوات الافطار، والسهرات الرمضانية حاضرة بين الاهل والاصدقاء، لذا الحلويات هي الهدية والخيار الابرز». تقول: «لضيوفي اصنع الحلوى منزليا، واشتريها عندما أكون مدعوة».
هدايا
تزيد في الشهر الفضيل فرص ان تكون «عازما او معزوما» ويتوجب حينها التفكير بهدية، يحملها المعزوم الى منزل صاحب الدعوة، لما تتركه الهدية من فرح في نفس الناس على العموم. في الاردن عموما، يختار الناس البعد عن الخصوصية في الهدايا، لذا تبقى خيارات تقديم الشوكولاته او الحلوى هي الانسب عند تبادل الهدايا.
يقول «اسماعيل موسى» افضل تقديم الحلوى هدية للمنزل الذي ادعى اليه. ويضيف: «تنشر حاليا في الأسواق اواني معبئة بأصناف مختلفة من الحلوى، وقد اعتمدتها لتكون هديتي للاهل والاصدقاء». «الكنافة أوجب»، يقول الخمسيني فارس عمران، وبين انه يفضل الكنافة «التواصي» هدية في رمضان لمن يدعوه إلى وليمة. وزاد «يكفي العازم، عناء اعداد الاطباق الرئيسة، ومن الجميل ان توفر عليه عناء التفكير بالحلوى من خلال حملها معك».
حذار من السكر
التعود اساس الفكرة، اي تناول الحلويات في ساعات ما بعد الافطار، ولكن لابد من الاشارة مجموعة من الاسئلة التي تدور في ذهن من يمسك قطعة الحلوى لتناولها.
اخصائية التغذية نوال شوكت «نعم يمكن تناول الحلويات في رمضان يوميا، و لكن يفضل عدم السراف في تناولها. وبينت ان الحلويات تؤثر بطريقة سلبية وضارة على الصحة عندما تحتوي على سعرات حرارية عالية ودهون أكثر.
وزادت «يفضل استخدام او تناول بدائل فمثلا  بدل القشطة ، تجربة الكنافة او القطايف بالجبنة فهي قليلة الدسم وينصح بتناولها بدون القطر، او استخدام كميات قليلة.
وزادت « يجب تجنب تناول الحلويات كثيرة السمن أو الزبدة و إستبدالها بزيت الذرة أو عباد الشمس، وذلك لتقليل نسبة الدهون.
تناول قطع بسيطة في كل مرة، سواء على الافطار او السحور»، ونصحت «بعدم تناول الحلويات بعد الافطار مباشرة لان ذلك ينسبب في زيادة حجم المعدة أو يحدث تأخير في عملية الهضم، وحدوث إضطرابات في معدلات السكر في الجسم، لذا فان الاعتدال في تناول الكميات ووقت تناول الحلوى هي امور اساسية بعد ساعات الصيام».
قبل الخبز «احيانا»
يقول المواطن الاربعيني «نصر قاسم»، ان عائلته تفضل التسحر على نوع من الحلويات بدلا من تناول الخبز ومواد غذائية اخرى. وزاد «منذ زمن، ونحن نؤجل تناول الحلويات الى ساعات السحور ونستعيض بتناولها عن تناول الخبز ومواد غذائية اخرى، اضافة الى شرب الماء».
الى ذلك قدر نقيب اصحاب المطاعم والحلويات، رائد حمادة، حجم الاستهلاك المحلي من الحلويات خلال شهر رمضان المبارك وفترة عيد الفطر بنحو 8 الى 10 ملايين دينار .
ولفت الى أن حجم استهلاك الحلويات في الاسبوعين الثاني والثالث من شهر رمضان المبارك ينخفض دائما مقارنة مع الاسبوع الاول والأخير بسبب قرب العيد، الى مايقارب مليون دينار، نظرا لارتفاع الاستهلاك خلال الاسبوع الاول واشباع رغبات المواطنين من الحلويات الرمضانية .
وفيما يخص الاسبوع الاخير من شهر رمضان قال ان زيادة الاقبال على الحلويات الرمضانية والطلب على اصناف الحلويات تكون بسبب استعداد الناس لعيد الفطر
واوضح ان حجم استهلاك الاردنيين على اصناف الحلويات خلال الاسبوع الاخير من الشهر الفضيل يقدر بنحو 2.5 مليون دينارلان المواطنين  يودعون الحلويات الرمضانية للعام المقبل. يشار الى ان ان عدد المطاعم والحلويات الكبيرة والمتوسطة في المملكة تقدر بنحو 15 الف مطعم يقدر نحو 1200 مطعم تبيع مادة الحلويات .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش