الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصفدي: انطلاقة جديدة في العلاقات الأردنية العراقية

تم نشره في الثلاثاء 15 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان ، بغداد- نيفين عبد الهادي

  التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى بغداد مع وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم.
وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي «ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى العراق الشقيق تؤكد ان الاردن كان وسيبقى السند للاشقاء في العراق، وان أمن العراق هو أمننا واستقرار العراق هو استقرارنا وان رخاء العراق هو رخاء لنا».
وأضاف «ان العلاقات الاردنية العراقية تأخذ الان انطلاقة جديدة تبني على ما هو قائم بينهما من علاقات تاريخية وثيقة ومجالات تعاون واسعة».
 وحول زيارة الرئيس العراقي الاخيرة الى الاردن قال الصفدي، «تشرفنا في المملكة باستقبال الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح والوفد الوزاري المرافق له وفي تلك الزيارة ركزت مباحثات جلالة الملك والرئيس العراقي على فتح افاق واسعة للمزيد من التعاون المشترك».
واكد الصفدي ان «الاردن وقف إلى جانب الاشقاء في العراق في الحرب ضد الإرهاب وجلالة الملك هنا ليؤكد ان الاردن سيبقى مع الأشقاء العراقيين في عملية إعادة البناء وتعزيز الاستقرار ليستعيد العراق عافيته كاملا لأن دور العراق هو دور رئيسي في المنطقة».
وقال ان «العراق الشقيق هو ركيزة من ركائز الأمن و الاستقرار في المنطقة وله دور كبير في تعزيز أمن واستقرار المنطقة برمتها وتعزيز التعاون أيضا».
وتابع قائلا  «مرة أخرى جلالة الملك سعيد بأن يكون بين أهله واخوانه ونشكر اشقاءنا الرئيس ورئيس الوزراء وجميع أشقائنا في العراق على ما لمسناه من حفاوة واستقبال تعكس عمق العلاقات وقوتها ومتانتها».
وقال « كما تحدث وزير الخارجية العراقي ان زيارة جلالة الملك هي زيارة تاريخية وهي فعلا زيارة تاريخية بمدلولاتها التي تؤكد على تاريخية العلاقة الاردنية العراقية والتي تؤكد أيضا بأن المستقبل سيشهد ان شاء الله المزيد من التعاون والتنسيق، وان العلاقات الثنائية ستشهد مزيدا من التقدم».
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي التقى أمس الأول وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في اجتماع بحث آليات تطوير العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وخصوصا في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والأمنية وغيرها.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة والإقليم والسبل المثلى لحل الأزمات التي تواجهه.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، أشار الصفدي إلى أن هذه الزيارة هي الثانية للوزير الفرنسي للمملكة خلال أقل من عام؛ ما يعكس، عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة بين البلدين، والتي أوجدت عديد اللقاءات والاتصالات الهاتفية التي تمت بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وفخامة الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون، آفاقا أوسع لتطورها وترجمتها تعاونا مثمرا.
وقال الصفدي : «بعد أن تشرفنا بلقاء جلالة الملك أجريت ومعالي الوزير محادثات مثمرة حول تعزيز شراكتنا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والدفاعية والأمنية.»
واضاف «بحثنا المستجدات في جهود كسر الجمود في العملية السلمية. المملكة وفرنسا متفقتان على ان غياب آفاق الحل يعني غياب الأمل وتجذر اليأس والإحباط وبالتالي خطر تفجر الأوضاع مع كل ما يحمله ذلك من تهديد للأمن الإقليمي، وسنعمل معا، وبشراكة مع المجتمع الدولي، على ايجاد أفق سياسي للتقدم نحو حل الدولتين .
 كما أشار إلى أن المباحثات ركزت أيضا على الأزمة السورية. فقد تم التباحث حول سبل تعزيز التنسيق وتفعيل جهود التوصل لحل سياسي للأزمة وتداعيات القرار الأميركي القاضي بسحب القوات العسكرية من سوريا . كما أكد أن الأردن مستمر بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومع فرنسا ومع روسيا الاتحادية ومع الأشقاء والأصدقاء من أجل تحقيق الحل السياسي بأسرع وقت ممكن.
وبين الصفدي أنه وضع نظيره الفرنسي في صورة المحادثات التي تمت مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وقبل ذلك مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف حول جهود إنهاء الأزمة.
واضاف : «أن الأردن وفرنسا شريكان رئيسان في الحرب على الإرهاب وظلاميته. وسيستمران في تعزيز هذا التعاون للقضاء على افة الارهاب .
وفي رده على سؤال حول عودة اللاجئين السورين قال الصفدي: «بداية؛ السوريون بالمملكة هم اشقاؤنا، ونحن مستمرون في تقديم كل ما نستطيع من خدمة لهم وفي نفس الوقت نشجع العودة الطوعية لهم. يغلق ملف اللجوء السوري عندما يعود السوريون الى وطنهم ويعودون الى وطنهم عندما تتهيأ الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية، الى حين ذلك نحن مستمرون بالعمل مع فرنسا وبقية شركائنا عبر المجموعة المصغرة لضمان تلبية احتياجات اللاجئين.
بالنسبة للركبان بحثنا الموضوع والقضية هي سورية اممية وقاطنو الركبان هم مواطنون سوريون على اراض سورية، المملكة قامت بدورها كاملاً بمساعدتهم عندما لم يكن هنالك طريق لمساعدتم من داخل سوريا، والوضع تغير الآن، فامكانية ايصال المساعدات متاحة، وتم ايصال قافلة مساعدات عبر الداخل السوري للركبان قبل بضعة اشهر، وبرأينا أن الحل الوحيد هو عودة قاطني التجمع الى مدنهم وقراهم . من جانبه، عبر لودريان عن سعادته بوجوده في الاردن بعد 6 شهور على زيارته الاخيرة، برفقة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية . وقال «إن هذه اللقاءت المنتظمة تؤكد عمق العلاقات وامتدادها بين بلدينا وخاصة بين صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس ماكرون، وما استشعرته من استقبال صاحب الجلالة لنا ومن حديثنا معكم الوزير ان هذه الثقة وهذه الشراكة بين فرنسا والاردن هي أكثر من أي وقت مضى مصدر قوة لنا ولا بد منها امام التحديات وتوترات هذه المنطقة».
واكد لودريان ان الاولوية بالنسبة للبلدين تبقى استئصال تنظيم داعش، وقال « ان السعي لاستقرار مستدام في الشرق الاوسط يفرض علينا ان نكافح اي محاولة للاهاربين للعودة الى الشرق الاوسط، وبالتالي سوف نواصل العمل من دون كلل او توانٍ للوصول لحل سياسي للازمة السورية في اطار قرار مجلس الامن رقم (2254)، وهذا الحل السياسي هو المخرج الوحيد لضمان عودة آمنة وطوعية ومستدامة للاجئين السوريين». «بترا»

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش