الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة صادمة تحذر من جراحة الليزك للعيون

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2019. 11:30 صباحاً

عواصم- قد تواجه نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يخضعون لجراحة الليزك للعيون لتصحيح رؤيتهم آثاراً جانبية جراء هذه العملية الجراحية. حيث وجد الباحثون أن 40% من الأشخاص الذين خضعوا لعملية الليزك، أشاروا بعد ثلاثة أشهر بأنهم بدأوا يعانون من أعراض بصرية جديدة ، مثل رؤية وهج أو هالات حول الأشياء، لم يكونوا يعانون منها قبل أن يخضعوا للعملية الجراحية.

أشار الباحثون في إدارة الغذاء والدواء الاميركية في دراستهم التي نشرت مجلة (JAMA Ophthalmology)، بأن هذه الدراسة هي واحدة من الأبحاث القليلة التي أشارت إلى احتمال تطوير أعراض بصرية جديدة بعد العملية الجراحية.

في هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع مجموعتين من الأشخاص لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد أن خضعوا لجراحة عينية، وكانت المجموعة الأولى، التي تتكون من 262 فرداً، مؤلفة من أشخاص في الخدمة البحرية، كانت أعمارهم تصل في المتوسط إلى 29 عاماً، أما المجموعة الثانية فكانت تتكون من 312 من مدنياً، متوسط أعمارهم تصل إلى 32 عاماً.

قام الأشخاص المشاركين في الدراسة بالإجابة على استبيان على شبكة الإنترنت حول رؤيتهم قبل خضوعهم للجراحة، وأعادوا الإجابة عليه عدة مرات بعد ذلك، وشملت الدراسة أسئلة حول مدى رضى المشتركين عن رؤيتهم وعمّا إذا كانوا يعانون من أي أعراض بصرية تنطوي على رؤية هالات، أو نجوم، أو وهج، أو رؤية مزدوجة.

الجدير بالذكر بأنه ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء، فإن جراحة الليزك تتضمن قيام الأطباء بإجراء قطع صغير في قرنية العين، أو الطبقة الخارجية لها، وبعد ذلك، يتم استخدام الليزر لإزالة بعض أنسجة القرنية، وإعادة تشكيلها بهدف تحسين رؤية الشخص.

بشكل عام، وجد الباحثون بأن رؤية الأشخاص الذين خضعوا للجراحة قد تحسنت بالفعل بعدها، ولكن مع ذلك، فقد أشار 43% من المجموعة البحرية، و 46% من المجموعة المدنية، بأنهم قد بدؤوا يعانون من أعراض جديدة، مثل الرؤية المزدوجة، ورؤية الوهج والهالات أو النجوم، بعد ثلاثة أشهر من الجراحة.

كان الأشخاص المشاركون في الدراسة، في المتوسط، راضين عن نوعية رؤيتهم بعد الجراحة مقارنة مع قبلها، ولكن الباحثين مع ذلك وجدوا بأن ما بين الـ1 إلى 4% من الأشخاص في كلا المجموعتين قد أشاروا إلى نوع من عدم الرضا عن رؤيتهم بعد مرور 3 إلى 6 أشهر من الجراحة.

بحسب الدكتور (مارك فرومر)، طبيب العيون في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، والذي لم يشارك في الدراسة، فإن النتائج الجديدة تشير إلى أنه ليس هناك شيء يدعى بالجراحة المثالية ، ولكن مع ذلك، فقد أشار (فرومر) بأنه وبناءً على تجربته الشخصية مع مرضى الليزك، فإن الأشخاص الذين يشيرون إلى معاناتهم من مثل هذه الأعراض الواردة في الدراسة، لا يشعرون عادة بالعجز جراءها، ولكن مع ذلك، فلا بد من إعلام جميع الأشخاص الذين سيخضعون إلى هذا النوع من الجراحات حول مخاطر هذه الأعراض قبل أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الخضوع لجراحة الليزك.

يضيف (فرومر) بأن جراحة تصحيح البصر بالليزر يمكن أن تكون إجراء رائعاً، ولكن يجب أن يتم إجراؤها للمريض المناسب، حيث يجب أن تُجرى للمريض الذي يكون على استعداد للقبول بأي آثار جانبية محتملة يمكن أن تحدث أحياناً مع الليزك، مثل جفاف العين أو رؤية وهج أو صورة مزدوجة.

وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش