الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنسانية الملك لا تستثني أحدًا

كمال زكارنة

الأحد 13 كانون الثاني / يناير 2019.
عدد المقالات: 219

مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني السامية والراقية، باستضافة عامل الوطن وحضوره مباراة كرة القدم للمنتخب الوطني مع جلالته وسمو ولي العهد، تعتبر تكريما لعامل الوطن نفسه، وجميع عمال الوطن العاملين في المملكة، ولكل عامل اردني اينما كان موقع ونوع وشكل عمله، ولكل منتج ومجتهد ومساهم في العطاء والبناء في هذا الوطن، ولكل مواطن اردني، ولكل انسان يقدر معنى الانسانية وكرامة الانسان .
ليست المبادرة الاولى ولا المرة الوحيدة ولن تكون الاخيرة، التي يكرّم فيها جلالة الملك ابناء شعبه ومواطنيه، فقد سبقها مبادرات ملكية سامية لا تعد ولا تحصى، سواء كانت من خلال زيارات جلالته للمواطنين في بيوتهم ومناطق سكناهم، او على اسرّة الشفاء او في مواقع عملهم، او استقبالهم في القصور الملكية العامرة، وتحقيق امانيهم التي تصل الى مسامع جلالته، او اصطحابهم في رحلات خاصة، وتخصيص جزء من وقت جلالته المزدحم لقضائه مع بعضهم، وتقديم المساعدة الشخصية لهم في الشارع في الظروف الجوية القاسية، وغير ذلك من مبادرات ومواقف ملكية يتذكرها الاردنيون ولن ينسوها ابدا، وهل يمكن ان يغيب مشهد جلالة الملك وهو يساعد مواطن في عمان ويشارك في دفع سيارته والثلوج تتساقط بغزارة شديدة، وهل يمكن ان ينسى احد صورة جلالته وهو يصطحب الطفل المصاب بالسرطان في جولة جوية فوق عمان ملبيا امنية ذلك الطفل، ومن لا يتذكر اروع موقف انساني، عندما استقبل جلالته طفلا في القصر الملكي العامر عندما سمع بكاءه لانه لم يتمكن من السلام على جلالته في مناسبة معينة، وكم مريض ومصاب عادهم جلالة الملك في المشافي، وكم اسرة فقيرة زارها في منزلها واوفى بكل احتياجاتها، وغيرها الكثير الكثير من المواقف الانسانية التي لا تنسى، انها سنّة هاشمية اعتاد عليها الشعب الاردني عبر التاريخ، وهي مستمرة منذ عشرات السنين، ولا يوجد زعيم في العالم قريب من شعبه مثلما هو جلالة الملك عبدالله الثاني.
عندما ظهرت صورة عامل الوطن، وهو يراقب مباراة كرة القدم بين المنتخب الوطني ومنتخب استراليا من خلف زجاج احدى المقاهي، في طقس شديد البرودة ليلا، اخذ بعض نشطاء التواصل الاجتماعي يتداولون الصورة، بفيض من المشاعر الجياشة والانسانية المفرطة، مظهرين الحزن والشفقة والتعاطف الكبير الرجل، لكن بعضهم في لحظة ما، انقلبوا على انفسهم وعلى انسانيتهم وعلى ضمائرهم ومصداقيتهم، واطلقوا اشاعات لا اساس لها من الصحة، ولا علاقة لها بالواقع، اصطدمت بوعي المواطنين الذين رفضوها ودحضوها في مهدها.
الاشاعات الكاذبة والمغرضة مصيرها الفشل، ومصير من يطلقها الانحدار الاجتماعي والاخلاقي والمهني، ولن تعود بالضرر الا على اصحابها، لان الكذب حبله قصير، وسرعان ما تتكشف وتظهر الحقائق وتتضح للجميع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش