الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهادات مروعة لتعذيب جنود الاحتلال للأطفال الفلسطينيين

تم نشره في الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

تقدّمت «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين»، بشكاوى ضد ممارسات الجيش الاسرائيلي واعتداء قواته على طفلين فلسطينيين تعرضا للتعذيب خلال عملية اعتقالهما، الشهر الماضي. وبحسب بيان الحركة الصادر يوم الخميس (25|6)، فإن الطفل الأول (17 عاما) وهو من مخيم بلاطة في نابلس، أفاد بأن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب المبرح لحظة اعتقاله بتاريخ 15 من أيار (مايو) الماضي، حيث اعتدوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم لحوالي 10 دقائق، قبل أن يكبلوا يديه بمرابط بلاستيكية ويشدوها بشكل قوي، ويعصبوا عينيه.

وكما أورد موقع فلسطينيو 48 الذي نشر التقرير فقد قال الطفل المعتقل إن أحد الجنود قام بركله عدة مرات بحذائه العسكري على مختلف أنحاء جسده، ومن ثم داس بكلتا قدميه على رجله اليمنى فجرحت ونزفت الدماء منها، ومن ثم قام اثنين من الجنود بقذفه بقوة داخل جيب عسكري على أرضيته الحديدية، ليستأنف الجنود الآخرون مهمة الركل والاعتداء بالضرب طوال الطريق، دون إعلامه إلى أين الوجهة.
وأضاف «طلبت من الجنود ماء للشرب فصفعني أحدهم على وجهي وقال لا يحق لك شرب الماء»، كما أشار إلى أن جنود الاحتلال أوقفوه وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين بعد تفتيشه في ساحة إحدى المعسكرات تحت أشعة الشمس حوالي 4 ساعات، ولم يسمحوا له بالجلوس أو الراحة، وعندما أعاد طلب ماء للشرب صفعه أحد الجنود وطلب منه عدم التكلم.
وقال «عندما كنت أحرك جسمي كان الجنود يعتدون علي بالضرب، كذلك لم يسمحوا لي بالذهاب إلى المرحاض ولم يقدموا لي أي طعام طوال هذه الفترة، وكانوا يشتمونني»، كما قال.
أما الطفل الثاني (16 عاما) من قرية فرعون بمحافظة طولكرم، فقال في إفادته، إنه تعرض للاعتقال من أمام مدرسته بعد أن أنهى امتحان اللغة العربية بتاريخ 24 من شهر أيار (مايو) الماضي، بعد أن اقتحم جيب عسكري القرية وطارده، مضيفاً أن الجنود كبلوا يديه للخلف بمربط بلاستيكي وشدوه بشكل قوي، قبل أن يوجه له أحدهم ضربة على خاصرته بكعب البندقية، الأمر الذي تسبب له بجرح نازف.
وقال إن أربعة جنود اعتدوا عليه بالضرب المبرح على مختلف أنحاء جسمه باللكمات والركلات لحوالي 10 دقائق، ما تسبب له بإصابات في رأسه ويده اليمن، مشيراً إلى أن جنود الاحتلال دفعوه بقوة إلى داخل الجيب وأجلسوه على أرضيته الحديدية، لينهال عليه الجنود الجالسون على المقاعد بالضرب بأقدامهم وأيديهم على كافة أنحاء جسده طوال فترة الرحلة.
وأضاف «نزل الجنود من الجيب وبقي معي جنديان قاما بركلي لمدة دقيقتين تقريبا، وكنت أصرخ من الألم، كذلك صفعاني على وجهي وعنقي لحوالي دقيقتين أيضا، طلبت منهما السماح لي بالذهاب إلى المرحاض، فصرخا علي وطلبا مني التزام الصمت ووجها لي الشتائم، ومن ثم أجلسوني أرضاً في إحدى المعسكرات وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين تحت أشعة الشمس حوالي 5 ساعات.
من جانبه، قال محامي «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال»، إياد مسك، إن ما تعرض له الطفلان يعدّ مؤشراً على استمرار سياسة الاحتلال بممارسة التعذيب وإساءة المعاملة بحق الأطفال الفلسطينيين المعتقلين.
وأكد مسك أن «الحركة ستستمر بتقديم الشكاوى للجهات المختصة ضمن القنوات المتاحة قانونياً من أجل محاولة محاسبة المعتدين على الأطفال، رغم قناعتنا بتفشي سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها إسرائيل بحق أي جندي ينتهك حقوق الفلسطينيين».
ويشار إلى أن «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين» قدمت 9 شكاوى العام الماضي، نيابة عن الأطفال، إلى جهات إسرائيلية مختلفة لمحاسبة المسؤولين عن أفعالهم، 8 منها ما زالت سلطات الاحتلال تماطل بالتحقيق فيها، وواحدة تم إغلاقها دون محاسبة المعتدين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش