الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلب ضعيف على حديد التسليح خلال الشهور الـ11 الماضية

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

 

عمان - أنس الخصاونة

سجلت اسعار مادة حديد التسليح في السوق المحلي خلال الشهر الحالي انخفاضا جديدا على الاسعار بواقع 10 دنانير للطن، وذلك بعد سلسلة انخفاضات شهدتها الشهر الماضي وذلك بواقع 40 دينارا للطن، حيث اصبح يباع طن الحديد لكافة المشاريع حاليا بحوالي 480 - 490 دينارا للطن حسب قرب او بعد المشروع في حين كان يباع الشهر الماضي بواقع 490 - 500 دينارا للطن حسب قرب او ابعد المشروع.
وقال تجار وموزعو حديد لـ «الدستور» ان القطاع شهد خلال الشهر الحالي والماضي تراجعا كبيرا في الاسعار مقارنة بالاشهر السابقة، وان متوسط الاسعار خلال الاشهر السابقة كانت لا تقل عن 540 دينارا للطن، مرجعين تراجع اسعار المنتج حاليا الى الانخفاضات العالمية التي طرأت على سعر خام البلت، بالاضافة الى تراجع اسعار البترول عالميا، وتوقف حركة المشاريع الاسكانية والعطاءات الحكومية، كما ان تعمق دخول فصل الشتاء وتدني الطاقة الانتاجية للايدي العاملة ما ادى الى زيادة الكميات المعروضة في السوق المحلي ولدى المصانع في ضوء شح الطلب حاليا.
واشاروا الى  ان العام الحالي يعد الأسوأ على القطاع والتجار وان هنالك تراجعا كبيرا في العمل، بالاضافة الى توقف التجار عن العمل في هذا القطاع والانتقال الى قطاعات اخرى في ظل الظروف الراهنة.
وفي هذا السياق قال تاجر وموزع حديد / جمال المفلح ان مادة حديد التسليح سجلت تراجعا على الاسعار خلال الشهر الحالي بواقع 10 دنانير للطن وذلك بعد ان انخفضت الشهر الماضي بواقع 40 دينارا للطن، وان متوسط سعر طن الحديد حاليا حول 480 دينارا للطن بزيادة او نقص في الاسعار حسب قرب او بعد المشروع، مشيرا ان متوسط السعر خلال الاشهر السابقة «قبل شهر تشرين الاول» كان حول 540 دينارا للطن.
واضاف ان من الاسباب المباشرة لتراجع اسعار المنتج محليا هو الانخفاضات العالمية التي طرأت على سعر خام البلت وتراجع اسعار النفط وهو ما انعكس بخفض الاسعار محليا، بالاضافة الى زيادة الكميات المعروضة في المصانع والسوق المحلي وقيام بعض التجار ببيع المنتج بهامش ربحي بسيط وذلك لحاجتهم الى السيولة المالية لتامين جزء من المصاريف والالتزامات المالية المترتبة عليهم ولسداد ديونهم قبل نهاية العام، وان ذلك اثر بشكل مباشر بخفض سعر المنتج محليا.
وقال ان تعمق دخول فصل الشتاء وزيادة برودة الطقس من شانها ان تقلل الطلب على حديد التسليح محليا في مثل هذا الوقت من السنة، مشيرا الى قيام كثير من التجار بترك العمل بهذا القطاع والانتقال الى قطاعات اخرى لتويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم خلال السنوات الماضية. بدوره قال التاجر محمد عبابنة ان العام الحالي يعد الاسوأ على القطاع، حيث ان تراجع عمل قطاع الاسكان اثر سلبا على القطاعات المساندة له واهمها قطاعي الحديد والاسمنت، لافتا ان القطاع يعاني منذ عدة سنوات ركودا وتراجعا مستمرا كل عام عن العام الذي سبقه.
وبين ان قطاع الاسكان يعد المحرك الرئيس لقطاعي الاسمنت والحديد، وبالتالي فان احجام المستثمرين في قطاع الاسكان عن العمل وعدم فتح مشاريع جديدة اثرت سلبا على تجارة الحديد والاسمنت.
وقال نامل ان يشهد العام المقبل طرح عطاءات حكومية جديدة في الموازنة، بحيث يتسنى للتجار تعويض جزء من خسائرهم ولضمان البقاء في السوق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش