الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة تستعرض كتاب «الاستيطان اليهودي في فلسطين» لحسين أبو نبعة في «المكتبة الوطنية»

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء


استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاطها الاسبوعي الذي تقيمه مساء كل يوم أحد الأستاذ حسين راتب أبو نبعة للحديث عن كتابه «الاستيطان اليهودي في فلسطين: ضياع الأرض وتقويض الحلم الفلسطيني»، وقدم قراءة نقدية للكتاب الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور ايهاب زاهر و محمد الجبور وأدار الحوار الدكتور هشام الدباغ
في بداية الجلسة قال الأستاذ محمد الجبور ان الكتاب تناول موضوع الاستيطان ومحاولاته في ظل الدولة العثمانية والأكاذيب التي رافقت حملاته وأهدافه المختلفة، كما وتحدث عن خطر الاستيطان وجذوره التاريخية ومساعي الحركة الصهيونية لإقامة كيان لها على الأراضي الفلسطينية ومحو هوية السكان باستخدام كافة الأساليب.
واكد ان من الأمور التي زادت من أهمية الكتاب هو جهد المؤلف في تقصي الحقائق والبحث عنها من مصادر مختلفة، حيث افرد الكاتب مجموعة كبيرة من الجداول التي تبين كافة المعلومات عن المستوطنات.
كما وبين بأن الكاتب اختتم كتابه بالحديث عن أثر المستوطنات على الوقف الاسلام يتناول فيه وصف أوقاف القدس والوصاية الهاشمية ودور وزارة الأوقاف في المحافظة على أوقاف القدس.
وقال الدكتور إيهاب زاهر إن الكتاب يتناول مشكلة هامة وهي مشكلة الاستيطان من خلال إضفاء تصور جديد من قبل الباحث؛ ما يجعلنا نحيط بالتطور الاستيطاني ومراحله الزمنية وكيفية التعامل معه في المستقبل؛ كما أن الكاتب قد وفق في أن يضبط موضوع الاستيطان وفق مرحلة زمنية مفتوحة منطلقاً من جذوره التاريخية التي تعود للعهد العثماني منذ عام  1777 مروراً بالمخططات الاستعمارية ووصولاً للمخططات المستقبلية وأبعاد اخطاره في المستقبل.
كما وبين بأن الكتاب قدم معلومات هامة عن المستوطنات اليهودية في فلسطين واماكن انتشارها في الضفة الغربية  مبيناً أماكنها ومواقعها ومساحتها واسماء المواقع العربية التي اقيمت عليها وتاريخ اقامتها، كما ورصد كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتعلقة بالاستيطان.
وأكد على أن الكاتب كان موضوعياً ومتجرداً من نزعته الذاتية في تناوله لموضوع الاستيطان، حيث ان الكتاب يخلو من المبالغات ويتحرى المصداقية، بالاضافة الى حرص الكاتب على توثيق كل معلومة بما يضفي الأمانة العلمية له وخلو الكتاب من الآراء الشخصية للكاتب.
أما الكاتب أبو نبعة فقد أكد على ان الحركة الصهيونية بدأت كحركة سياسية في اواخر القرن التاسع عشر في اوروبا ودعمت الهجرة اليهودية الى فلسطين،وأنه وضح في كتابه كيف استغل اليهود الظروف الدولية والعلاقات مع قادة العالم والقنصليات الأجنبية لتسهيل هجرة اليهود الى فلسطين واستفادوا من قوانين الامتيازات الاجنبية المفروضة على الدولة العثمانية فاشتروا الاراضي بعد اعلان الحكم الدستوري عام 1908.
ووضح ايضاً ان الاستيطان له العديد من الاهداف منها الدينية والتاريخية والاستراتيجية والسياسية والاقتصادية والديمغرافية والنفسية والامنية والعسكرية والتي تعمل جميعها على تغيير الديموغرافيا. وبين بأن الاستيطان دمر ملامح الحياة والبيئة الفلسطينية من خلال تلويث الأرض واجتثاث الاشجار والتأثير على المياه الجوفية وتغيير اسماء المناطق والقرى والشوارع وعزل المناطق الفلسطينية.
كما وبين بأن الكتاب يركز على مدينة القدس من خلال مخططات الاحتلال المسماة مخطط القدس 2020 والقدس 2050 واقامة الاطواق المحيطة بها لعزلها عن محيطها العربي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش