الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حمّاد: لا نُضيِّق على أحد ونرفض الاستقواء على الدولة

تم نشره في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور-حمدان الحاج
قال وزير الداخلية سلامة حماد إن الدولة الأردنية تعمل على منظومة أمنية شاملة تمتن حالة الأمن والأمان التي يتمتع بها الأردن.
وأضاف حماد خلال مأدبة افطار اقامها، امس، لرؤساء تحرير الصحف اليومية ومديري الإعلام الرسمي بحضور مديري الامن العام والدرك والدفاع المدني وعدد من كبار موظفي وزارة الداخلية، ان حالة الامن والامان التي يتمتع بها الاردن وسط هذا المحيط الملتهب لم تأت من فراغ، انما جاءت نتيجة عمل دؤوب وبناء مستمر وفكر نير خلال عقود طويلة، فكانت هذه النتيجة التي جعلت الاردن آمنا وسط حريق كبير.

واكد حماد ضرورة تمتين المنظومة الاخلاقية في البلاد حيث انها الاساس في البناء الامني المجمتعي ويجنب البلاد الوقوع في المحظورات، وهذا يقع واجبه على البيت والمدرسة والمسجد، ويجب ان تكون بين هذه المؤسسات شراكة حقيقية لحماية المواطن، حيث ان اولى اولوياتنا الحفاظ على كرامته وحياته كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال وزير الداخلية ان مواجهة الفكر المتطرف لا تكون إلا بالفكر المستنير الذي يعتمد على اصول الاسلام الحقيقية،لان الاسلام دين سماحة وتسامح.
واضاف اننا في الداخلية لا نضيق على أحد يريد أن يعمل ضمن القانون وتحت سقف الدولة ونرفض الاستقواء على الدولة من اي جهة كانت لأننا جميعا ابناء هذا الوطن وفي خدمته وخدمة ابنائه.
واضاف ان الاعلام اداة مهمة من ادوات الامن الوطني لدوره في نشر الحقائق والمعلومات للمواطنين، ورافدا اساسيا ومحفزا للعمل الوطني المنتج والمثمر نظرا لقدرته على اقتحام الاماكن التي لا يمكن الوصول اليها باي وسيلة اخرى.
وأكد وزير الداخلية ان الوضع السياسي في الاردن مستقر بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تسعى دائماً للوصول بالاردن ليكون في مصاف الدول المتقدمة في احترام الانسان وحريته وتلبية تطلعات الاردنيين للوصول للحياة الافضل والاكثر استقراراً.
وفيما يتعلق بالدور الاردني في مكافحة الإرهاب، قال ان التطرف الأعمى والارهاب الفكري والمادي الآخذ بالانتتشار والتزايد في شتى ارجاء المعمورة، يحتم علينا وضع البرامج والخطط الكفيلة باستئصاله من جذوره وزيادة عرى التعاون والتنسيق بين الدول وتبادل الخبرات والمعلومات التي تساعد في تحقيق هذه الغاية.
واشار الى ضرورة محاربة الفكر المتطرف بالفكر السليم والحجة القوية والاقناع والحوار الايديولوجي، مشيرا الى ان الحكومة تتبنى استراتيجية في هذا المجال لنشر الوعي بخطورة التطرف والارهاب عبر مختلف المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وجدد الوزير التأكيد على ان الاردن بمؤسساته العسكرية والمدنية واجهزته الامنية المختلفة جاهز للتعامل مع اية تهديدات او تطورات قد تحدث لا قدر الله.
وقال ان الوزارة والأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لمكافحة المخدرات والحد من انتشارها ولن تتوانى في اتخاذ اشد الاجراءات بحق من يساهم في الترويج والمتاجرة بهذه الافة المدمرة .
وبخصوص مدينة معان، قال وزير الداخلية ان الاوضاع الامنية في المدينة ممتازة، مؤكدا ان المدينة المعروفة بولائها وانتمائها للعرش الهاشمي والحريصة على امن الوطن والمواطن، لن تقبل بأي حال من الاحوال المساس بالامن الوطني، وما جرى بها هي محاولة يائسة من قبل بعض الخارجين على القانون «وهم قلة» للعبث بالامن الوطني، حيث جرى التعامل معهم بمنتهى الشفافية والحس المفعم بالمسؤولية الوطنية وبما يحفظ امن الوطن واستقراره.
وفيما يتعلق بمشروع اللامركزية، قال ان هدف المشروع يتضمن توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار وصولا الى خدمة الوطن والمواطن وإحداث فرق واضح في مستوى الخدمات التي ستقدم للمواطن مقارنة بالوضع الحالي.
وجدد الوزير التأكيد ان ايجاد حلول للمشاكل والتحديات التي تعاني منها المملكة في شتى المجالات يرتبط بشكل وثيق بالقدرة على فرض سيادة القانون والحفاظ على هيبة الدولة من قبل الاجهزة الرسمية ومختلف شرائح وفعاليات المجتمع الوطني.
وزاد الوزير حماد ان مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية يستند بشكل اساسي الى حجم التعاون القائم بين اجهزة الدولة المختلفة والمواطنين وادراك الجميع لحجم المخاطر التي تعاني منها المنطقة، مبينا ان الاردن يعيش في بؤرة ملتهبة تعج بالصراعات ما يتطلب وعيا مجتمعيا يفضي الى لحمة وطنية تحول دون انزلاق الاردن في بوتقة الصراعات والحفاظ على امنه الذي يعتبر واجبا مقدسا على الجميع الالتزام به والحفاظ عليه.
ودار خلال اللقاء نقاش موسع حول العديد من القضايا والموضوعات الوطنية ابرزها مكافحة الارهاب والمخدرات والحد من الجريمة، حيث طالب الحضور بضرورة تسهيل الحصول على المعلومة وضمان انسيابيتها بيسر حتى لا يضطر الصحفي الى التخمين اثناء تحليله للقضايا الوطنية.
وأكد الحضور أن الإعلام يمارس دورا اساسيا في تحريك وتحديد السياسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الواجب اتخاذها، كونه يقيس الراي والراي الآخر ويوجه المسؤولين الى اماكن الخلل والضعف وكيفية مواجهتها ولا سيما مع تسارع وتيرة الانفجار المعرفي .
وثمنوا دور القوات المسلحة الاردنية-الجيش العربي والاجهزة الامنية في تعاملها مع ازمة اللاجئين والجهود الممميزة التي يبذلونها لتوفير الامن والامان للوطن والمواطن وحماية الحدود من اية اختراقات قد تحدث في ظل الصراعات والنزاعات الدائرة في المنطقة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش