الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصير الائتلاف الحاكم بعد هزيمة ليبرمان

الدكتور علي عبد السلام المحارمة

السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.
عدد المقالات: 20

ليبرلمان صوّت داخل (الكابينيت) المجلس الامني المصغر مع قرار وقف النار في غزة، لكنه خرج في العلن معترضا على قرار وقف اطلاق النار، وانه يؤيد استمرار الحرب ضد حماس، وقال ان اسرائيل اليوم لا تمتلك رؤية امنية او سياسية للتعامل مع الاوضاع، وتطرق معترضا على سماح الحكومة الاسرائيلية بدخول مساعدات قطرية تقدر بـ15 مليون دولار لغزة بحجة انها ستذهب لحماس، وفي الختام اعلن استقالته من الحكومة الاسرائيلية؛ وطالب بالتعجيل في اجراء انتخابات الكنيست.
    عقب استقالته؛ طالب حزب البيت اليهودي وعلى رأسه نفتالي بينيت بحقيبة وزارة الدفاع، إلا أن نتنياهو أعلن عقب مشاوراته مع الائتلاف الحاكم رفضه لهذا الطلب، وترك الامر لمزيد من التشاور، علما ان الائتلاف الحاكم الداعم لحكومة نتياهو يرتكز على 61 مقعدا من اصل 120 هم كامل اعضاء الكنيست، وحزب البيت اليهودي يستحوذ على ثمانية من مقاعد الكنيست، واذا انسحب من الائتلاف الحاكم ستسقط الحكومة وسوف يعلن عن اجراء انتخابات مبكرة.
    لكن صهيونية هذا الحزب القائمة على دمج الفكرتين الدينية والقومية، وتغليبه الصالح الاسرائيلي العام في مثل هذه المواقف؛ احسبها ستحول دون انهيار الائتلاف الحاكم، على الأقل حتى لا يفسح انهياره المجال لتفسير ذلك بأنه هزيمة لإسرائيل في مواجهة حماس، كما أنه سيحكم مصالح الائتلاف بمواجهة الانتقادات القاسية من المعارضة داخل الكنيست.
   استطلاعات الرأي عقب العدوان على غزة اظهرت ان غالبية الاسرائيليين يرون ان حماس كان لها اليد العليا في الحرب، وبينت الاستطلاعات ان 69 % من الاسرائيليين كانوا يؤيدون الاستمرار بالحرب على غزة، وهم غير راضين عن أداء الحكومة في الحرب، وأن 51 % منهم غير راضين حتى عن أداء الجيش الإسرائيلي، وبالتالي فإن الظروف والبيئة الإسرائيلية حاليا مناسبة لانفلات عقد الائتلاف الحاكم، وبالتالي تعجيل موعد الانتخابات القادمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش