الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزميل العتوم يحاضر عن مقالة الملك منصات التواصل الاجتماعي

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 01:36 مـساءً

 

جرش – الدستور 

بدعوة من مركز شابات جرش قدم الزميل حسني العتوم محاضرة متخصصة اليوم في قاعة المركز بمدينة جرش تناولت محاور مقال جلالة الملك عبدالله الثاني  المعنون ب " منصات التواصل ام التناحر الاجتماعي " .

وأكد الزميل العتوم ان مقال جلالة الملك  حدّد بدقة مكامن الخطورة في هذه الشبكات، كما أشّر بقوة الى  مكامن الخلل إذا ما تحولت هذه المنصات الى وسائل للتناحر الاجتماعي بدلا من أن تكون كما خُطط لها وسائل للتواصل الاجتماعي الايجابي الذي ينهض بالمجتمعات .

وأضاف ان غياب المعلومة من مصدرها الرسمي والموثوق أدّى الى انتشار الأخبار المشوّهة او المبالغ بها، في أوقات الأزمات الى المصادر البديلة وهي مواقع التواصل الاجتماعي، التي لا تمثل وجهة نظر موثوقة بل وجهات نظر شخصية .

وأوضح الزميل العتوم ان التشخيص الملكي لواقع منصات التواصل الاجتماعي، يستدعي الاهتمام من مختلف المستويات الرسمية والأهلية، وانخراطها في المعالجة السياسية والثقافية التي تبني ثقافة مجتمعية راقية وديمقراطية، تحافظ على حرية الرأي والتعبير الذي كفله الدستور الأردني، بحيث لا يكون مخالفا بالإساءة للآخرين وبما يؤثر على النسيج الاجتماعي.

وبين اذا ما كان هناك تضارب للأنباء في الفترات الماضية وصور قديمة أُلصقت للموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأدى بذلك الى الإرباك والتشويش في الحصول على المعلومة الصحيحة ما ادى الى  فسح المجال للإشاعات والأخبار المفبركة .

وقال ان جلالته نصح الناس بمقاله باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي بما يخدم التنمية والمجتمع، مبينا ان الإعلام الرسمي لابد من تواجده في أوقات الأزمات لتوصيل المعلومة بشكلها الصحيح   لافتا الى ان مقال الملك يذهب في الشأن الوطني والعالمي، وهي متعلقة بدور واستخدامات مواقع التواصل الاجتماعي والتي تسمى بأدوات الإعلام.

ولفت العتوم الى ان ما تم تناوله عن شبكات التواصل الاجتماعي هي واحدة من محركات النزعات التغييرية في العالم، والذي طرحه جلالة الملك حول ماهية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سياقها الايجابي والسلبي  مؤكدا ان شبكات التواصل يُوجد فضاء وعالما وتواصلا ، إذا ما كانت محكومة بمنظومة أخلاقية ومهنية، أما استخدامها سلبيا فإنها ستعمل على الفرقة وبث الكراهية والتفرقة والمشاحنات بين الناس، وتغذي الأفكار المتطرفة والانقسام، بينما التواصل فإنها تعمل على إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم والتناغم والوحدة بين الناس. 

وأشار الى ان هنالك مؤسسات تعنى بالتنشئة السياسية والاجتماعية كالجامعات والمدارس ، إضافة الى مؤسسات الدولة المعنية، والتي تُحدث حالة من الوعي ، وبناء عليها يكون المتلقي بمقدار وعيه وفقا للمنظومة القانونية والأخلاقية يميز بين بين ما ينفع الناس وبين ما يلحق بهم الضرر .

وأوضح انه يجب النظر من ناحية شمولية أكبر سواء أكانت في الجانب القانوني او حالة من الوعي ، ولابد من وجود شفافية ومهنية عالية لدى الإعلام، التي عليها مسؤولية اجتماعية وسياسية ، ويكون لدى المواطن وعي بما يدور فيها، ذلك ان وجودها جعلت المواطن إعلاميا وصحفيا وفاعلا فيها.

وختم الزميل العتوم محاضرته بالقول ان مقال جلالة الملك عبدالله الثاني، عن التواصل والتناحر الاجتماعي، جاء تشخيصا للواقع الاليم الذي تشهده الحالة الإعلامية ، خصوصا فترة الأزمات والكوارث، وهذا يؤشر على التأثير البالغ للإعلام في تشكيل وتوجيه الرأي العام سلبا او إيجابا  ، محذرا في الوقت نفسه من مغبة ترك هذا المشهد فارغا من المعلومات الدقيقة في وقت الأزمات ، لأن تعطش الرأي العام في معرفة التفاصيل والمتابعة لآخر المعلومات والمستجدات كبير ، الامر الذي يجعله باحثا عن مصادر بديلة، ومن هنا يبدأ التشويش كون هذه المصادر غير مؤهلة ولا تستند الى المعلومة الدقيقة والموثقة ، وقد تكون صاحبة أجندة وتمرر معلومات مضللة تحرف الحدث عن وجهته الحقيقة ، لصالح جلد الوطن ومؤسساته والتقليل من الجهود المبذولة في إدارة الأزماتت لافتا الى ان المسؤول يتحمل الجانب الأهم من مسؤولية امتلاك المعلومة فحين يحتكرها ولا يتواصل مع الإعلام بشأن توضيحها وتفسيرها، فهو يكون حينها شريكا في جريمة تضليل الرأي العام مثله مثل المواطن الذي يتطوع بنشر أنباء مفبركة وغير صحيحة ما يؤدي الى تضليل الرأي العام.

وفي نهاية المحاضرة التي قدمت لها مديرة المركز ليما العتوم دار نقاش موسع بين المحاضر والحضور تركز على أهمية نشر الوعي بأهمية دور منصات التواصل الاجتماعية بما يخدم المصالح الوطنية بعيدا عن التغول او جلد الذات والالتزام بالأخلاقيات العامة التي من شانها ان تعزز الروح الايجابية والفكر التنويري وتنبذ الكراهية والعنف بين المجتمعات .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش