الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر طلابي في معان بعنوان "المخدرات مخاطرها والوقاية منها "

تم نشره في الاثنين 29 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 01:14 مـساءً



معان -الدستور -قاسم الخطيب

نظمت مدرسة محمد خليل خطاب الأساسية  للبنين ، اليوم الاثنين فعاليات المؤتمر  الطلابي  الأول ، بعنوان :" المخدرات مخاطرها والوقاية منها  "في قاعة مدرسة بنات معان الثانوية  بلواء قصبة معان .

افتتح  المؤتمر مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور إبراهيم الشقيرات في كلمته التي أكد من خلالها على أهمية مكافحة المخدرات ، وتأثيرها في حياة الفرد والمجتمع ، مشددا على دور الأهل  والمدرسة في متابعة أبناءهم  وقال  إن تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي ظاهرة تنذر بالخطر وساهمت في زيادة العنف في المؤسسات التربوية لاسيما في غياب الإرشاد النفسي الذي من شأنه أن يحلل أسباب لجوء المراهقين إلى هذه السموم القاتلة
وبين الشقيرات إن ظاهرة تعاطي المخدرات من أكثر المشاكل التي تهدد المجتمعات الإنسانية والشباب على وجه الخصوص مشيرا إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن سياسة المديرية التوعوية من هذه الآفة الخطرة .

وأكد  الدكتور الشقيرات على توجيهات المديرية  للعناية بالطلبة والشباب والمحافظة عليهم وتأهيلهم وتثقيفهم من آفة المخدرات لأنها تفتك بالشباب ،مشيراً إلى أهمية عقد المحاضرات والندوات والمؤتمرات لتوعية الطلبة بهذه الآفة التي تهدد مستقبلهم.

وأوضح ممثل مديرية صحة محافظة معان الدكتور احمد العقايلة  ماهية المخدرات مستعرضا مختلف المواد المخدرة وحول تأثيراتها ومخاطرها وطرق الحماية منها مشيرا إلى أهمية الجهود والأدوار التكاملية لكافة الفئات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ضمن إطار عام مقترح لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية الأردنية لمكافحة المخدرات وتفعيل دور الحوار العلمي والمنطقي بين الشباب ومحيطهم المبني على الثقة والإصغاء المتبادلين.

وبين العقايلة الأثر الحقيقي للمخدرات على الأمن الوطني لافتا أن التصدي للمخدرات لابد أن يتجاوز حدود القوانين والتشريعات إلى دور التربية السليمة وتمكين الشباب والعناية بالأجيال القادمة عناية تربوية وصحية.

لافتا إلى أن الإحصائيات تشير أن أكثر من يقع في الإدمان هم من فئة الشباب. إذ تتراوح أعمارهم من 18 سنة إلى 29 سنة، وأكثر أنواع المخدرات تعاطي هي مادة الحشيش والكبتاجون، وتعتبر هذه المادة من أخطر المواد. إذ تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية، ومن ثم الجنون بمجرد تعاطيها لمدة 3 أشهر.

وأكد رئيس الإرشاد التربوي في مديرية تربية منطقة معان سمير الفلايله في كلمته التي ألقاها  ،  أن وباء تعاطي المخدرات والإدمان عليها وما ينتج عنها من دمار للفرد والأسرة والمجتمع أمر يحتاج إلى وقفات جادة من كل أفراد المجتمع كي يسهم كل منهم بجهده في التوعية والتحذير من هذا الخطر حتى لا يقع فيه شبابنا وبناتنا وفلذات أكبادنا ثم نذرف عليهم الدموع والحسرات حين لا ينفع ذلك
.
وقال ممثل الشرطة المجتمعية  من مديرية شرطة محافظة معان النقيب  محمد الفناطسة أن الجهود الوقائية التي تبذلها مديرية الأمن العام  في مجال مكافحة المخدرات، بالإضافة للجهود الأمنية التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات حفاظاً على الوطن ومقدراته من هذه الآفة الخطرة .

واستعرض النقيب الفناطسة خلال هذه الندوة حجم المشكلة وطرق مواجهتها أمنياً ووقائياً وعلاجياً مبيناً أنواع المخدرات وخطرها وتأثيرها على الصحة مؤكداً على ضرورة توعية الأبناء، و احتوائهم والإنصات لهم قبل أن يكونوا فريسة لتعاطي المخدرات ومروجيها.

 لافتا الفناطسة أن الأردن یصنف بأنه ممر للمخدرات وان  مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات تقوم بتقدیم العلاج من خلال مركز علاج المدمنین للمتعاطین بسریة تامة وان المركز یخضع المدمن لإعادة تأھیل نفسي وعائلي واجتماعي وان المكافحة الحقیقیة تبدأ بمراقبة الأهل .لسلوك الابن ومعرفة أصدقائه وعن أسباب تأخره خارج المنزل.

 وبین مدير المركز الثقافي في مديرية أوقاف محافظة معان الشيخ حسام كريشان  أن المخدرات تمثل اعتداء على الضرورات الخمس في الإسلام وھي أم الخبائث وان المتعاطي على استعداد لبیع عرضه  وماله من اجل المخدرات وان المخرج للتخلص من تلك الآفة ھو الضابط الدیني مطالبا الأهل تربیة أبناءھم التربیة الدینیة .

 من جهته، بين المنسق المؤتمر عضو هيئة التدريس في مدرسة محمد خليل خطاب المعلم ماجد العقايلة أن المؤتمر  استهدف نحو 150 طالب من المراحل الإعدادية والثانوية بهدف رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الطلبة بالمخدرات والمخاطر التي تنتج عنها.

وبين أنّ الهدف من عمل مؤتمرات وندوات ومبادرات طلابية  كان لتقصّي تفشي ظاهرة المخدرات في المجتمع الأردني، ومعرفة الأسباب والدّوافع، وتحديد نسب انتشارها في البيئات المختلفة من جامعات ومدارس وأماكن عامة وبيئات مهنية. إضافة إلى توضيح الآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية الناجمة عنها على الفرد والأسرة والمجتمع.

 ونوه إلى أن المؤتمر سيقدم توصيات عملية ومنطقية بناءً على تحليل النتائج المتمثلة في الوضع الرّاهن، الذي يعرض حقائق صادمة ومخيفة لهذه المشكلة، وتفشيها في المجتمع الأردني؛ وللتعامل معها وقائيًّا وعلاجيًّا على مختلف الأصعدة التربوية والدينية والاجتماعية والطبية والإعلامية والقانونية والأمنية. 

وأكد العقايله  أنّ ما توصلت إليه هذا المؤتمر من نتائج وحقائق يُعدُّ ناقوس خطر يقرع للتّنبيه إلى حقيقة المشكلة وفداحة خطرها، ويحتاج من أصحاب القرار وواضعي السياسات إلى اتّخاذ التّدابير اللازمة، والإجراءات الفورية على مختلف الصعد للحدّ من انتشار المخدّرات في المجتمع الأردني.

وركزت فعاليات حفل ختام المؤتمر على عرض فيديو توعوي حول مخاطر المخدرات وآثارها في المجتمع  بالإضافة إلى تعزيز الوعي لدى طلبة المدارس والشباب والأسر على خطر المخدرات وأثارها السلبية على سلوك وصحة الإنسان.


واشتمل المؤتمر الذي حضره عدد من مدراء المدارس وأعضاء الهيئات التدريسية والمسؤولين ونقابة المعلمين وأولياء أمور الطلبة  على جلسة حوارية نقاشية لطلبة البرلمان المدرسي ومدير التربية والتعليم الدكتور إبراهيم الشقيرات حول العديد من القضايا المجتمعية حيث أجاب مدير التربية والتعليم على اسئلة الطلبة التي كانت تبين مدى إدراك ووعي طلبتنا ، وتوزيع الشهادات على الجهات الداعمة لهذا المؤتمر.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش